التسييس الإسرائيلي للكنيسة..القضاة.. إصحاح رقم 17

طلعت خيري
2017 / 1 / 1

التسييس الإسرائيلي للكنيسة..القضاة.. إصحاح رقم 17

الكتاب المقدس .. التوراة

1 و كان رجل من جبل افرايم اسمه ميخا* 2 فقال لامه ان الالف و المئة شاقل الفضة التي اخذت منك و انت لعنت و قلت ايضا في اذني هوذا الفضة معي انا اخذتها فقالت امه مبارك انت من الرب يا ابني* 3 فرد الالف و المئة شاقل الفضة لامه فقالت امه تقديسا قدست الفضة للرب من يدي لابني لعمل تمثال منحوت و تمثال مسبوك فالان اردها لك* 4 فرد الفضة لامه فاخذت امه مئتي شاقل فضة و اعطتها للصائغ فعملها تمثالا منحوتا و تمثالا مسبوكا و كانا في بيت ميخا* 5 و كان للرجل ميخا بيت للالهة فعمل افودا و ترافيم و ملا يد واحد من بنيه فصار له كاهنا* 6 و في تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه* 7 و كان غلام من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا و هو لاوي متغرب هناك* 8 فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق فاتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا و هو اخذ في طريقه* 9 فقال له ميخا من اين اتيت فقال له انا لاوي من بيت لحم يهوذا و انا ذاهب لكي اتغرب حيثما اتفق* 10 فقال له ميخا اقم عندي و كن لي ابا و كاهنا و انا اعطيك عشرة شواقل فضة في السنة و حلة ثياب و قوتك فذهب معه اللاوي* 11 فرضي اللاوي بالاقامة مع الرجل و كان الغلام له كاحد بنيه* 12 فملا ميخا يد اللاوي و كان الغلام له كاهنا و كان في بيت ميخا* 13 فقال ميخا الان علمت ان الرب يحسن الي لانه صار لي اللاوي كاهنا*


تعليق....


ميخا رجل من افرايم اخذ من أمه خفية ألف ومائة شاقل من الفضة ولما علمت بفقدانها لعنت ثم أرجعها إليها فقالت أنت مبارك من الرب يأبني لقد تقدست الفضة من يدك.. وها أنا ساردها لك.. فأخذت الأم مأتي شاقل فضة و أعطتها للصائغ ليصنع لها تمثالا منحوتا و تمثالا مسبوكا لتضعه في بيت الآلهة التي أسسها ميخا فعمل افودا و ترافيم وملا يد احد أبنائه لكي يتولى إدارة البيت .. وفي تلك الفترة كان غلام لآوي يتغرب للعيش يتنقل بين المدن انتقل من بيت لحم يهوذا الى افريم وفيها التقى بميخا فسأله من أنت قال أنا لآوي من بيت لحم يهوذا أتغرب للعمل قال له ميخا أقم عندي و كن لي أبا وكاهنا و سأعطيك عشرة شواقل فضة في السنة و حلة ثياب و قوتك فقبل اللاوي بالإقامة مع ميخا و كان الغلام كأحد أبنائه .. فقال ميخا الان علمت أن الرب يحسن إلي لأنه صار لي اللاوي كاهنا....


من خلال دراستنا للعقائد عرفنا أن بني إسرائيل لم يعبدوا الأوثان ولا الأصنام ولا التماثيل بل بالعكس كانوا يحاربون الشعوب التي تعتقد بها فهذا الإصحاح لا يخلوا من تسييس يهودي للكنيسة كاستخدامها لكاهنا إسرائيليا من بيت لآوي ولد في بيت لحم يهوذا


تهنئه..
بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد أتقدم بأحلى التهاني الطيبة لمؤسسة الحوار المتمدن ولكادريه الإداري والفني وجميع مسيحي العام وكل عام وانتم بألف خير


الكتاب المقدس .. التوراة ..سفر القضاة.. إصحاح 17

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=7&ch=17