أمن كربلاء افضل من أمن كندا وفرنسا... ياللهول

محمد الرديني
2017 / 1 / 11

جلس صاحبنا رئيس مجلس محافظة كربلاء وامامه باقة ورد كبيرة الحجم وثلاثة اكواب من عصير يبدو انه من شركة الكفيل الكربلائية.
وقال بدون مقدمات: كما تعلمون ان الامن في كربلاء افضل من الامن في كندا وفرنسا.
ويبدو ان رئيس مجلس محافظة كربلاء (نصيف الخطابي) اختلطت عليه الامور في ذلك اليوم كما اختلطت على صاحب المقولة المشهورة "ان بغداد اجمل من دبي".
وفي تبرير لهذا القول ذكر وياليته لم يذكر:
إن "امن كربلاء مستتب ومستقر بفضل العيون الساهرة لرجال الأمن في المحافظة، وما يجري من تحوطات أمنية في المدينة هي مجرد إجراءات أمنية وفق معلومات استخبارية لاستهداف المدينة والقوات الأمنية تقوم بواجبها.
ولم ينتبه الخطابي لحيرة المحرر الذي يخاطبه بل زاد في القول: "خلال لقائي مع الوفد الكندي الذي زار كربلاء قبل أيام، سألني رئيس الوفد عن آمن كربلاء فقلت له إن امن كربلاء أفضل من آمن أوتاوا وأفضل من باريس، كون تلك الدول لديها منظومة وبيئة ترعى الفكر الوهابي المتطرف الذي أنتج القاعدة وداعش، أما في العراق وكربلاء ليس لهؤلاء حرية الفكر المتطرف ولا حاضنة لهذا الفكر المتطرف، وكربلاء عقائديا تقف بالضد من هذا الفكر المنحرف.
واستمر في خطبته العصماء ان "هذا التحدي هو ليس مجرد كلام أو أمنيات أو كلام نظري بل هذا كلام واقعي مبني على إجراءات علمية وأمنية دقيقة.
ماذا يمكن للعاقل العراقي ان يرد على هذا المحافظ، هل مثلا يقول له:ياخطابي ترى بعده دم 18 شهيد لم يجف في عين التمر ام يقول له - وهم مثلا – هل انشأت صخرة عبعوب نقابة جديدة كنقابة الراقصة التي تم تعيينها رئيسة اتحاد الصحفيين العراقيين في بلد الكفار امريكا؟.
صحيح اننا قرأنا الفاتحة على العراق منذ سنوات ولكن ان نعيد قرائتها مرة اخرى فهذا عين "الاعجاز".
واخيرا ايها الناس هل سمعتم بانفجار واحد حدث في العاصمة الكندية اوتاوا؟ اذا سمعتم فارجو الكتابة الي حتى اكون على بينة من امري والله من وراء القصد.