الشهيد عمر لا يطمئن إلا لطليعة الشعب...

محمد الحنفي
2016 / 12 / 30

وطليعة الشعب...
واحدة...
لها حلفاء...
لا توجد...
إلا بوجود الإنتاج...
اليصير نتيجة...
لتطور المجتمع...
فهي منتجة...
متقدمة...
متطورة...
وحين تناضل...
يصير الإنتاج مختفيا...
*****
واختفاء الإنتاج...
له تأثير كبير...
على المجتمع...
وعلى مسارات...
النضالات العظيمة...
وعلى كل الحياة...
لتصير جديرة...
باطمئنان الشعب...
إليها...
باطمئنان...
الشهيد عمر...
إلى طليعة الشعب...
مقتنعا...
بأيديولوجيتها...
ببناء تنظيم الطليعة...
وما ينتجه هذا التنظيم...
من رؤى سياسية...
ترسم الأفق...
لتحرير المجتمع...
لتحرير الإنسان...
في هذا الوطن...
حتى يتحرر الشعب...
ويصير الأمان...
في كل بنيات الحياة...
بعد اختفاء...
إنتاج القهر...
في كل مجالات الحياة...
*****
والشهيد عمر...
عندما كان مطمئنا...
لطليعة الشعب...
كانت طليعة الشعب...
مطمئنة...
إلى فكر الشهيد عمر...
وكانت تعي...
ما معنى استيعاب...
فكر الشهيد عمر...
فكر الطليعة...
فكر حزب الطليعة...
حتى تصير صامدة...
في مواقفها...
في نضالاتها...
ضد الاستعباد...
ضد الاستبداد...
ضد الاستغلال...
*****
فهل نطمئن...
على استمرار...
فكر الشهيد عمر...
على تثبيت...
نهج الشهيد عمر...
في النقابات...
في الحركة...
في فكر...
وفي ممارسات...
جماهير الشعب...
حتى يطمئن الشهيد عمر...
على نمو الطليعة...
على نمو اليسار...
على فعل فكره...
في صفوف الطليعة...
في صفوف جماهير الشعب...
*****
فهل يبدع المقتنعون...
بفكر الشهيد عمر...
ما يجعله...
فاعلا في واقعنا...
في أفق تحسين الأوضاع...
في أفق التغيير...
لصالح...
كل الكادحين...
لصالح...
كل إنسان...
لصالح الشعب...
لصالح...
جماهير الشعب...

الرباط في 17 / 12 / 2016

محمد الحنفي