أردية

ماجد ع محمد
2017 / 1 / 13

الرداء الأوَّل
الشِّعر لا يتحمل ما كان
خشناً على بدنه
ولا يطيقُ مبادلتهُ بأناسٍ
هم خلقةً دون ثمنه
الشِّعر يا صاح من اصطدامات
الأرواح الآدمية يشتعلُ باليأس حيناً
وتارةً بالأمل
ليعود بعد احتراق أهواء النفسِ
باكسيره الأفضل
ومن ثم يعرضُ أمام الملأ معادنهم
ما دام الحسُ لا يزال
رغم الخراب مقيماً بينهم
سيبقى الشِّعر مثابراً على وظيفتهِ
وهو يلبسُ حتى القيامةِ
ما تيسر من أرديتهم.