صلاة الاستكراب و الاستولاد و الاستعمال

ايدن حسين
2017 / 1 / 2

منذ قديم الزمان .. و الانسان يخرج جماعات .. لطلب المطر من السماء .. حتى ان اخر الاديان السماوية .. الاسلام العظيم .. اقرت ذلك .. فاوجدت صلاة الاستسقاء
ليس هناك فرق كبير بين المسلمين وبعض القبائل المتوحشة في ادغال افريقيا .. و التي لم تصل الحضارة و لا التمدن اليها .. و التي بعضها ما زالت تاكل لحوم البشر .. و يطلق عليهم تسمية .. اكلة لحوم البشر
لكن من الغريب حقا .. عدم خروج يوسف في طلب المطر .. و عدم صلاته صلاة الاستسقاء طيلة فترة السبع سنوات العجاف .. فيبدو ان الاله كان قد قرر ان يذهب في عطلة السبع سنوات .. و لذلك نبه يوسف .. ان لا يزعجه و ان لا يقطع عليه عطلته
و لماذا سبع سنوات .. لانه يحب العدد سبعة .. و قد تكون رقمه المحظوظ .. فهو قد خلق سيع سموات .. و الاسبوع لديه سبعة ايام .. و الجنة و النار .. لهما سبعة ابواب او طبقات .. مع ان عدد ملائكة الزبانية 19 .. و حملة العرش ثمانية .. و عدد اجنحة جبريل 700 جناح .. و الصلوات المفروضة خمسة و ليست سبعة .. و عدد كروموسومات الانسان 46 زوجا و عدد سور القران 114 سورة
الاسلام نسي ان يشرع صلوات اخرى كصلاة الاستعمال لطلب العمل .. و صلاة الاستكراب لطلب الكهرباء .. الاسلام شرع صلوات مثل صلاة الكسوف و صلاة الخسوف و صلاة الخائف .. مع اننا لا ندري ما فوائدها للانسان
صلاة الاستعمال اكثر فائدة من هذه الصلوات .. و صلاة الاستكراب ضرورية في العراق العظيم .. العراق العظيم بلد حضارات وادي الرافدين .. بل ان هناك صلاة اخرى اكثر ضرورة من صلاة الاستكراب .. الا و هي صلاة الاستولاد .. اي طلب الكهرباء من مولدات الكهرباء الموضوعة في كل حارة و في كل زقاق في كل مدينة و قرية .. من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب .. و من اقصى الغرب الى اقصى الشرق .. في العراق العظيم
صلاة الاستعمال .. لطلب العمل في العراق .. اكثر ضرورة من صلاة الخسوف .. حيث تزداد معدلات البطالة بشكل رهيب مع مرور كل سنة
الاسلام لا يدعو ابدا الى اتخاذ المهن الصناعية او الزراعية .. مع انها كانت تعتمد على التجارة قليلا .. الاسلام اعتمد اعتمادا كليا على الغزو و النهب و السلب و السبي .. و اسواق النخاسة لبيع الاماء و العبيد
الغزو افضل من العمل .. لماذا .. لان العمل له فوائد دنيوية .. اما الغزو فله فوائد دنيوية و اخروية ايضا .. حيث تدر بالغنائم على الغازين في الدنيا .. و تدر عليهم باشجار النخيل و الرمان و التين و الزيتون في الجنة .. هذا غير الفوز برضا الله .. كذلك يدر عليهم نساء في غاية الجمال و الروعة .. الحور العين .. نساء اجمل من انجيلينا جولي بكثير
المدارس و الجهات الامنية .. تقوم بتوزيع بعض اوراق الاستبيان .. للحصول على المعلومات الضرورية عن السكان او الطلاب و ذويهم .. لكنني لم ارى في عهد صدام حسين .. و لا في عهد الذين جاؤوا بعده .. اوراق استبيان عن العاطلين عن العمل .. او الفقراء او المرضى مرضا مزمنا او مرضا خطيرا .. يحتاج الى مداخلات سريعة ماليا او طبيا
لا ادري .. هل سنظل نحلم بان العراق العظيم .. سيصبح في المستقبل مثل الدول الاوربية او امريكا .. حيث ستهيء لمواطنيه حياة سعيدة و رفاهية عالية .. هل سنظل نحلم بحدوث ذلك .. او سنقول .. لن يتحقق ذلك .. حتى يدخل الجمل في سم الخياط
هل يجب ان يبقى حلمنا هذا غير قابل للتنفيذ في الحاضر و لا حتى في المستقبل
هل سنظل نصلي صلاة الاستحلام .. اي طلب الحلم و ليس طلب تحقق الحلم
و كم كان جميلا لو حظينا بصلاة الاستهداء .. اي طلب الهداية من الله .. بدلا من قول الله .. و ما تشاؤون الا ان يشاء الله
و دمتم بود .. و احترامي
..