الرداء الثاني

ماجد ع محمد
2017 / 1 / 14

لصفعة الداعي نصيب الأسود من الصحوة المتأخرة
حين يُغرق الميادين بِعِظاتٍ مزمجِرة
يحض السامعين على العَدوِ المشترك كراعي
والانصهار في السربِ حباً
ممجداً كل عروض العزف الجماعي
كفقيهٍ بفلسفة الاستئثار بالطاقات
يعي ذائقة الجمهور والمقادير
وأنتَ كالمؤمن الوديعِ تبقى ثملاً بالمزامير
من حنين المواويل
إلى حذاقة الإنشادِ
وسطوة إيقاع التراتيل
حتى تُمسك في الزقاق الأخيرِ من أوتوستراد الفَهمِ بتلابيب نيته
مستدركاً بأن المشوّق مذ أول موعظةٍ وحتى نهاية القُداسِ
كان يُقطِّر رحيق أنغامك
ليودعها تِباعاً وعلى إيقاع المزامير ذاتها
في كوز مدخراتٍ
لم
ولن تُصّبَ
إلَّا في بنك أحلامه الشخصية.