تقييم للأوضاع الراهنه.

حسين الجوهرى
2016 / 12 / 27

تقييم للأوضاع الراهنه.
حسين الجوهرى.
--------------------
مايواجهه الانسان اليوم هو كلت مسيطر على عقول حوالى 300 مليون فرد (المجتمعات الاسلاميه ناطقى العربيه, والمرجو وضع عدة خطوط تحت ناطقى العربيه). غالبيتهم مسوخ أنسانيه مسلوبة العقل جاهزين للاستخدام بسهوله وبتكلفه زهيده لأيقاع الضرر على الآخرين. هذا بجانب الشلل الذى لابراء لمجتمعاتهم منه.
لم اقتنع يوما بحرفية أن "التاريخ يعيد نفسه". لكنى اعلم ان طبيعة الانسان, تكوينه وغرائزه لم تتغير منذ تدوين التاريخ. وبالتالى يمكن لمواقف وظروف معينه أن تتكرر/تتشابه لتحدث نفس النتائج.
.
فالنظم الشيوعيه التى بدات فى روسيا ثم اوروبا الشرقيه وانبثقت بعدها فى اماكن أخرى تحمل تشابه كبير مع الاسلام كأيديولوجيه مصممه لخدمة مصالح المهيمنين على شئونها وفقط (أما الناس فى أى أيديولوجيه فهم مجرد "أشياء" مفعول فيهم وبهم). أمريكا وأوروبا ساروا فى طريق المهادنه مع هذه النطم لغاية ما ظهر رئيس امريكى (ريجان) اللى أعلنها "مملكة الشر" وخد على عاتقه هدمها. أنضمت له فورا بريطانيا بأمراتها الحديديه (مارجريت تاتشر).
.
ماحدث مؤخرا هو ترامب وقبله (فى الواقع متزامن معه) خروج بريطانيا من الأتحاد الأوروبى حتى تستعيد حرية القرار الذى قيده عضويتها فى هذا الأتحاد. فى أنتظار أعلان "مملكة الشر". البوادر مشجعه للغايه.....يامسهل.