نحو فهم الغاية من الوجود 24

ايدن حسين
2017 / 1 / 31

لنكمل المقالة السابقة .. فننتقل الى خلق الانسان
القران يدعي هذا الادعاء .. و خلقنا من الماء كل شيء حي .. و الماء غير كاف لخلق فيروس .. لان الماء تتكون من الهيدروجين و الاوكسجين فقط
و كذلك فان الجن .. و بادعاء القران .. لم يخلقوا من الماء .. فكيف يستقيم القول او الاية .. و خلقنا من الماء كل شيء حي
ثم يدعي القران .. ان الله خلق الانسان من التراب او الطين او الفخار .. و التراب و الطين لافتقادهما للكربون .. لا يصلحان لخلق جرثومة .. فكيف امكن خلق الانسان من التراب او الطين
تصورات الاديان و القران بسيطة فيما يخص الحياة و الخلق .. مثلا الاية .. والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور
هل البلد الميت .. ميت حقيقة .. لا طبعا .. فلولا وجود الحياة في البذور في الارض الميتة .. ما نفع المطر في انبات العشب و النباتات المختلفة
اذن .. قول القران .. بلدا ميتا .. هي خطأ علمي فادح .. و لولا ذلك .. لنبت الاعشاب و النباتات في كافة ارجاء الصحاري او الاراضي المجدبة .. و هذا غير حاصل
ثم مسالة خلق السموات و الارض فسي ستة ايام .. و هي تعارض مسالة كن فيكون
و مسالة كن فيكون تعارض .. خلق الانسان من الطين او التراب .. لا ادري لماذا ادخل محمد نفسه في هذه المتاهات
فلو كان قال .. خلق الله الانسان بكن فيكون .. لكان افضل بكثير .. و كذلك خلق السموات و الارض بكن فيكون افضل
كن فيكون .. هذه .. مشكلة كبيرة .. و تعارض حتى نمو النباتات من البذور
و اصرار القران على ان الله خلق سبع سموات .. لا ادري ما الداعي لها .. و اين هذه السبع سموات .. القران الذي يجهل كون الشمس نجمة بسيطة ضمن النجوم .. كيف يستطيع ادعاء وجود سموات سبعة
الذي يجهل البسيط .. كيف يعلم المعقد .. سبع سموات .. حتى العلم لا يستطيع اكتشاف وجود هذه السموات السبعة .. فما الداعي على كل هذا الاصرار .. ان الله خلق سبع سموات .. ليس هذا فقط .. بل و من الارض مثلهن
ماذا استفدنا .. من معرفة .. ان هناك سموات سبعة
هل ابليس من الملائكة ام من الجن .. ايضا مشكلة كبيرة .. فالخطاب بالسجود لادم .. كان للملائكة .. فما دخل ابليس في هذا الامر .. و القران نفسه يدعي .. ان ابليس كان من الجن
و قبل ذلك .. اتهم الملائكة ربهم بالحماقة .. عندما قرر ان يخلق في الارض خليفة .. حيث اعترضوا بالقول .. اتخلق فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء .. و كيف علم الملائكة بهذا .. امر اخر و مصيبة اخرى ادخل محمد نفسه فيها .. فهل الملائكة يعلمون الغيب
اتهم الملائكة ربهم بالحماقة او عدم الدراية بعاقبة خلق بشر مفسدين في الارض .. مع ذلك لم يعاقبهم ربهم و لم يطردهم من رحمته و لم يوبخهم حتى .. اكتفى بالقول .. اعلم ما لا تعلمون
اما ابليس المسكين .. فلانه لم يطبق الامر بالسجود .. الامر الذي هو اساسا غير موجه له .. حيث انه من الجن و ليس من الملائكة .. و العاقل لا بد و ان يفرق بين سوء ادب ابليس البسيط مع سوء ادب الملائكة الخطير مع ربهم
بمعنى .. ابليس يعاقبه الله بالطرد و اللعن مع ان خطأه ابسط من خطأ الملائكة .. اما الملائكة فلا يتعرضون حتى الى توبيخ بسيط
ثم يريد المسلمون منا ان نبصم بالعشرة و نشهد ان هذا الكتاب العجيب الغريب .. هو كتاب سماوي .. و كلام الله
على الاقل كان اعطى فرصة ثانية لابليس .. لا ان يلعنه من اول عصيان له .. هذا على افتراض ان ابليس كان مشمولا بامر السجود لادم
لا تسجد للشمس و لا للقمر .. و اسجد للذي خلقهما .. مع ذلك .. ايها الملائكة .. يا ابليس .. اسجدوا لادم
و لا حول و لا قوة الا بالله
..