التناغم الجنسي بين الولي والمرأة الفاضلة ..راعوث.. إصحاح رقم 3

طلعت خيري
2017 / 1 / 14

التناغم الجنسي بين الولي والمرأة الفاضلة ..راعوث.. إصحاح رقم 3


الكتاب المقدس.. التوراة ..سفر راعوث

1 و قالت لها نعمي حماتها يا بنتي الا التمس لك راحة ليكون لك خير* 2 فالان اليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته ها هو يذري بيدر الشعير الليلة* 3 فاغتسلي و تدهني و البسي ثيابك و انزلي الى البيدر و لكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل و الشرب* 4 و متى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي و اكشفي ناحية رجليه و اضطجعي و هو يخبرك بما تعملين* 5 فقالت لها كل ما قلت اصنع* 6 فنزلت الى البيدر و عملت حسب كل ما امرتها به حماتها* 7 فاكل بوعز و شرب و طاب قلبه و دخل ليضطجع في طرف العرمة فدخلت سرا و كشفت ناحية رجليه و اضطجعت* 8 و كان عند انتصاف الليل ان الرجل اضطرب و التفت و اذا بامراة مضطجعة عند رجليه* 9 فقال من انت فقالت انا راعوث امتك فابسط ذيل ثوبك على امتك لانك ولي* 10 فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء* 11 و الان يا بنتي لا تخافي كل ما تقولين افعل لك لان جميع ابواب شعبي تعلم انك امراة فاضلة* 12 و الان صحيح اني ولي و لكن يوجد ولي اقرب مني* 13 بيتي الليلة و يكون في الصباح انه ان قضى لك حق الولي فحسنا ليقض و ان لم يشا ان يقضي لك حق الولي فانا اقضي لك حي هو الرب اضطجعي الى الصباح* 14 فاضطجعت عند رجليه الى الصباح ثم قامت قبل ان يقدر الواحد على معرفة صاحبه و قال لا يعلم ان المراة جاءت الى البيدر* 15 ثم قال هاتي الرداء الذي عليك و امسكيه فامسكته فاكتال ستة من الشعير و وضعها عليها ثم دخل المدينة* 16 فجاءت الى حماتها فقالت من انت يا بنتي فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل* 17 و قالت هذه الستة من الشعير اعطاني لانه قال لا تجيئي فارغة الى حماتك* 18 فقالت اجلسي يا بنتي حتى تعلمي كيف يقع الامر لان الرجل لا يهدا حتى يتمم الامر اليوم*



تعليق...


قالت نعمي لراعوث اريد أن التمس لكي خيرا ...بوعز ما عاد يذكرنا بشي من مزرعته وسيقوم الليلة بذر بيدر الشعير ...فاغتسلي و تدهني و البسي ثيابك و انزلي الى البيدر دون أن يعرفك احد ..فعندما ينتهي من طعامه وشرابه ويدخل الى مضجعه تسللي إليه وهو نائم واكشفي عن ساقيه ونامي عند أقدامه وعندما يصحوا سيخبرك بما تقومين به ..وعند انتصاف الليل اضطرب الرجل في نومه ثم التفت و إذا بامرأة مضطجعة عند رجليه ..قال ..من أنت ..قالت أنا راعوث أمتك فابسط ذيل ثوبك على أمتك لأنك ولي.. فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لأنك قد حسنت معروفك في الأخير أكثر من الأول.. إذ انك لم تسعي وراء الشبان سواء أن كانوا فقراء أم أغنياء ...والآن يا بنتي لا تخافي ما افعله بك لك لان أبواب شعبي يعلم انك امراة فاضل ... صحيح أنا ولي و لكن يوجد ولي اقرب مني ...بيتي الليلة عندي وفي الصباح اقضي لك حق الولي فاضطجعت عند رجليه حتى الصباح.. ثم نهضت في وقت مبكر وذهبت الى البيدر دون أن يشعر بها احد ثم قال لها الولي (بوعز) هاتي الرداء الذي عليك وامسكيه ...فأمسكته فاكتال لها ستة اصواع من الشعير ...فحملته وذهبت به الى المدينة



الكتاب المقدس.. التوراة ..سفر راعوث ..إصحاح رقم 3


https://www.enjeel.com/bible.php?bk=8&ch=3