سنعود...

بياض أحمد
2017 / 1 / 30

هذا المثنى الثابت على عزف الريح
على صدر برتقالة
وتيمم زيتونة
وتوطئة الرماد
فخيامنا مناجل غربتنا
تزرع بذرة الشروق
على بلسم المنفى
حياة طفل
من جوعنا
وحزننا
وظمئنا
ورحم أشواقنا
تركنا الحصان وحيدا
في حقل انتظارنا
وبئرا
من دموعنا
وأشياء
من بذور جذورنا
تصنع كفا
من حناء
أعيننا
حين تصحو الثمار
من البساتين
على شمس أرضنا
وصبينا
يتلو تلاوة الفجر
ليبدد الضباب والغمام
ويرى
أعراس النعوش
على سماء المساجد
ويبوس**
تكتب النشيد
على جناح الهدهد
هذا هو إسمي
على هوية التراب
وأغصان الشجر
ونشيد السواقي
ومن ينبت حروفه
غير أرضي
يحمل حلمها و حلمي
تزحف الأوتار لها
من سمو شوقي
كفاك تنجيما
فالكنائس تحمل سرها
والمساجد عرقها
في لجة الطقوس
وبحور الغيث
حين تبكي
أيها الموت
انتظرناك سهلا
وإبرة تخيط الرجوع
و بذرة من سحر الدجى
تقطف النشيد الأزلي
من وتر الحروف
ونسمة البقاء
على لغة
تكتب كلماتها على الرخام
وتحمل شاي الحقول
ودمية الصبايا
والليالي المتوردة
على نجمة الفؤاد
حين يعانق الرجوع.............

ذ أحمد بياض/ المغرب/