يسوع المسيح حجر الزاوية اليهودي.. افسس .. إصحاح رقم 2

طلعت خيري
2017 / 1 / 17


يسوع المسيح حجر الزاوية اليهودي.. افسس .. إصحاح رقم 2

الكتاب ..المقدس ..الإنجيل ..رسالة بولس لأهل افسس 2

كنتم أمواتا بالذنوب و الخطايا التي سلكتموها عبر الدهر بهذا العالم الذي دفعكم لها رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل بأبناء المعصية اليوم ..الذين جعلنا نتصرف نحن مثلهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد و الأفكار و كنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين ...الله هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها ...كنا نحن أموات بالخطايا أحيانا المسيح بالنعمة عندما اقامنا معه و أجلسنا معه في السماويات عند المسيح يسوع ليظهر لنا في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع.. لأنكم مخلصون بالنعمة وبالإيمان فعطية الله ليس بالإعمال كي لا يفتخر احد لأننا نحن عمله مخلوقين لإعمال المسيح يسوع صالحة التي أعدها الله لنا لكي نسلكها ...اذكروا أنكم انتم الأمم في الجسد مدعوين غرلة من قبل دعوة الختان المصنوع باليد في الجسد .. كنتم بدون المسيح أجانب وغرباء في رعوية إسرائيل ..لا رجاء لكم ولا عهود ولا موعد في العالم و لكن الان في المسيح يسوع صرتم قريبين بدم المسيح ... لأنه سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا و نقض حائط السياج المتوسط أي أبطل بجسده عداوة الناموس ووصاياه وفرائضه لكي يجعل الاثنين في نفسه أنسانا واحدا جديدا صانعا سلاما ليصلح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب بعد قتل العداوة ليبشركم بسلام انتم البعيدين و القريبين لان كلينا قدوما في روح واحد الى الأب لا غربة ولا نزله بل رعية القديسين و أهل بيت الله مبنيين على أساس رسل والأنبياء الذين أرسلهم يسوع المسيح والذي نفسه حجر الزاوية الذي يكون فيه البناء مركبا ليشكل هيكلا مقدسا في الرب مبنيون مع مسكن لله في الروح


تعليق...


سلسله من العبارات الدينية السياسية التي قارع بها بولس بعض المعتقدات اليهودية بعبارات عقائديه هدفها تبشير من لا بشارة له بالخلاص من الخطيئة في معتقد جديد في عهد جديد لإله جديد يحمل خطايا الأمم وسيسمح بمزاولها مجرد الاعتقاد به ..كقول بولس .. كنا نحن أموات بالخطايا أحيانا المسيح بالنعمة عندما اقامنا معه و أجلسنا معه في السماويات عند المسيح يسوع ليظهر لنا في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع

من العبارات السياسية التي وردة في هذا الإصحاح

1- بولس يريد إقناع اليهود على أن الإيمان أفضل من العمل الصالح ..كقوله .. لأنكم مخلصون بالنعمة وبالإيمان فعطية الله ليس بالإعمال كي لا يفتخر احد لأننا نحن عمله مخلوقين لإعمال المسيح يسوع صالحة التي أعدها الله لنا لكي نسلكها ..
2- بولس اريد إقناع اليهود على أن الشعوب كانت مضطهده تحت رعوية إسرائيل وغرباء أي العهد القديم .. ..ولكن في العهد الجديد هم أفضل تحت رعاية القديسين .. كقوله.. كنتم بدون المسيح أجانب وغرباء في رعوية إسرائيل ..لا رجاء لكم ولا عهود ولا موعد في العالم و لكن الان في المسيح يسوع صرتم قريبين بدم المسيح


الكتاب ..المقدس ..الإنجيل ..رسالة بولس لأهل افسس 2
2=https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk