فواصل

بياض أحمد
2017 / 1 / 13


1
يلوّن الرماد
جثة النخيل
حكايات تقصّها الشتاء
بصوت البحر
جزر المرآة
تعانق شهوة الموت
ينفصل جسدك المذبوح
بعرق الرمل
تمشي
المخيلة فيك
تمشي
على صدر الخريف
شمس باهتة
من ليالي الدخان
وغزو الأرق
تنمحي
وهاد
المعلقات
بحر لك
دثر اللغة
بمعصم الحرف
............ وامشي
عانق قربان الضوء
وحدك
تمشي
في تعب الريح
وحدك
تمشي
في انصهار الطريق
وحدك
والأتي غريقك

2

... ويكتبنا الليل
في روضة الأسماء
ويحمل الآخرون أرضنا / حلمنا
ونصلي
لأيتام الحجارة حولنا
ونشيّد قصرا لنسيم الخلاء/وحدنا
ويحملنا النشيد
على ناصية الحرف
لغة المأساة
على صراط المعاجم
ونمشي
حاملين كفن الغربة
وغياب السبيل
………… ونمشي

3

لنمشي
برفقة معدن الجوع
وشفرة الظلام
لنمشي
مدننا هياكلنا
نرتدي حجاب الموت
وجسد الذكرى
4
تجرعيني قليلا
وانتحبي

تجرعيني قليلا
واصمتي
وفي صمتك
آيات أخرى
على كتاب الجرح

وفي آخر محطة
اسكبي
من منديل الشوق رثائي
تجرعيني قليلا
وأبحري في وداعي
وانتشلي صحرائي

سيطل طيفي
من لقمة الفراغ

ليوقظ شموع الذاكرة
على وجنتيك الراقدة
وتكتبين في حلمك وصالي

ذ أحمد بياض / المغرب/