تناقضات العهد الجديد المنقح10

مهرائيل هرمينا
2017 / 1 / 8

كلمة “تهوم” التي وردت في الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين مرة، حيث وردت لها عدة تفسيرات متناقضة حسب وقوعها في النص، ولم يخطر ببال المفسرين أبدا أن “تهوم” ما هي إلا “تهامة” كما يفسّرها الصليبي، فتنطبق المسافات والأبعاد والرحلات على الروايات الواردة في القصص.

يقول الصليبي إن العلم قاده إلى القول إن مسرح الأحداث في الكتب المقدسة لم يكن في فلسطين، بل في جنوب الجزيرة العربية، أي من اليمن صعودا إلى الحجاز، وحين تتحدث التوراة عن “مصرايم”، لا يذهب ذهن أحد إلا إلى مصر الحالية، بلاد “القبط”، ويجهل أن مصرايم – مصر في القاموس العربي هي الحاجز والقلعة، مع أن مناطق كثيرة من غرب الجزيرة العربية كانت تعرف باسم”مصرايم” وحين تورد التوراة قصصا عن رحلات ومسافات بين “مصرايم” وغيرها من المناطق، فإن توقيت الرحلات وعدد أيام المسير ينطبقان جغرافيا على “مصرايم” الجزيرة العربية، لا على أرض الأهرامات، ومن ذلك ما بني عليه فيما بعد، من الحديث عن أن نصوص التوراة تتحدث عن “أورشليم” بالتلازم مع ذكر “جبل صهيون”.

وتقول بعض روايات التوراة إن الملك “داود” استولى على أورشليم بعد أن عبر “جبل صهيون”، ولا يوجد في فلسطين، أيُّ جبلٍ يدعى “جبل صهيون” يؤدي إلى القدس. بينما نجد “جبل صهيون” في سلسلة جبال اليمن المؤدية إلى نجران. وقد ورد ذكر هذا الجبل بالاسم “صهيون” في شعر الأعشى، وهو يحذّر أساقفة نجران المسيحيين في العام 524 للميلاد من هجوم تنظمه اليمن بقيادة الملك اليهودي “ذونواس″ الحميري وأنه سيأتيهم من جبل صهيون ليدخل نجران. وقد ورد ذكر تلك الواقعة في القرآن الكريم في سورة “البروج” في قوله تعالى “قتل أصحاب الأخدود، النار ذات الوقود، إذ هم عليها قعود”.
أما عن التشابه في الأسماء ما بين مناطق غرب الجزيرة العربية وغيرها من المناطق التي قيل إن الأحداث دارت فيها، فيرجع الصليبي السبب إلى أن التوارتيين “الكنعانيين” هاجروا من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام ونقلوا الأسماء معهم مثل صور وسكاكا وصيدا و لبنان وجبيل وأرواد. ومن أدلة ذلك في التاريخ الإسلامي ما قال عبد الله بن مسعود في الحديث الصحيح، “سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبل موسى فأخبرني مكانه، ثم سرت إليه على بعيري يومي وليلتي فأتيت الشجرة فأخذ بعيري من الشجرة فلاكها ولم يستسغها فلفظها” والسؤال..ما هي المنطقة التي تبعد يوما وليلة عن المدينة المنورة أو مكة؟! هل يتوقّع أحدٌ أن تكون في سيناء التي نعرفها حاليا!

أما القدس فهي ليست أورشليم التوراتية والإنجيلية، ومعنى كلمة أورشليم “مغارة النساك” باللغة الآرامية القديمة، وهذه المغارة تقع في رأس جبل وينبع منها ستةُ أنهار، ثلاثة منها تصب في البحر الأحمر وثلاثة تصب في الربع الخالي، ومن هنا جاء الشعار العبراني “نجمة داوود” التي لم يكن لداوود دخل فيها لا من قريب ولا من بعيد، بل هي رمز الخصب والعطاء لأهل تلك المنطقة في جبال السراة وإشارة إلى الأنهار الستة.


كمال الصليبي وحيدا في المشرق

حقق الدكتور كمال الصليبي حضورا كبيرا في العالم، على المستوى العلمي، وهو يؤلف كتبه باللغتين العربية والإنكليزية، ومعظم كتبه بالإنكليزية. يقول الصليبي إن العلماء العرب اعترضوا على نظرياته للأسباب التالية: “أولا، لم آخذ في الاعتبار النظرية السائدة التي تقول إن أحداث التوراة جرت في جغرافية فلسطين كما هو سائد، ولم آخذ بالقراءة التقليدية للتوراة، وهذان هما الاعتراضان الأساسيّان.

ثانيا، الاعتماد الكثيف على أسماء الأماكن، باعتبار أن أسماء الأماكن ليست بأساس صحيح يعتمد عليه لبحث في الجغرافيا التاريخية، على الأقل ليس بالاعتماد على الأسماء لوحدها. وثالثا، لأنني لم أحترم ما يعتبرونه الاكتشافات الأثرية التي تمت في فلسطين.
وكان أول كتاب كتبته بالانكليزية، أخذه ناشرون ألمان تابعون لمجلة “دير شبيغل”، ليقوموا بنشره، وكان هناك اعتراض عليهم لأخذهم هذا الكتاب، لذلك جمعوا علماء توراة في مدينة “كولوني”، ودعوني للذهاب ومقابلتهم. أفهموني بصراحة أني لست أوروبيا، لذلك لا شأن لي بالموضوع، وكوني مسيحيا لا يبرر تدخلي فيه، لأني كما وصفوني بالحرف “مسيحي من شذاذ الآفاق” (Christian of the diaspora)، أي مسيحي غير شرعي، لأنني لست غربيا”.
ويؤكد الصليبي نظريته عن أرض الميعاد بالقول: “القصص التوراتية تروي أحيانا عن مسير سبعة أيام أو عشرة أيام دون العثور على نقطة ماء، ولا تحتمل جغرافية فلسطين هكذا روايات، بل هي تحتاج إلى جغرافيا أوسع، إذن هناك تشويه لأنه حصر لتاريخ كبير نسبيا في غرفة صغيرة بل بالغة الصغر، وجغرافية هذه القصص التوراتية ترتاح في جغرافيا غرب شبه الجزيرة العربية في مساحة تمتد بعرض 200 كم وطول 600 كم”.

ومن أهم كتب الصليبي كتابه “البحث عن يسوع″ الذي استند فيه إلى القرآن الكريم والإنجيل على حد سواء في فهم شخصية المسيح أو عيسى بن مريم أو يسوع. ويستخلص الصليبي أن هؤلاء لم يكونوا شخصا واحدا، بل إن قصتهم بدأت من جزيرة العرب أيضا ومن نجران. يقول الصليبي: “هذه محاولة للوقوف على الحقيقة التاريخية بشأن يسوع الناصري المعروف بالمسيح، وذلك عن طريق قراءة دقيقة لما تقوله النصوص المقدسة لدى المسيحيين بشأنه.من هو المسيح الإسرائيلي؟

بعد السبي البابلي في العام 597 ق.م تقريبا، قضى الملك نبوخذ نصر البابلي على مملكة يهوذا (ويقول الصليبي إنه يؤمن بأنها كانت في سراة عسير، إلى الجنوب من الحجاز)، فقبض على آخر ملوكها، وهو “صدقيا”، وانقطع نسله بقتل أبنائه. ولكن أحد أقاربه يهوياكين كان قد عيّن من قبل نبوخذ نصر ملكا بدلا عن صدقيا.

وأصبحت المطالبة بعرش داوود إرثا يتعاقبه أبناء يهوياكين وأحفاده. ودرجت العادة لدى بني إسرائيل منذ بداية الملك عندهم في أن يكرّس كل واحد من ملوكهم لخدمة “الرب” عند تبوئه العرش عن طريق مسح رأسه بالدهن، بحيث يصبح “مسيحا للرب”. لذلك أصبح لقب “المسيح” يطلق على ملوك إسرائيل، وخاصة ملوك يهوذا من سلالة داود.
وبعد زوال مملكة يهوذا، أصبح كل واحد من المطالبين بعرش داوود، في نظر أتباعه على الأقل، مسيحا منتظرا تعقد حوله الآمال لإحياء الملك الإسرائيلي الضائع. وهكذا نشأت في بابل، بعد وفاة الملك يهوياكين، سلالة من “الأمراء” المطالبين بعرش يهوذا، من ذريته، هي أشبه ما تكون بسلالة الأئمة من ذرية علي بن أبي طالب، في تاريخ الإسلام.

يسوع الناصري

في وقت ما بين العامين 27 و36 للميلاد، حين كان المدعو بيلاطس البنطي واليا رومانيا على “اليهودية” ظهر في أرض الجليل بفلسطين رجل اسمه يسوع الناصري، من سلالة زربابل ابن شالتيئيل من أحفاد يهوياكين، معلنا عن نفسه بأنه صاحب الحق في أن يكون الملك على إسرائيل.

وما تفيده الأناجيل الأربعة عن سيرة يسوع يضاف إليها ما يقوله الرسول بولس عن شخص يسوع في رسائله الثلاث عشرة الملحقة بالأناجيل، من أن يسوع كان إسرائيليا، وهو لا يعرّفه بأنه كان يهوديا. ويقول بولس إن يسوع كان من نسل داوود، وذلك بطريقة عابرة، دون أي تعليق، ويشير بولس إلى أن يسوع كان في الأصل “غنيّا” ثم “افتقر” من خلال سعيه إلى الخير العام.

وقتل يسوع إعداما على الصليب بعد أن “أُسلم” إلى الذين قاموا بصلبه. ويقول قد مثل يسوع لدى محاكمته أمام بيلاطس البنطي، ويحمّل بولس اليهود مسؤولية قتل يسوع، ويثبت أنه كان قد التقى بولس بشقيق ليسوع اسمه يعقوب، وذلك من خلال زيارتين قام بهما إلى أورشليم.
ويلاحظ أن بولس لا يتحدث في رسائله عن والد يسوع، ولا يذكر والدته بالاسم في إشارته الوحيدة إليها. ولا يشير إلى أن يسوع ولد من امرأة عذراء. وكما هو الأمر في رسائل بولس، لا توجد أيّة إشارة في إنجيلي مرقس ويوحنا إلى ولادة يسوع من عذراء. أضف إلى ذلك أن الأناجيل جميعها تتفق مع ما يقوله بولس عن كون يسوع سليلا لداوود، بل يسمى في ثلاثة منها “ابن داوود”.

ويستطرد الصليبي في سرد قصة يسوع كما وردت في الأناجيل تماما، ثم يضيف: “قرر يسوع أن يجازف بدخول أورشليم وإعلان نفسه ملكا بالرغم من نصح “تلاميذه” له بالتروي، دخل أول مرة متخفيا ثم أخذ يعرض قضيته في الهيكل إلى أن بدأ اليهود هناك يهددونه بالقتل فخرج من أورشليم عائدا إلى مخابئه “عبر الأردن”، ولكنه ما لبث أن قام بمجازفة ثانية علنية، فقابله أنصاره بالهتافات.
وبعد ذلك دخل الهيكل حيث اصطدم بمواجهة اليهود، ونتيجة لذلك، ألقي القبض عليه، ومثل أمام رئيس الكهنة للمحاكمة، فحكم عليه بالموت، وسلم إلى الوالي الروماني بيلاطس البنطي لتنفيذ الحكم. تردد بيلاطس البنطي في تلبية رغبة اليهود هذه في البداية، لكنه ما لبث أن انصاع لها، ربما خوفا من أن تتحول نقمة اليهود على يسوع إلى نقمة عليه كوال على منطقة “اليهودية””.

عيسى بن مريم

يقول كمال الصليبي: “عيسى بن مريم، عيسى المذكور في القرآن، كان قد دفن على قمة أحد الجبال في جنوب يثرب “المدينة المنورة”، وظهر ذلك في التاريخ الكلاسيكي، عند الطبري الذي عاش في حدود سنة 900م. ولا أعتقد أن هناك أي سبب يدعو الطبري إلى قول ذلك، لم يحددوا تاريخا، إنما في القصة التي تتحدث عن إيجاد قبر عيسى بن مريم على قمة أحد الجبال جنوب المدينة جاؤوا على ذكر أن الكتابة الواردة عليه هي باللغة الفارسية مما يعني أن الفرس كانوا يسيطرون على المنطقة أيام عيسى بن مريم أي أنه عاش بين سنة 300 و500 قبل الميلاد.

وعيسى بن مريم لم يكن يهوديا، لأن اليهودية ظهرت في تلك الحقبة، بل كان إسرائيليا. أما الإله الذي كان يعبد في جزيرة العرب وكان اسمه “عيسو” فيجب أن نقول اقرأ ما بين السطور في العهد الجديد، وأنا قمت بمقارنة أسماء الأماكن في الحجاز وعسير ووجدت إلها يدعى عيسى. وقد كان موجودا في كتابات وفي الموسوعة للسيد علي زواط أي قبل وجود الإسلام في الجزيرة العربية. ويسوع الناصري كان أميرا إسرائيليا من سلالة داوود.وبالمصادفة قال الطبري أيضا إن القرآن يقول إن عيسى بن مريم لم يُصلب بل شُبّه لهم به، وجاء الطبري ليقول إن الشخص الذي شبّه لهم عيسى بن مريم وكان اسمه يشوع. يؤكد كمال الصليبي أن بولس الذي زار الجزيرة العربية، ثم عاد إلى دمشق وأنطاكية، قام بالدمج ما بين شخصية يسوع الناصري وعيسى بن مريم التي تعرّف على أخبارها من جزيرة العرب.
انجيل القديس يعقوب الصغير
1:1 في تاريخ ا سباط اسرائيل الاثني عشر مكتوب انه كان هناك شخص يدعى يواقيم وكان رجل مقتدر وميسور وهذا قدم هدايا مضاعفة قائلا: الاشياء الفائضة عني ستكون للناس جميعا والتي للمغفرة ستكون لله لكي يرضى عني.


2:1 وكان يوم الرب مساءا واولاد اسرائيل يقدمون ذبائحهم ووقف راوبيين ضد يواقيم قائلا: ليس من الحسن له ان يقدم ذبائحه اولا لانه لم يعطى زرعا في اسرائيل


3:1 فحزن يواقيم جدا في قلبه وذهب لكاتب الاسباط الاثني عشر من الناس قائلا سوف ارى 1في السجلات ان كنت انا الوحيد الذي لم يعطى زرعا في اسرائيل وفتش ووجد ان البارين جميعا قد اعطوا نسلا في اسرائيل وتذكر ابونا ابراهيم كيف اعطي ولدا وهو في شيخوخته وتبعه اسحاق

4:1 وتالم يواقيم في قلبه ولم يدع امراته تراه ولكته اخذ نفسه الى البرية ونصب خيمته هناك 1وصام اربعين يوما قائلا: لن اترك هنا وانزل هناك لا لاكل ولا شرب حتى يزورني الرب وستكون صلواتي هي طعامي وشرابي
_______________________


1:2 اما حنة زوجته فناحت نوحتين ورثت رثائتين قائلة: سوف انوح على ترملي وانوح على عقمي لانني لم اعط نسلا

2:2 وكان سبت الرب ليلا ويهوديت جاريتها هنلك فقالت لها ما اكثر تواضع نفسك سبت الرب قد حل وليس حسن ان تولولي لكن خذي هذه العصبة التي اعطتني اياها سيدتي لانه ليس حسن لي ان اضعها لانني جارية وهي علامة الملوك فقالت حنة: اذهب عني واسفاه لم اعصي الهي والرب احتقرني من الاحشاء عرفني وجعلني شريكة في الخطية. فقالت يهوديت كيف لعنك الانه اغلق رحمك ولم يعطك زرعا في اسرائيل؟؟


3:2 فحزنت حنة في قلبها جدا وناحت نوحا عظيما لانها كانت ملامة من جميع اسباط اسرائيل وقالت لنفسها: ماذا افعل سوف ابكي مع الصلاة للرب الهي حتى يزورني وخلعت عنها ثياب الحداد وزينت راسها بثياب العروس وحوالي الساعة التاسعة نزلت الى الحديقة لتتمشى هناك فرات شجرة غار فجلست تحتها وصرخت الى الرب: يا اله ابائنا باركني واسمع صلاتي كما باركت رحم ساراي واعطيتها ابن , اسحاق
____________________________

1:3 ورفعت حنة راسها الى السماء فرات عش عصافير في شجرة الغار فناحت قائلة واسفاه(يا احاح) واسفاه من ولدني يا اسفاه واي رحم حمل بي لانني اصبحت لعنة بين بني اسرائيل وملامة وقد استهزؤا بي خارج هيكل الرب
2:3 واسفاه من مثلي واسفاه لست مثل طيور السماء حتى طيور السماءهي ذات ثمار لديك

يا الهي واسفاه من مثلي حتى الوحوش هي ذات ثمار لديك يا الهي من مثلي انا لست كالمياه لان المياه قد اعطيت يا الهي!!
3:3 يا الهي من مثلي ان لست كالارض لان الارض قد اعطيت وتخرج اثمارها في فصولها يا الهي.

_________________________


1:4 ونظرت واذا ملاك الرب ظهر لها , قائلا لها حنة حنة الرب قد سمع مذلتك وصلاتك وها انتي ستحبلين وتلدين وسيتبارك بنسلك جميع الامم فقالت حنة: حي هو الرب اذا انجبت ذكرا او انثى ساقدم المولود هدية للرب الهي وسيخدم الرب مدي الحياة

2:4 ونظرت ثم رأت ملاكيين قائلين لها انظري فان يواقيم زوجك ومواشيه قادمين لن ملاك الرب قدظهر له ايضا وقال له: يواقيم يولقيم الرب الهك قد راى مذلتك وسمع صلاتك قم وانزل لان حنة ستحل وتلد

3:4 واجلسه يواقيم ودعى الراعي وقال له : احضر الي عشرة خرفان بلا عيب ولا علامة ليكونوا للرب واحضر الي اثني عشر عجلا ليكونوا للكهنة وللجمعيات واحضر مئة ولد جداء لجميع الشعب
4:4 ونظرت حنة فاذا بيواقيم قد اقبل مع مواشيه فركضت وتعلقت به قائلة: لو تعلم كم باركني الرب الهي الارملة لم تعد ارملة والعاقر ستلد وارتاح يواقيم الليلة الأولى في منزله
________________________________


1:5 وفي الصباح قدم يواقيم عطاياه قائلا لنفسه اذا كان الرب الاله راضيا عني الصحن الذي على الجدار فوق الكهنة سيكون علامة لي وقدم يواقيم عطاياه وعندما مشى على البلاط المذبح مركزا بصره على الصحن فوق رؤوس الكهنة ولم يرى في نفسه خطية فقال الان علمت ان الرب قد رفع مذلتي وغفر لي خطيتي. وخرج يواقيم من هيكل الرب وهو راض وذهب الى منزله



2:5 واكتملت اشهر حنة وفي الشهر التاسع استدعت حنة القابلةووضعت المولود وقالت لها ماذا انجبت؟ فقالت لها انثى.. فقالت حنة تبارك نفسي الرب وتعظمه والقت نفسها.ولمل تمت ايامها تطهرت حنة وارضعت الطفلة وسمتها مريم
____________________________


1:6 وكانت الطفلة تنمو يوما بعد يوم بقوة وعندما بلغت ستة شهور اوقفتها حنة على الارض لترى اذ كانت ستخطو. وخطت مريم سبع خطوات وعادت لحضن حنة واحتظنتها حنة قائلة: حي هو الرب لن تمشي على الارض حتى اخضرها الى الهيكل ودخلت خلوتها ولم تجعل الافكار النجسة ان تسيطر عليها .واستدعت عذارى بيت اسرائيل ليحملوها هنا وهناك

2:6 وكملت السنة الاولى للطفلة واقام يواقيم احتفالا عظيما ودعى جميع الكهنة والكتبة وعشائر بني اسرائيا من اخوته. واحضر يواقيم الطفلة الى الكهنة وباركوها قائلين:يا اله أبائنا بارك هذه الطفلة واعطها اسما عظيما ليطوبها جميع الاجيال وجميع الشعب يقول أمين واحضرها الى رئيس الكهنة وباركوها قائلين: يا اله السموات ارعى هذه الطفلة وباركها بركة عظيمة للابد

3:6 وبعدها اخذتها امها الى الغرفة وارضعتها ورنمت حنة ترنيمة للرب قائلة: ساغني للرب ترنيمة لانه نظر الي ونزع عاري من بين اعدائي واعطاني نسلا في اسرائيل من يخبر ابناء راوبيين ان حنة ترضع؟؟ استمعوا الى يا اسباط اسرائيل حنة ترضع.... ووضعت الطفلة في المهد ونزلت لتخدمهم وعندما انتهى الاحتفال وابتهجوا جميعا ومجدوا اله اسرائيل 3:19 وبعدها تركت القابلة الكهف وقابلتها سالومي فقالت القابلة سالومي سالومي ساخبرك بحادثة عظيمة عذراء انجبت ومازالت عذراء فقالت سالومي حي هو الرب اذا لم ارى بنفسي لن اصدق بان عذراء قد انجبت



1:20 اما القابلة فذهبت الى مريم وقالت لها اظهري نفسك فان هناك جدال بسيط حولك وقامت سالومي وادخلت اصبعها ثم بدات بالبكاء وقالت الويل لي لقلة ايماني وعدم تصديقي لانني جربت الاله الحي واسفاه لان يدي سقطت عني واحترقت كما في النار


2:20 وركعت على ركبتيها للرب الاله وقالت يا الله يا اله ابائي تذكر انني من ذرية ابراهيم واسحاق ويعقوب لا تجعلني مثلا بين شعب اسرائيل ولكن احفضني لمذلتي انت العالم باسمك يكون لي شفاء وبك تقبل المكافئة


3:20 واذا بملاك الرب ظهر لها قائلا سالومي سالومي لقد سمع الرب صلاتك قومي احملي الطفل لان به البهجة والخلاص


4:20 فقامت سالومي وحملت الطفل قائلة : ساتعبد له لان ملك عظيم قد ولد لاسرائيل وفجاة كانت يد سالومي قد برات وخرجت من الكهف مغبوطة جدا واذا بصوت يقول لها سالومي سالومي لا تخبري احد بما رايتي حتى ترين الولد يدخل اورشليم
هل قصة امتحان سالومى مذكورة فى بقية الاناجيل الاربعة؟لا ولكنهم يحكونها عند السؤال عن دليل انها عذراء!
مثل قصص يسوع فى مصر تستخدم من انجيل الطفولة ولكن يقولون غير معترف بها!
The Regnant Opinio Communis:Orthodoxy and Heresy in Early Christianity

" الإكتشافات المذهلة للكتابات الهرطوقية خلال القرن الحالي أكدت وجود مثل هذه المجموعات وأوضحت بعض الخصائص اللاهوتية عندهم . من الطبيعي ان لا يتوقع الفرد أن المنتصرين في الصراع سيعيدون انتاج المادة الأدبية لمعارضيهم . وعلى العموم فهم بالتأكيد لم يفعلوا ذلك فيما عدا بعض المقتطفات والتي اقتبسوها بكل بساطة لدحضها وتفنيدها.
هذا يعني انه قبل الإكتشاف المفاجىء لمكتبة الكتابات الغنوصية بنجع حمادي 1945 , فإن فهمنا للمسيحية الهرطوقية كان من جانب واحد فقط.ولكن بهذا الإكتشاف فقد أصبح لدينا المعلومات الأولية من مصادرها الأولى للمعتقدات الغنوصية وعلى أقل تقدير ممارسات وعادات طائفة أو أكثر من بين تلك الأشكال المختلفة للمسيحية الغنوصية . وليس الأقل تشويقاً أن نجد مقالات وحرب كلامية لهم تُفند إدعائات الهراطقة المتفرقين ومنهم تلك الفئة التي أكتسبت السيادة فجأة وهم المسيحيون الأرثوذكس أنفسهم . وبالتالي فإن الفكرة المشهورة أن الهرطقة كانت دائماً على طول الطريق يتخذون الوضع الدفاعي , تم عكسها الآن . وطوائف تم النظر إليها فيما بعد على أنهم هراطقة ولكنهم كانوا يرون أنفسهم أرثوذكس ( أي يمتلكون العقيدة الصحيحة) وفي بعض الاحيان هاجموا جماعات كانت لها افكار هم أنفسهم اعتبروها شاذة عن الطريق القويم."نادي الآباء الأولين والمعاصرين أيضا ً بعصمة مريم وتنزيهها عن الخطيئة الأصلية وأنها حبل بها بلا دنس ولنستعرض جانباً من أقوال هؤلاء الآباء
يقول القديس أمبروسيوس(إنها _أي العذراء مريم_ بمفعول النعمة كانت طاهرة ونقية من كل دنس وخطيئة)يقول القديس أغسطينوس(إن والدة السيد المسيح قد استمرت عذراء لا في جسدها وحسب بل وفي روحها أيضاً فإنها وإن كانت اشتركت مع الجنس البشري بالولادة إلا أنها لم تشترك معهم في الخطيئة)و القديس إيدلفونسيوس يقول(إن الطوباوية مريم قد وجدت بريئة من وصمة الخطيئة الأصلية فقد نبتت كفرع مقدس ونجت من جرثومة الطبيعة البـــشرية الفاسدة لأن ابن الله سبق فاختارها من بين سائر الأجيال لتكون أما له وصانها بريئة من العيوب ومعصومة من كل خطيئة)والقديس يوستينوس يبرئها من الخطيئة(إن الذي صار إنساناً من عذراء بتول اختار لذاته أن يسلك الطريق الذي سلكه في بدء الخليقة أي أن يـولدمــــن عذراء بلا خطيئة ليحررنا من الخطيئة)القديس أمبروزيوس أسقف ميلان" إن مريم العذراء كانت على الدوام رهناً للمسيح وخاصته حتى وهي في أحشاء أمها "فهي إذن نقية بالنعمة بريئة من كل خطيئة)القديس بروكليوس تلميذ يوحنا ذهبي الفم يقول(إن نفسها بريئة من كل دنس الخطيئة)جاء في كتاب خلاصة اللاهوت المريمي (حفظت مريم سليمة من كل دنس الخطيئة الأصليةمنذ أول لحظة الحبل بها يقول الأب متى المسكين(الكنيسة الأرثوذكسية لا تعتقد أن مريم ولدت بطبيعة مقدسةلتقبل الحلول الإلهي فتصبح بالتالي مستحقة للعبادة باستحقاق طبيعتهاالفريدة هذا خطأ لأنه يخرجها عن طبيعتها البشريةجاء في موسوعة الخادم القبطي –لاهوت مقارن" تعليم الحبل بلا دنس يهدم أعظم التعاليم المسيحية التي بني عليها سر التجسد الإلهي
أسرارالكنيسةالسبعةأصيلةأمدخيلة علىالكنيسةيقول د. حنين عبد المسيح باحث في الكتاب المقدس وشماس وواعظ سابق بالكنيسة الأرثوذكسية هنا يأتي السؤال : هل أسرار الكنيسة السبعة بصفتها أسرار كهنوتية وليست ممارسات كنسية وبعددها " سبعة " هل هي أصيلة أم دخيلة في أزمنة لاحقة من تاريخ الكنيسة ؟ وهل كانت تمارس جميعها في كل العصور أم أضيف أو أبطل بعضها فى بعض العصور ؟
وفي سياق الإجابة على هذا السؤال الخطير يورد شهادتين لعالمين أرثوذكسيين في العصر الحديثهما الأب متى المسكين والمؤرخة إيريس حبيب المصري
1- الأب متى المسكين يقول : "أول من حدد الأسرار الكنسية بالرقم(7) هي الكنيسةالكاثوليكية بواسطة أسقف باريس " بطرس لمبارد " مع غيره وقد قبلها توما الإكوينى وقننها بعد ذلك مجمع فلورانسا ( سنة 1439 م ) وقد أخذت البيزنطية هذا التقليد عن الكنيسة الكاثوليكية ثم دخل هذا التقليد إلى الكنيسة القبطية وأول ذكر لها تحت أيدينا هو ما ورد فيالمخطوطة المعروفة باسم " نزهة النفوس " وهى لكاهن مجهول وأقدم مخطوطة لها معروفة لدينا هي الموجودة بدير أنبا مقار لاهوت 24 بتاريخ برمهات / مارس1964 م ولكن يظن أن مؤلف كتاب نزهة النفوس ليس قبطيًا أرثوذكسيًا لأنه يورد أقوالا ليوحنا الدمشقي . وعلى أي حال لم نجد ذكر لتحديد أسرار الكنيسة السبعة في مخطوطة العالم ابن كبر المعروفة بمصباح الظلمة في إيضاح الخدمة وهو أهم وأدق ما كتب في الأسرار في القرون الأخيرة وحتى لم يذكرها مجموعة معًا بل جاءت فيكتابه ناقصة عنالعدد سبعة ومفرقة على مد ى الكتاب علمًا بأن هذا العالم عاش حتى أوائل القرن الرابع عشر)(18)
2- إيريس حبيب المصري المؤرخة الأرثوذكسية تقول عن البابا كيرلس الثالث البطريركرقم 73 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية : "الذي لا مراء فيه أن الأنبا كيرلس الثالثكان شخصية عجيبة لأنه رغم نزعته السيمونية ورغم خروجه على حكم المجمع قد رأىأن واجبه يحتم عليه تعليم الشعب . فوضع كتابًا عن سر الاعتراف أطلق عليه اسم "المعلم والتلميذ " يتألف من أثنين وعشرين فصلاً في قالب السؤال والجواب بين فيه القيمة الروحية للاعتراف مما جعل الكنيسة تضعه ضمن إسرارها ) فالأسرار السبعة إذن لا دليل عليها من الكتاب المقدس وإنما هي دخيلة على الكنيسة علماً بأن أن الكنيسة البروتستانتية لا تؤمن ولا تعترف بأي من الأسرار السبعة
كسر الوصية الثانية من الوصايا العشر في الكنيسة الأرثوذكسية عبادة الصور " وحديثاً التماثيل "(لا يكن لك آلهة أخرى أمامي.)(لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من أسفل وما في الماء من تحت الأرض.)
(لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لأني أنا الرب إلهك اله غيور.افتقد ذنوب الآباءفي الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني)(التثنية 5-9:7)
هذه هي الوصية الثانية من الوصايا العشر التي تأمر بعدم اتخاذ الصور والتماثيل وعدم السجود لهن إلا أنه منذ العصور المبكرة دخلت الصور (صور المسيح والقديسين)إلى الكنائس الأرثوذكسية بالتدريج حتى امتلأت بها ومؤخرًا وبالتحديدفي عصر البابا الحالي دخلت التماثيل أيضًا وتشهد عل ى ذلك التماثيلالمنحوتة بجدران ( كنيسة القديس سمعان بالمقطم بالقاهرة ) . ويشرح الدكتور حنين عبد المسيح كيف تسللت عبادة الصور الكنيسة الأرثوذكسية فيقول :ولعل من أسوأ العصور التي انتشرت بها الصور في الكنيسة القبطيةالأرثوذكسية هو عصر البابا ثاؤفيلوس ( البابا رقم 23 على كرسيالإسكندرية ) في أواخر القرن الرابع والذي أثار حملة اضطهاد ضدا لوثنيين وحرض المسيحيين بمصر على الاستيلاء على معابدهم الوثنية وتحويلها إلى كنائس عنوة بما فيها من أثار وثنية فهاجموهابالإسكندرية وأخذوا بعض تماثيلها العارية وطافوا يستهزئون بها فيالشوارع مما أدى إلى مواجهات عنيفة مع الوثنيين مات فيها كثيرون من الطرفين وأدى ذلك فيما بعد إلى دخول الكثير من الوثنيين فيالمسيحية ليس عن اقتناع بل عن خوف من اضطهاد الأقباط الأرثوذكس ( الأغلبية في ذلك الوقت ) لهم ولذلك احتفظ الكثير منهم ببعض من أثار آلهتهم القديمة مثل التماثيل والصور والتي كانوا سببًارئيسيًا في دخولها إلى الكنائس فيما بعد ويؤكد ذلك التطابق التام بينبعض صور آلهة المصريين القدماء والأيقونات القديمة بالكنائس الأرثوذكسية مثل صورة الإلهة إيزيس وهي تحمل طفلها الإله حورس وتطابقها مع الأيقونة الأثرية للعذراء وهي تحمل يسوع وكذلك صورة الإله حورس وهو يطعن بالحربة الإله ست إله الشر والمصور على شكل تنين وتطابقها مع الأيقونة الأثرية للقديس جورجيوس(وهنا تجدر الإشارة أنه في سنة 754م انعقد مجمع هييريه حرم السجود للإيقوناتوالتماثيل وكان عدد الأساقفة هو ثلاث مائه وثمانية وستون أسقفا
جاء في قرارات هذا المجمع ما يلي " إن الشيطان جر الكنيسة إلى عبادة الأوثان وان المسيح حرك الأتقياء وسلحهم بنعمة الروح القدس ليقضوا على عبادة الأوثان الجديدة على صور المسيح التي اتخذت شكلاً هرطقيا وعلى الإساءة إلى العذراء والقديسين بتصوير أجسادهم الأرضية وحرم كل من يصور أيقونة أو يكرمها أو يضعها في كنيسة من الكنائس أو في بيت من البيوت او يقتنيها أو يخفيها وأوجب معاقبة المعرضين واعتبرهم خارجين على القانون وأعداء لله وللعقيدة التي على بها الآباء )ولكن في سنة 787متم عقد مجمع مضاد لهذا المجمع في مدينة نيقية فتألف المجمع من 367 أسقف وكان من قرارات هذا المجمع ( يجب أن تُحفظ مع الصليب المحيي المكرم جميع التماثيل المقدسة، وعلى الأواني والملابس المقدسة وعلى الحيطان والقواعد في البيوت والطرقات العامة ، وهذه التماثيل –أي تماثيل ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ، ووالدة الإله الطاهرة ،والملائكة المكرمين ، وجميع القديسين الأطهار – يجب أن تعامل كتذكارات مقدسة فتقبل ويُسجد لها ، إنما بدون التعبد الخاص بالإله الذي لا يُرى ولا يدرك وكل من يحاول هذا التقليد التذكاري للكنيسة ويحاول بالقوة أو بالحيلة أن يرفع تمثالاً ،يُحرم من رتبته الكنسية ويحرم أن كان من الإكليروس ، ويحرم إن كان من الرهبان أو العلمانيين )من خلال مطالعة قرارات المجامع السابقة يتبين بما لا يدع مجالا ً للشك مدى التخبط وانه لا عصمة لقرارات المجامع وان المجامع تصدر عنها قرارات مخالفه لتعاليم الكتاب مما يشكل خطراً يهدد العقيدة
يقول يوسابيوسالقيصري وهو من يطلق عليه أبو التاريخ الكنسي في كتابه تاريخ الكنيسةأما الأسفار المتنازع عليها ، فبين أيدينا الرسالة التي تسمى رسالة يعقوب ورسالة يهوذا وأيضا ً رسالة بطرس الثانية والرسالتان اللتان يطلق عليهما رسالة يوحنا الثانية والثالثة سواء انتسبتا إلى الإنجيلي أو شخص آخر بنفس الاسم
- وضمن الأسفار المرفوضة ، يجب أن تعتبر أيضاً" أعمال بولس "وما يسمى سفر الراعي ، ورؤيا بطرس يضاف إلى هذه رسالة برنابا التي لا تزال باقية والى جانب هذه كما قدمت رؤيا يوحنا أن كان ذلك مناسباً ، التي يرفضها البعض كما قدمت ، ولكن الآخرين يضعونها ضمن الأسفار المقبولة
- وضمن هذه النتيجة يضع البعض أيضا إنجيل العبرانيين
لقد ذكر يوسابيوس القيصري نقلا عن اكليمندس متحدثا عن بولس " فبولس لم يكتب إلا اقصر الرسائل رغم انه كانت لديه إسرارا غامضة لا تحصى يريد نقلها للكنيسة "
ويتفق معه في الرأي اوريجانوس " أما ذاك الذي جعل كفئاً لأن يكون خادم عهد جديد لا الحرف بل الروح أي بولس ، الذي أكمل التبشير بالإنجيل من أورشليم وما حولها إلى الليريكون فانه لم يكتب إلى كل الكنائس التي علمها ولم يرسل سوى أسطر قليله لتلك التي كتب إليها