ويضرب بولس الأمثال لعلهم يسكرون.. افسس. إصحاح 5

طلعت خيري
2017 / 1 / 21

ويضرب بولس الأمثال لعلهم يسكرون.. افسس. إصحاح 5

الكتاب ..المقدس ..الإنجيل ..رسالة بولس لأهل افسس 5

فكونوا متمثلين بالله كأولاد أحباء واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح ....لأنه سلم نفسه لأجلنا قربانا وذبيحة لله رائحة طيبة.. وأما الزنا والنجاسة و الطمع فلا يسم بينكم كما لا يليق بقديسين ...ولا القباحة ولا السفاهة ولا الهزل تليق بل الشكر .. فأنكم تعلمون أن كل زان أو نجس أو طماع أو عابد للأوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله... فلايغركم احد بكلام باطل يأتي بغضب الله على أبناء المعصية... فلا تكونوا شركاءهم لأنكم كنتم من قبل في ظلمة وأما الان فنور في الرب اسلكوا كأولاد نور... لان ثمر الروح الإصلاح والبر والحق مختبرين ما هو مرضي للرب ...ولا تفعلوا في الظلمة إعمال غير مثمرة بل وبخوها لان الأمور التي تحدث سرا ذكرها قبيح ايضا.. ولكن توبخ يظهر بالنور فهو نور لذلك يقول استيقظ أيها النائم و قم من الأموات فيضيء لك المسيح ... فانظروا كيف تسلكون طريق الحكماء مفتدين الوقت لان الأيام شريرة ... فلا تكونوا أغبياء بل كونوا واعين مع مشيئة الرب ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح مكلمين بعضكم بعضا بمزامير و تسابيح و أغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب شاكرين كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله والأب... وخاضعين بعضكم لبعض في خوف الله .... أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب.. لان الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح رأس الكنيسة ... ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن.. أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة عندما سلم نفسه لأجلها... لكي يقدسها ويطهرها بالماء وبالكلمة ليحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن مقدسة بلا عيب ... كذلك يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم فمن يحب امرأته يحب نفسه فهل يبغض احد جسده كذلك الرب للكنيسة.. لأننا أعضاء جسمه ولحمه وعظامه من اجل هذا يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بامرأته و يكون الاثنان جسدا واحدا فهذا السر عظيم و لكنني أنا أقول من جهة المسيح والكنيسة وأما انتم الأفراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه وأما المرآة أيضا

تعليق....


في حوارات خضناها مع الزملاء المسيحيين في مجال المرأة فكلما حضر موضوع تعدد الزوجات أو الطلاق عند المسلمين... استشهدوا لنا بهذه العبارات ...بولس.. يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بامرأته و يكون الاثنان جسدا واحدا فهذا السر.. ولكن عندما وصلنا الى هذه العبارات وجدنها لا علاقة لها لا بالزواج ولا بالطلاق ولا بتعدد الزوجات ولا حتى بزواج المسيحيين .. إنما هو مثل ضربه بولس على حب المسيح للكنيسة كحب الرجل لزوجته .. لا أدي كيف يقرؤون الإنجيل .. هل يقرؤونه وهم سكارى


الكتاب ..المقدس ..الإنجيل ..رسالة بولس لأهل افسس 5
5=https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk