اضطهاد!!

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 26

ان كان هناك عصور لم يحدث بها اضطهاد وخاصا القرن الاول الميلادى الذى نعموا فيه بسلام نسبى داخل الامبراطورية وقد ان كان عددهم لايتعدى ولا يصل ل100 الف نسمة ..مع ملاحظة الامبراطور او القيصر ما مشكلته مع مسيحين يعبدون يسوع مات وصلب وقام وياللعجب مثل ديونسيوس فى كل شىء حتى النجمة الكبرى للمجوسين الفرس الوثنين الذى اشاروا ليسوع ولم يؤمنوا به ولا بشروا بلاد فارس به ياللعجب منهم وماتوا وتركوا الكل فى الظلام وخاصا شعبهم فهم مجوس خونة اذن ومسئولين عن من ماتوا ولم يعرفوا بقصة النجم فى بلاد فارس .
وميترا والذى نافس ديونسيوس فى الاستحواذ على الملايين من يعيشون داخل الامبراطورية الرومانية امنوا به وهو يحمل نفس القصة الحبل العذرى الموت والقيامة ياللعجب بجانب امبراطورية تعج بالهه لكل قوم يا قوم ولم يحدث لهم اضطهاد فبالتالى لامشكلة مع فرقة قررت ان الهها يدعى يسوع مثلا وهم قله فهناك يسوع الصالح والثورى وخلافه ..ما المشكلة ؟
ترسل الرسائل ماذا نفعل معهم ؟ نيرون يحرق روما لاجلهم بضع الاف لايساوى احد منهم لانهم كلهم عبيد لم يؤمن متعلم او مثقف او صاحب هيبة بها !!لما
فى الوقت الذى لااضطهاد لهم بسبب يسوع وهناك وقت اضطهاد لهم فى الحالتين الصلاة فى كهوف وسراديب تحت الارض واول كنيسة بنيت فى القرن الثانى بل فى نهايته فى الاسكندرية باسم العذراء واحرقت ولم يبقى منها اثر قبل المرقسية والتى قيل اساطير ان هنا مات مرقس من 200 عام بعد ان سحل فى كل الشوارع لم يسحل رجل بعشرة عشرين فردا..لانه يهودى..فى وقت ثورة ..لعام 135م كان بارجوبا وثورته اخذت مصر وقبرص وروما..كيف ؟تحت الارض عاشوا ..اسلحتهم طعامهم هروبهم ودخولهم مثلا..ماتوا كيف..وجدوا السراديب واغلقوها واحرقوها ..لعام 135 هناك تهديد من ثوار يهود قادمين من فلسطين..كل هذا لايثير عجبك .تقول وقت سلام حل لم يعرفوا اضطهاد سوى فى عهد نيرون فجاة ..تسليمهم ليس على اسا س دينى تاره اخرى اذن جاوب انت لما استمروا رغم هذا تحت الارض..ما مشكلة مرقس فى غرفة فوق الارض يصلى بها ولا ياخذونه من جحر !!!نريد اجابة ..اكانوا ثورا..وتلك الاجابة المنطقية يهود ثوار مخربون ..قرن غالبيته بلااضطهاد واسع الكل له معبده حتى اليهود فى الاسكندرية فى اسوان لهم موقع ولا احد يغلقها ام هم فى سراديب تحت الارض قل لى لماذا لم يبنوا كنيسة فى النور اذن ؟!!ماذا فعل لهم مرقس ليقتل ؟ واحتفال ديونيسوس بنفس قصة يسوع فى الشارع جهارا والامبراطور لافارق معه ميثرا من ديونيسوس من ايزيس انه الحاكم ..اما قصة لايسجدون للامبراطور وهم فى سراديب تحت الارض ويسجدون لسادتهم لانهم عبيد !!!وهذا معروف ولا حر امن به ..اذن الاستنتاج الاقرب انه امام طائفة يهودية جديدة اسسها واحد هارب ثائر من فلسطين اسمه مرقس لابد من محاصرتهم فحسب اذ لاتمييز بينهم واليهود الاخريين وهذا هو الاقرب والاصدق من دون عبث وترهات.