أي فريق تشجعون

محمد الرديني
2017 / 1 / 7

يبدو اننا في ماراثون تتسابق فيه وزارتي الصحة والتربية في العوراق العظيم.
صحيح ان هذا المارثون يتسابق فيه العديد من الوزارات التي لسوء الحظ مازالت تلهث للحاق بهاتين الوزارتين الا انها لم تحصل بعد على السرعة للتجاوز.
وزارة الصحة فتحت مؤخرا مجلسا لتقبل التعازي بمناسبة فقدان ادوية التخدير في المستشفيات اضافة الى ادوية اخرى سيذكرها لكم مدير صحة النجف بالتعاون مع زميله في كربلاء اذا ارادا ذلك والا فعليكم بالبحث في الشبكة العنكبوتية (لماذا سميت ذلك لا ادري).
وعادة مايعبس ضيوف هذه المجالس – مجالس العزاء- الا انهم كانوا يتندرون على الصور المنشورة لحمار في احدى ممرات مستشفى ما وقطة تنتظر عند باب احدى الردهات في مستشفى آخر، ولكنهم لاينسون احد "شقاوات" بغداد وهو يدخل بدراجته النارية الى مستشفى ثالث.
ويعلن حكم الماراثون اسماء الوزارات الفائزة.
وتحصل المفاجأة اذ تفوز وزارة التربية بالمركز الاول تليها وزارة الصحة.
اذ بعد فضيحة غياب الكتب الدراسية للعام الدراسي الحالي ترتسم الدهشة ومئات علامات التعجب على الذين رأوا طلبة
متوسطة الشهيد النمر المسائية في الكوت يؤدون امتحاناتهم في ساحة المدرسة وسط اجواء باردة بسبب عدم توفر الصفوف المدرسية واهمال وزارة التربية.
تذكروا ايها الناس ان وقت تأدية الامتحانات كان في المساء ونحن الان في عز الشتاء ويمكن رؤية الطلبة وقد انحنت ظهورهم على ورقة الامتحان ليجيبوا عليها والقلم يرتجف بين اصابعهم.
ولم يجد مدرسوا هذه المتوسطة غير استغلال ساحة المدرسة لأعطاء الدروس الى الطلبة وتأدية الامتحانات بسبب نقص الصفوف ومقاعد الدراسة.
في الاسبوع المضي انحنى وزير الكهرباء الياباني امام الناس لمدة 20 دقيقة بسبب انقطاع الكهرباء 20 دقيقة.
لانريد من السيدة بنت حمود ولا السيد ابن اقبال ان ينحنيا ولكن ليحترموا الناس وهذا اضعف الايمان.
فاصل مؤلم:للذي يريد ان يرى الصور فعليه ان يأمر عمنا "غوغل" بالبحث عن اسم هذه المدرسة ليوم امس.