تعليقات على الإرهاب

محمود فنون
2017 / 1 / 3

تعليقات على الإرهاب
محمود فنون
3/1/2017م

نشر الأستاذ فايز الخواجا سؤالا نصه
سؤال في التاريخ"


" ما اوجه الشبة بين نشر الاسلام,ونشر الوهابية في الجزيرة العربية؟
وشاهدت السؤال وشاهدت التعليقات

فكتب رمضان عيسى وهو يساري تقدمي :

" سؤال مهم : هل الاسلام هو الوهابية ، أم الوهابية هي الاسلام ؟ +++ هل الاسلام هو الاخوان أم أن الاخوان هم الاسلام ؟؟ لا تنتبه الى الأقوال ، بل راقب الأفعال !!!!!!!!"
فعلق عليه الإخ يوسف عجلوني :
"الاثنين فرضوا بحد السيف والارهاب وهذا ما تقوله كتب التاريخ وداعش تمارس اجرامها وارهابها معتمده على نصوص تشريعيه واحاديث من كتب الصحاح فلا يأتي احد ويقول لنا الارهاب لا دين له حرر عقلك وانظر للحظه بحياديه وستكتشف ما يصدمك "

الأخ يوسف عجلوني : يقولون الإرهاب لا دين له بمعنى أن الإرهابيين في التاريخ ليس فقط من المسلمبن بل من مختلف الأديان ومختلف البلدان ومختلف الألوان ،وكانوا موجودين عبر التاريخ .
ولكنني أوافق ان اشد الممارسات الإرهابية هي التي تستند إلى وازع ديني مزروع في ذهنية ساذجة تريد ان تتخلص من عذاب جهنم كما تعتقد وبضربة واحدة .كما ذكر يوسف في مداخلته : " تمارس اجرامها وارهابها معتمده على نصوص تشريعيه واحاديث من..."
هذا من جهة المجندين للإرهاب وهم يؤخذوا من بيئة تربت بعقلية معينة أعدت المجتمع بحيث يسهل جذب وتجنيد الإرهابيين من بين أفراده فيكون المجتمع مصدرا للمجرمين والجواسيس والقتلة بحكم الدين بمعنى أن قادة الإرهاب وأي اتجاه آخر يرغب في استغلال الدين ، يجدون ضالتهم وجنودهم بسهولة في مجتمع تربى كل يوم بعقلية التدين والتخويف والتحريض على الآخر من غير حزبهم او طائفتهم او دينهم بل والتربية بضرورة التخلص من الآخر وعلى نطاق واسع . ولذلك ترى التفجيرات المهمة والكثيفة في ثلاث مواقع هامة جدا في مجتمعنا وكل من فيها مستهدف ، وكذلك كل من فيها موجود بالصدفة أي ان الكل الجماعي هو المستهدف في الشوارع والأسواق والجوامع . هنا لا يستهدفون أحدا بعينه بل عامة الناس من العابرين والموجودين بالصدفة . فقد تربى القتلة على النظر لهم على انهم "غير" أو أغيار كما يقول اليهود.وكما في الثقافة والتربية الشعبية اليهودية ونقلا عنها . فاليهودي تربى بذهنية أن هناك اليهود وهناك غير اليهود ويسمون ب"الأغيار" والأميين وكلهم يجوز قتلهم بل يتوجب قتلهم .
لقد قامت العقلية الرجعية هذه بتربية الناس عموما والأتباع خصوصا أن الناس كل الناس من الغير وهم : إما مرتدين وإما منافقين أو يأخذون ببعض الكتاب ويتركون الباقي أو يتوافقون مع أناس من غير المسلمين وإما من دين آخر وإما كفار. وهذا بحد ذاته يجعلهم مستهدفون جماعيا للقتل والسبي وأخذهم ومالهم على انهم من الغنائم ويعطى الخمس للخليفة أمير المؤمنين . ولهذا يتحول الأمير إلى ثري وصاحب مصلحة في النهب والسلب ويجيز النهب والسلب . وهذا ما يفسر كل اشكال القتل المتبعة بما فيها تفجير الجوامع السنية والشيعبة على يد قتلة من السنة .
.
وكما حصل ويحصل اثناء الحرب على سوريا فهم قد أجازوا سبي النساء واقتناء الغلمان كما أجازوا جهاد النكاح وتدمير الأخضر واليابس .
أما على قول الرفيق رمضان حول التماهي بين الأسلام والإخوان أو بين الإسلام والوهابية ، فالإسلام هو دين ينتمي له الناس والحركات والإتحادات والمنظمات ، ولكن هناك من يدعي منهم أن هذه الفرقة فقط هي على الدين وهم أصحاب الإسلام ودعاته دون غيرهم ، وفي الحقيقة أن القوى السياسية تستطيع أن تفعل ذلك وتدعي انها هي على الإسلام الصحيح دون غيرها وتنفي الفرق الأخرى وتنفي الطوائف الأخرى بل تستطيع أن تدعي أنها الفرقة الناجية من بين " 73 فرقة من المسلمين منها 72 في النار وواحدة في الجنة ".
هذا يفسر أنه يجوز قتل الأغيار ونهبهم وسلبهم فهم أصلا من اهل النار مما يقتضي تطهيرهم.
أو مما يقتضي دعوتهم بالرجوع إلى الله بالقتل والتخويف إن لم يستجيبوا للدعوة ويدخلون مع هذه الفرقة ويؤيدوها .
إن الوهابية وكل حركات الدين المسيسة أصبحت مجندة لأهداف الأجنبي وتحت شعار الدين ونشر الدين ومحاربة من يعترض طريق حكم الدين وشرع الله من القوى والطوائف الأخرى وبما يخدم أهداف الطرف المعادي للمجتمع والبلد والأمة العربية .