اريوسى..مؤرخ الكنيسة

مهرائيل هرمينا
2017 / 1 / 5

ربما استطاعوا قتل الرجل ولكن لم يستطيعوا قتل فكرته التى كانت وبه وجدت من الشجاعة
ان تقول انا ايضا هنا جوار فكر اخر غنوصى وفكر اخر نادى بيسوع الها يساوى ميترا
..فوجد اعداد هى تعلم ان كلماته هى الحق والمنطق بدليل العديد من المجامع غير مهزلة نيقية والتى تكونت من 318 نصفهم على الاقل اريوسى ومجمع صور 400 اسقف اريوس والسؤال العالم حينها كان يحوى على عدد كام من الاساقفة ممثلين المسكونة لن تجد اكثر من 400 اسقف على الاكثر هم تمام عدد اساقفة المسكونة هل كانوا هم اساقفة مجمع صور كلهم اذن لااحد وقف مع اثناسيوس ما حدث من سياسة وضغط من جانب الاسكندرية لاستماله عدد فى صالحها ..ولكن نجم اثناسيوس قد خفت وتبخر الخوف من قسطنطين فحدث ما كان متوقع تكلموا .
ولدينا يوسابيوس القيصرى اقدم مؤرخى الكنيسة فى العالم وهو المرجع الاساسى فى تلك الحقبة التاريخية لكافة كتب تاريخ الكنيسة
..حتى لايقال انه مجرد رجل لاياخذ منه فكيف ياخذ منه كتب تاريخ الكنيسة اذن!!ومعنى هذا ان الفكر الاريوس كان هو المنتصر فى القرن الثالث وليس اثناسيوس كما زعموا فيما بعد بعد الانتصار التاريخى وهزيمة الاريوسية نتيجة عوامل سياسية فحسب..
"فانه لما ظهرت بدعة اريوس فى الاسكندرية 318 م كان لها المؤيدين على راسهم يوسابيوس اسقف نيقوميديا وهوصديق يوسابيوس المؤرخ!!
عجيب يوخذ من الشخص الكلام الذى يناسبهم تاريخيا ثم يقتطع باقى تاريخه! فيوسابيوس نادى ان الابن مخلوق وغير مساوى للاب فى الجوهر وهو مؤلف كتاب تاريخ الكنيسة والقيصرى تاثر به ووضح هذا فى كتابة الذى اعتبر انحراف عن طريق الاستقامة من وجه نظرهم
فقال عنه جيروم"ولقد مدحت كتابه اذا كتب كتابا عن تاريخ الكنيسة وكتب اخرى وهل معنى هذا اننى اريوسى كما يوسابيوس اريوسى!! فكيف يعتد بكتاب تاريخ يؤخذ منه وهو اساى وصاحبه اريوس ثانيا يبدو ان وقت جيروم او الغرب كان متسامحا مع الاريوسين واختلافهم عن الشرق فلا يمكن ان يترك الا اذا كانوا الند بالند ولهم القوة بل المقدرة والفوز ايضا!!!