** فكر حر (9) ...{ كفر الذين قالوا ... ليس للإرهاب دين } **

سرسبيندار السندي
2016 / 12 / 29


المقدمة
إن معظم كوارث وويلات المسلمين والديار التي غزوها ولم تزل هى بسبب الاسلام ، ومن ثم وعاظ الشياطين والسلاطين والحكام منذ 1437 عام ؟


المدخل
يقولون : إن الاعتراف سيد ألأدلة
لذا من ينكرون حقائق ووقائع هى أسطع من شمس الظهيرة ، ماهم إلا منافقون أو فاقدي ضمير وبصر وبصيرة ؟


التدليل
ثلاثة أدلة تثبت أن للإرهاب دين وهو ألاسلام ، بشهادة {القرأن والاحاديث والواقع والتاريخ} وهى ليست مجرد حقائق ووقائع مدونة بل هى نهج وسلوك غالبية المسلمين ويتباهى بها معظم الشيوخ الارهابيين ؟


* شهادة القران
عندما تكون أكثر من نصف أيات القرأن إرهابية (96 أية تدعو للقتل) فما حاجتنا بعد لشهود أخرى لتحسم القضية ، أيات ثلاث ؟

1: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ...}الانفال : 60 ؟

2: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ...} التوبة : 29 ؟

3: { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ...} الانفال : 39 ؟

وهذا كلام إله الاسلام وليس كلام محمد أو أبو هُريرة ، رغم أن من أوتوا الكتاب كانوا ولا زالوا يعبدون ألله ويؤمنون به وبالاخرة وبشهادة عشرات الايات القرانية وبشهادة كتبهم قبل أن ينقلب عليهم محمد الغدار ؟
لذا عليكم أن تسألوا أنفسكم مالذي تغير فجاة يا رسول الله (هل هو إلهك ، أم منزل وحيك ، أم شَيْطانك ، أم ألاجواء والاحوال ) ؟


2: شهادة الأحاديث
{أمرت أن أقاتل الناس جميعاً ، والله لقد جئتكم بالذبح ، جعل رزقي تحت سن رمحي ، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري} أحاديث كلها صحيحة ؟


3: شهادات الواقع والتاريخ

1: ألم يسلب وينهب ويقتل ويغزو ويسبي ويغتصب محمد نفسه ، وبشهادة القرأن وكتب السيرة ؟

2: ألم يسلب وينهب ويقتل ويغزو ويسبي ويغتصب صعاليك محمد وأتباعه من بَعْدِه بداً مَن الخلفاء الراشدين ؟

3: ألم يكن هذا نهج معظم حكام وسلاطين المسلمين والمسلمين وليومنا هذا عدى الطيبين والمتنورين ؟

4: طيب أين مقولة {الاسلام دين محبة ورحمة وسلام} ومقولة {وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين} ؟

للعالمين يعني لكل البشر يا مجرمين بحق الله وأنفسكم والعالمين يا هالكين ، فإن لم يكن الاٍرهاب دين المسلمين فدين من يكون ؟
أليس من في الازهر المعتدل العن الملاعين ووكراً للارهابيين المجرمين ، حالهم حال من في مكة وقم من المعممين ؟

لذا لم يعد في الحديث بقيّة ، فلقد بانت حقيقة الاسلام ودعاة الوسطية ، فكفى تزيفاً للحقائق والوقائع وتجميل القبيح بالتقية ، وطمر الرؤوس في رمال البداوة والخرافات الاسلامية ، فمن يقول عكس مانقول فهذا شانه وبكل حرية ، ولكنه لن يستطيع تغير ثوابت الاسلام المخزية والملوية ؟

وأخيراً ...؟
من يؤمنون بإله يجازي القتلة والسفلة والمجرمين بغلمان كاللؤلؤ المنثور وحور عين ، مكانهم السجون أو أحد المصحات العقلية ، سلام ؟


سرسبيندار السندي