العمليات الانتحارية شريعة إسرائيليه..القضاة... إصحاح رقم 16

طلعت خيري
2016 / 12 / 30

العمليات الانتحارية شريعة إسرائيليه..القضاة... إصحاح رقم 16


الكتاب المقدس .. التوراة ..سفر القضاة



1 ثم ذهب شمشون الى غزة و راى هناك امراة زانية فدخل اليها* 2 فقيل للغزيين قد اتى شمشون الى هنا فاحاطوا به و كمنوا له الليل كله عند باب المدينة فهداوا الليل كله قائلين عند ضوء الصباح نقتله* 3 فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل و اخذ مصراعي باب المدينة و القائمتين و قلعهما مع العارضة و وضعها على كتفيه و صعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون* 4 و كان بعد ذلك انه احب امراة في وادي سورق اسمها دليلة* 5 فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين و قالوا لها تملقيه و انظري بماذا قوته العظيمة و بماذا نتمكن منه لكي نوثقه لاذلاله فنعطيك كل واحد الفا و مئة شاقل فضة* 6 فقالت دليلة لشمشون اخبرني بماذا قوتك العظيمة و بماذا توثق لاذلالك* 7 فقال لها شمشون اذا اوثقوني بسبعة اوتار طرية لم تجف اضعف و اصير كواحد من الناس* 8 فاصعد لها اقطاب الفلسطينيين سبعة اوتار طرية لم تجف فاوثقته بها* 9 و الكمين لابث عندها في الحجرة فقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون فقطع الاوتار كما يقطع فتيل المشاقة اذا شم النار و لم تعلم قوته* 10 فقالت دليلة لشمشون ها قد ختلتني و كلمتني بالكذب فاخبرني الان بماذا توثق* 11 فقال لها اذا اوثقوني بحبال جديدة لم تستعمل اضعف و اصير كواحد من الناس* 12 فاخذت دليلة حبالا جديدة و اوثقته بها و قالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون و الكمين لابث في الحجرة فقطعها عن ذراعيه كخيط* 13 فقالت دليلة لشمشون حتى الان ختلتني و كلمتني بالكذب فاخبرني بماذا توثق فقال لها اذا ضفرت سبع خصل راسي مع السدى* 14 فمكنتها بالوتد و قالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون فانتبه من نومه و قلع وتد النسيج و السدى* 15 فقالت له كيف تقول احبك و قلبك ليس معي هوذا ثلاث مرات قد ختلتني و لم تخبرني بماذا قوتك العظيمة* 16 و لما كانت تضايقه بكلامها كل يوم و الحت عليه ضاقت نفسه الى الموت* 17 فكشف لها كل قلبه و قال لها لم يعل موسى راسي لاني نذير الله من بطن امي فان حلقت تفارقني قوتي و اضعف و اصير كاحد الناس* 18 و لما رات دليلة انه قد اخبرها بكل ما بقلبه ارسلت فدعت اقطاب الفلسطينيين و قالت اصعدوا هذه المرة فانه قد كشف لي كل قلبه فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين و اصعدوا الفضة بيدهم* 19 و انامته على ركبتيها و دعت رجلا و حلقت سبع خصل راسه و ابتدات باذلاله و فارقته قوته* 20 و قالت الفلسطينيون عليك يا شمشون فانتبه من نومه و قال اخرج حسب كل مرة و انتفض و لم يعلم ان الرب قد فارقه* 21 فاخذه الفلسطينيون و قلعوا عينيه و نزلوا به الى غزة و اوثقوه بسلاسل نحاس و كان يطحن في بيت السجن* 22 و ابتدا شعر راسه ينبت بعد ان حلق* 23 و اما اقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون الههم و يفرحوا و قالوا قد دفع الهنا ليدنا شمشون عدونا* 24 و لما راه الشعب مجدوا الههم لانهم قالوا قد دفع الهنا ليدنا عدونا الذي خرب ارضنا و كثر قتلانا* 25 و كان لما طابت قلوبهم انهم قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا فدعوا شمشون من بيت السجن فلعب امامهم و اوقفوه بين الاعمدة* 26 فقال شمشون للغلام الماسك بيده دعني المس الاعمدة التي البيت قائم عليها لاستند عليها* 27 و كان البيت مملؤا رجالا و نساء و كان هناك جميع اقطاب الفلسطينيين و على السطح نحو ثلاثة الاف رجل و امراة ينظرون لعب شمشون* 28 فدعا شمشون الرب و قال يا سيدي الرب اذكرني و شددني يا الله هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين* 29 و قبض شمشون على العمودين المتوسطين اللذين كان البيت قائما عليهما و استند عليهما الواحد بيمينه و الاخر بيساره* 30 و قال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين و انحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب و على كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته* 31 فنزل اخوته و كل بيت ابيه و حملوه و صعدوا به و دفنوه بين صرعة و اشتاول في قبر منوح ابيه و هو قضى لاسرائيل عشرين سنة*


تعليق.....


شمشون مختار الله على موعد مع امراة زانية من غزه.. ولما دخل عليها ليلا تربص له الغزيون للقضاء عليه لا انه تمكن من الفرار الى جبل حبرون ومنه الى وادي سورق حيث عشيقته دليله .. فلحق به أقطاب الفلسطينيين الى هناك طالبين من دليله التحايل عليه لمعرفة أمكان ضعفه وأسرار قوته ليتمكنوا من الإمساك به مقابل ألف ومائة شاقل من الفضة .. فأخذت دليله تختبر قوته بإشكال مختلفة حتى تمكنت من الوصول الى أماكن ضعفه ...قال لها لم يعل موسى راسي لأني نذير الله من بطن أمي فان حلقت شعري ذهبت قوتي وأصبحت كأحد الناس... فطلبت منه دليله أن ينام على ركبتيها فلما نام دعت رجلا فحلق من رأسه سبع خصال فضعفت قوته.. فنهال عليه الفلسطينيون و قلعوا عينه و نزلوا به الى غزة موثوقا بسلاسل نحاس وأودع السجن وفي السجن بداء شعره ينبت من جديد فعادة قوته... اجتمع الفلسطينيين لذبح شمشون قربانا لإلههم وانتقاما لما فعله بمزارعهم من قبل ..فقبل إعدامه أتوا به من السجن طلبوا منه أن يلعب أمامهم فأوقفوه بين الأعمدة التي يستند عليها البيت.. فقال شمشون للغلام الماسك بيده دعني المس أعمدة البيت ... هناك دعا شمشون الرب قائلا يا سيدي الرب اذكرني يا الله هذه المرة لانتقم من الفلسطينيين على ما فعلوه بعيني .. فامسك شمشون بالعمودين المتوسطين داخل البيت واستند عليهما بيمينه والآخر بيساره ... قال شمشون فلتمت نفسي مع الفلسطينيين فسقط عليه البيت وعلى أقطاب الفلسطينيين فماتوا جميعا



الكتاب المقدس .. التوراة ..سفر القضاة.. إصحاح 16

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=7&ch=16