قطاف المنعرجات

بياض أحمد
2017 / 1 / 23

نغمة شادية على خد قبلة عروس الريح.............
من هناك : رماد زنزانة ‚ هواء التعب وفراشة المغيب..............
سأناولك صوتي ‚ حين يسدل السكون ستاره على زهرة السماء ويتراقص الأطفال بدمية الموت
لم نتعارف بما فيه الكفاية........ساعة على مهد أسطورة- لم نجتني من لذة الوصال إلا لحظة الوداع الأخيرة
ليبقى على سواحل رموش عينيك وحي الأطلال.......
هكذا أنتِ ‚ وهكذا أنا في شهوتي الممزقة
سيتورّد الشوق حين تطفو مناجم الدمع من غيث الأشجار وخلايا زيتونة‚ سأرتشف ما بقي من مدام فنجان نديمي الذي غاب وراء كفّ البحر ولحاف الجدار............
لشهر آذار القادم من سفوح الجبال
للموت القريب على مطر الريح
للسحابة الماضية إلى قفطان الجليد
للطيف المختمر على مرايا التجاعيد
لخلاياك المدفونة في استحياء على كفّ الرماد المتهرئ
للمكان المفقود في نعش الذاكرة
للبحر والموت
للبحر والدم وولادة القمح والسنابل المأجورة
للنهايات المصلوبة على شفرة الوصول
للتعب الموروث على شقوق الأقدام وغبار النعال
لقصيدة أخيرة على شفرة برزخ فاصل بين نشيد الوصول ورغامة الذاكرة
لصيحة روما القريبة- البعيدة‚ على حدائق النار وعشب اللهيب
لآخر ضوء على ثدي الشموع
لضوء القمر وهو يعانق سعال السحاب
لكِ:
خلخال أضلعي ورعشتي المتماسكة بحنين التراب
لكِ:
هذا الوادي المخمور في زهرة الليل‚ والبحر المولع بالفراق
لكِ:
جناح طائر يكسّر السماء
الديمومة الخانقة في مزرعة الأنفاس
لكِ:
أول زهرة على غصن التفاح
لكِ:
شقاء الحروف واتساع الكلمات
ليس أمامكِ:
إلا نوافذ على قدم البحر
والإبهام المنحني في صبح الولادة
تفاحة مقضومة
ويدان ترتعدان
وريحان
وقمر متسوّل بين الرماد والدخان