نحو فهم الغاية من الوجود 21

ايدن حسين
2017 / 1 / 22

نواصل و نستمر مع تناقضات الاديان .. و السبب .. نفي ان تكون ما قالته الاديان عن الغاية من الوجود صحيحة
يصف محمد .. اله الاديان بكثير من الصفات المطلقة الرفيعة العليا .. كالرحمن و الرحيم و الكريم و الحليم و الرؤوف الخ
لكن تعالوا ننقب عن هذه الصفات في نفس الكتاب الذي جاء به محمد .. اي القران .. لنرى .. هل يمكن وصف الاله بكل هذه الصفات الحميدة الرفيعة مع وجود بعض الايات الغريبة في القران

صفة الحليم
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ .. إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ .. قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ .. إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ .. قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ .. لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
في هذه الايات .. اين الحلم الذي يصف به محمد الهه .. نعم انه حليم مع ابليس .. لكنه .. يفقد اعصابه .. بعد ان يقول ابليس .. لاغوينهم اجمعين .. فيههد بانه سيملأ جهنم .. فاين هي صفة الحليم الذي صدع محمد رؤوسنا به
ان كان الحليم يتصرف هكذا .. فكيف سيتصرف غير الحليم يا ترى

صفة الرحمة .. الرحمن الرحيم الرؤوف الودود
مسالة جهنم .. و انه اوقد عليها الف سنة حتى احمرت و اوقد عليها الف سنة حتى ابيضت و اوقد عليها الف سنة حتى اسودت .. و هياها و حضرها لعباده المساكين الضعفاء و انه سيعذبهم فيها بانواع شتى من الوان العذابات الفظيعة جدا .. ليس يوما او يومين .. بل خالدين فيها ابدا .. وْ يوم نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ
اين هي صفة الرحمة و الرافة و الود الذي صدع محمد بها رؤوسنا .. ان كان الرحمن .. ان كان الرحيم .. ان كان الرؤوف الودود .. هذه افعاله .. فماذا بقي لغير الرحيم .. ماذا بقي لغير الرؤوف ان يفعله

صفة العلم و الحكمة .. العليم الحكيم الخبير الخ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
اين هي الحكمة في خلق مخلوقات مخيرة .. مع ذلك تكافأ اذا ذهبت الى اليمين .. و تعاقب اذا ذهبت الى اليسار .. فما معنى ان تكون مخيرة .. اذا كانت ستعاقب اذا فعلت امورا داخلة في الاختيار
ما هي الحكمة في وضع مخلوقات ضعيفة في نار جهنم خالدين فيها ابدا ..حقا اين هي هذه الحكمة اللعينة في هذه المسألة الخطيرة
ان كان الحكيم يقوم بهذا الفعل .. فماذا بقي للجاهل .. ماذا بقي للاحمق ان يفعله
ان وضع بعض المخلوقات في الجنة و وضع اخرين في النار .. لهي اللعبة بعينها .. ليس فيها لا حق و لا باطل
بل نقذف بالحق على الباطل فاذا هو زاهق .. اي حق و اي باطل في هذه المسالة اللعينة .. نبي لا ندري ان كان حقيقة ام خيالا .. و كتاب لا ندري متى ظهر .. و فوق ذلك هو مليء بالتناقضات .. يوم يقوم الروح و الملائكة صفا لا يتكلمون .. اذا قلت ان .. يتكلمون .. هنا عائدة للملائكة فانت كافر تستحق جهنم .. تصوروا ذلك رجاءا .. و اذا لم تصدق بنبوة هذا الشخص الذي لم تره و لم تسمعه .. و اذا لم تصدق ان هذا الكتاب الغريب العجيب .. كتابا سماويا .. فان مصيرك الى النار خالدا فيها مهانا .. و خزي في الدنيا .. و عذاب في الاخرة .. اين هي الحق و اين هي الباطل في هذا يا ناس .. اليست هذه لعبة ملعونة
اذا عذبت شخصا .. فلست انت من يعذب .. بل الله هو الذي يعذب .. و اذا قتلت انسانا .. فانت لست القاتل .. فالله هو المميت .. فلماذا يعاقب الانسان لافعال ليس هو السبب المباشر فيها
النار لا تحرق .. انما الله هو الذي يحرق .. فلماذا يسمح للبعض ان يحرقوا اخرين .. لماذا يسمح للبعض ان يقتلوا او يذبحوا بسبب او بدون سبب
اين هي الحكمة في كل هذا .. بشر ياتون و يذهبون .. منذ ملايين السنوات و الامر هذا يتكرر .. اين الحكمة في هذا .. اليست حياتنا نسخة من اسطورة سيزيف
هل هناك شخص عاقل يمكن ان يصف اسطورة سيزيف بالحكمة .. يظل هذا المسكين يدحرج حجرا ثقيلا الى قمة الجبل .. فيسقطها من هناك الى قعر الجبل .. ثم يقوم بدحرجة الحجر من جديد الى قمة الجبل .. و يستمر هذا المشهد ملايين او مليارات المرات
اين الحكمة في هذا يا اخي العزيز

صفة العلم و القدرة معا .. العليم القدير
محمد يصف الهه بالعلم و القدرة معا .. لكن هذا الاله العجيب الغريب .. لا يتدخل ابدا .. انه يرى طفلا يقترب من حفرة .. لكنه لا يحرك ساكنا ليحفظ هذا الطفل المسكين من الوقوع و الموت في هذه الحفرة
انه يعلم بهروب اسد من حديقة الحيوانات .. لكنه لا يحرك ساكنا في حفظ الطفل المسكين الاخر من الموت بصورة بشعة من قبل هذا الاسد اللعين .. لا يقوم بحفظ طفل مسكين اخر من ان يصب عليه طنجرة من الزيت او الماء المغلي .. ليظل هذا المسكين طوال حياته يعاني من تشوهات في وجهه .. هذا اذا كتب له ان يعيش بعد فترة طويلة من الالم الفظيع جراء الحروق في جسمه او وجهه

اين هي الحكمة و العلم و القدرة و الرحمة و الكرم و الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .. الكثيرة التي صدع محمد رؤوسنا بها
وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها .. فيعترض احد الاعراب على الاية قائلا .. لا والله لم ينقذكم منها و هو يريد ان يوقعكم فيها .. و بدلا من ان ان ينهر محمد الاعرابي .. اذا به يتصرف تصرفا غريبا جدا .. حيث يقول خذوا الحكمة من فم الاعرابي .. ان كانت هذه الاية من الله كما يزعم محمد .. فلماذا يؤكد ما قاله الاعرابي بدلا من ان بعارضه فيما ذهب اليه من فهم الاية .. انها كلها فبركة في فبركة
و احترامي
..