الصراع السياسي الديني بين المسيحية واليهود على الختان (رسالة بولس لأهل غلاطية) _2

طلعت خيري
2017 / 1 / 6

الصراع السياسي الديني بين المسيحية واليهود على الختان (رسالة بولس لأهل غلاطية) _2


قال بولس ..ثم بعد أربعة عشر سنة صعدت الى أورشليم مع برنابا وتيطس فعرضت عليهما الإنجيل الذي أكرز به بين الأمم على انفراد ..لئلا أكون ساعيا بين المعتبرين بالباطل ... مما اضطر تيطس اليوناني أن يختتن بسبب الإخوة الكذبة الداخلين علينا خفية واختلاسا ليتجسسوا على حريتنا في المسيح ليستعبدونا. (بمعنى التبشير السياسي اليسوعي داخل اليهود يجب أن يكون سرا وإذا أراد أن يكونا علنيا يجب على المبشر أن يكون مختون) والذين لم اخضع لهم ولو لساعة ليبقى حق الإنجيل لكم... وأما المعتبرون مهما كانوا فلا فرق عندي....فالله لا يأخذ بوجه إنسان.فان هؤلاء لم يشيروا علي بشيء. بل بالعكس رأوني أمينا على إنجيل الغرلة كما بطرس أمين على إنجيل الختان. فان عمل بطرس برسالة الختان فهذا عمل أممي. لو علم بطرس بالنعمة المعطاة لي من يعقوب لأعطوني برنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم.. وإما هم فللختان. ولما أتى بطرس الى انطاكية تعرض للانتقاد لأنه. آتى من عند يعقوب ووجدوه يأكل الطعام مع القوم فعندما يحن يؤخره عن نفسه خائفا من الذين هم في الختان. كما راو مع باقي اليهود حتى أن برنابا انقاد الى ريائهم. ولكن لما رأيت إنهم لا يسلكون باستقامة حسب الإنجيل قلت لبطرس أمام الجميع أن كنت يهودي تعيش امميا لا يهوديا فلماذا تلزم الأمم أن يتهودوا. نحن بالطبيعة يهود ولسنا من خطاة الأمم ..إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بإعمال الناموس بل بإيمان يسوع المسيح فنحن بيسوع المسيح نتبرر للإيمان.لأن إعمال الناموس لا تبرر الجسد. فان كنا نطلب التبرير بالمسيح نجد أنفسنا خطاة فالمسيح خادم للخطية.. فأن كان هدفي هذا يعني أنا قد هدمته وأصبحت متعديا. فان مت بالناموس فلا حياة لي مع الله فالمسيح صلبت لنحيا به. فالحياة ليس بالجسد إنما الحياة بالإيمان ...إيماني بابن الله هو الذي أحبني بالمسيح لأنه سلم نفسه من اجلي فلا أبطل نعمة الله. فأن كان بالناموس برا فالمسيح مات من اجلنا بلا سبب



الكتاب المقدس الإنجيل ..رسالة بولس لأهل غلاطية _2

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=48&ch=2