ألى أعزائى العلمانيين, أى أمل أنقاذ مصر من مصير مظلم ومحتوم.

حسين الجوهرى
2017 / 1 / 24

ألى أعزائى العلمانيين, أى أمل أنقاذ مصر من مصير مظلم ومحتوم.
الأحزاب فى زوال حول العالم كله فلا تسيروا ضد حركة التاريخ. الممكن الآن (وفقط) هو الألتفاف حول هدف محدد وواضح ويمكن قياسه (وليس هلاميا مثل فصل الدين عن الدوله او الشفافيه..الخ). أنظروا الى الحركات الناجحه, أو فى طريقها, حول العالم (بريطانيا, حركة الخروج من الأتحاد الأوروبى. أوروبا, حركه ضد الهجره. أمريكا, حركه ضد الفساد السياسى وفساد الأعلام).
الهدف الوحيد الذى يجب الألتفاف حوله فى مصر (وباقى المجتمعات المسلمه ناطقة العربيه) هو أخراج الملايين من الحظيره التى وضعوا فيها قسرا. الهاويه التى نتقدم نحوها بخطوات متسارعه هى نتاج طبيعى للعلاقات الخربه بين أفراد المجتمع نتيجة ما حشره الاشرار فى عقولهم. تحت أيدينا الآن كل مايلزم من الأثباتات العلميه المؤديه الى هذا التشخيص السليم لمركز العله وأصل الداء.