وأشهد أن تيران وصنافير مصرية

محمد طلعت
2016 / 12 / 30

تيران وصنافير...

مصرية، مصرية، مصرية...

وبالمناسبة، ومن غير تشكيك في الوطنية. الجيش لا دقيق ولا طحين له في كل الهري وهالات البطولة التي تضعه في خانة المنقذ من الضلال وعودة النور المصري على الجزيرتين المغضوب عليهم من النظام المصري.
إذ لا تعلم يا من تروج له البطولة، فاعلم أن الجيش له ممثل قوي في الحكومة والرئاسة. وكلاهما أكد للعالم، ولنا كمصريين أن تيران وصنافير أبدا ما كانت مصرية.!

تخيلوا؟!

تيران وصنافير أبدا ما كانت مصرية

حصل، و قالوها بالفعل وخرجت من أفواهم، قالها أهم وأكبر قادة (الجيش المصري). في حين لو أن الجيش وجنوده وقادته قاموا بحفر صخر الجزيرتين سيجدون هياكل شهداء الجيش والشعب(يد واحدة)، تقسم أنها مصرية.

إذن لا يعلق أحد أملا على شماعة انتظار تحقيق القصص الخرافية حول البطل الأسطوري المنتظر.. في أن الجيش غير موافق، وأنه من اللازم أن يتحرك على غرار دعوات 30/6..
الجيش راض، وساكت. ربما لعدم اكتمال المسرحية أو لعدم ظهور الممثلين الجدد على خشبة المسرح حتى الآن..!

ومن غير مناسبة، الجيش كان موافقا وساكتا، نفس الصمت الذي كان يحيا فيه أيام مبارك، وكان قابلا لتمرير الكرة لجمال، الذي سيكون رئيس مصر القادم أو بعد القادم.!

الجيش جيش أمن وحدود وقوة دفاع وهجوم...

ياليت، نقدر أن نضع عناصر المعادلة في مكانها الصحيح..
ياليت، نقدر أن نحافظ على جيشنا بعيدا عن ضباع الداخل، وإعلامهم ونخبتهم ومحاسبيهم، وموسيهم، وبكريهم، وخياطهم إلى باقي الكلاب الضالة المطبلة ليل نهار على نفس وتر اخترناك.

وعلى الجيش المصري العظيم أن يعرف، بل لازم يعرف أن نهايته (معاذ الله) على يد هؤلاء المطبلتية الزمرين الراقصين.. من بوم وغربان إعلام مصر ونخبته.. زمن يطلبون منه التدخل في كل صغيرة وكبيرة ويعلقون عليه كل من هب ودب، ولك عظة في هزيمة 67.!

ويقول المثل لك يا جيشنا العظيم:"خالتي وطنية ماتت" يوم حصلت على أجر في الأفراح والجنائز، فلا تصدق وطنية المأجروين، لأن"خالتهم ماتت"!
عبارة مُرّة ويائسة، لكنها واقع، سيتحقق لو مِلْتُ، ومشيت، وسمعت، وطربت، وحبيبت، ريالة نفاق ضباع الداخل ..احذر!

خلاصة الحكي، هو ليس نقدا ولا هجوما. هي محبة للجيش كي يعي أين يقف حتى لا ينكسر، لأن كسرته بكسرة الوطن ككل.
وليعلم الكل أن: تيران وصنافير، مصرية...
وعلى الجيش أن يقولها مع الشعب لكل البائعين:" تيران وصنافير مصرية، يا مخلة منك له"..!

ردد الشهادة خلفي:
أشهد أن لا مصر إلا مصر وأن تيران وصنافير مصرية.

قل بعزم: تحيا مصر(((بجد))).

تيران وصنافير، مصرية...