مزاجيات اله عنصري استعماري سفر القضاة ..إصحاح رقم 10

طلعت خيري
2016 / 12 / 25

مزاجيات اله عنصري استعماري سفر القضاة ..إصحاح رقم 10

التوراة ..سفر القضاة ..إصحاح رقم 10

و قام بعد ابيمالك لتخليص اسرائيل تولع بن فواة بن دودو رجل من يساكر كان ساكنا في شامير في جبل افرايم* 2 فقضى لاسرائيل ثلاثا و عشرين سنة و مات و دفن في شامير* 3 ثم قام بعده يائير الجلعادي فقضى لاسرائيل اثنتين و عشرين سنة* 4 و كان له ثلاثون ولدا يركبون على ثلاثين جحشا و لهم ثلاثون مدينة منهم يدعونها حووث يائير الى هذا اليوم هي في ارض جلعاد* 5 و مات يائير و دفن في قامون* 6 و عاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب و عبدوا البعليم و العشتاروث و الهة ارام و الهة صيدون و الهة مواب و الهة بني عمون و الهة الفلسطينيين و تركوا الرب و لم يعبدوه* 7 فحمي غضب الرب على اسرائيل و باعهم بيد الفلسطينيين و بيد بني عمون* 8 فحطموا و رضضوا بني اسرائيل في تلك السنة ثماني عشرة سنة جميع بني اسرائيل الذين في عبر الاردن في ارض الاموريين الذين في جلعاد* 9 و عبر بنو عمون الاردن ليحاربوا ايضا يهوذا و بنيامين و بيت افرايم فتضايق اسرائيل جدا* 10 فصرخ بنو اسرائيل الى الرب قائلين اخطانا اليك لاننا تركنا الهنا و عبدنا البعليم* 11 فقال الرب لبني اسرائيل اليس من المصريين و الاموريين و بني عمون و الفلسطينيين خلصتكم* 12 و الصيدونيون و العمالقة و المعونيون قد ضايقوكم فصرختم الي فخلصتكم من ايديهم* 13 و انتم قد تركتموني و عبدتم الهة اخرى لذلك لا اعود اخلصكم* 14 امضوا و اصرخوا الى الالهة التي اخترتموها لتخلصكم هي في زمان ضيقكم* 15 فقال بنو اسرائيل للرب اخطانا فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك انما انقذنا هذا اليوم* 16 و ازالوا الالهة الغريبة من وسطهم و عبدوا الرب فضاقت نفسه بسبب مشقة اسرائيل* 17 فاجتمع بنو عمون و نزلوا في جلعاد و اجتمع بنو اسرائيل و نزلوا في المصفاة* 18 فقال الشعب رؤساء جلعاد الواحد لصاحبه اي هو الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون فانه يكون راسا لجميع سكان جلعاد*


تعليق...


بعد موت ابيمالك مخلص بني إسرائيل وقع اختيار الرب على مخلص جديد وهو تولع بن فواة بن دودو من قبيلة يساكر ومن سكنة شامير حكم فيهم ثلاثة و عشرين سنة و مات و دفن في شامير... ثم قام بعده قاضي جديد هو يائير الجلعادي فقضى فيهم اثنتين و عشرين سنة و مات يائير و دفن في قامون هؤلاء الحكام الذين حكموا في بني إسرائيل في فترة العصر الذهبي.. يكن اله بني إسرائيل عداوة عقائديه وقوميه لسكان فلسطين وارض الأردن فكلما سخط على شعبه ربط سخطه بعبادة سكان تلك الأراضي... حيث قال.... و عاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب و عبدوا البعليم و العشتاروث و آلهة ارام و آلهة صيدون و آلهة مواب و آلهة بني عمون و آلهة الفلسطينيين و تركوا الرب و لم يعبدوه...

لا يتحلى اله بني إسرائيل بأي سمات اله فمرة تراه حاقدا على شعبه يعاملهم معاملة قاسية كبيعهم لأعدائهم.... كقوله .... فحمي غضب الرب على إسرائيل و باعهم بيد الفلسطينيين و بيد بني عمون* 8 .... أو في بعض الأحيان يثير النعرة العشائرية فتشتعل الحرب بين الأسباط .... حيث قال ...فحطموا و رضضوا بني إسرائيل في تلك السنة ثماني عشرة سنة جميع بني إسرائيل الذين في عبر الأردن في ارض الاموريين الذين في جلعاد* 9و عبر بنو عمون الأردن ليحاربوا يهوذا و بنيامين و بيت افرايم


فلا يخلوا سلوكه من التميز العنصري بين الأسباط فتراه يعطي ارض فلسطين لسبط معين ويحرمها عن أسباط آخرون وفي بعض الأحيان يعاقب بعض الأسباط بتكليف ملكا عليهم من أعدائهم كشخص من ارض الأردن وفي كلا الحالات يجعل التنافس على ارض فلسطين أكثر تحديا بين الأسباط .... حيث قال.. انتبه الى ما بين قوسين ... فاجتمع بنو عمون و نزلوا في جلعاد و اجتمع بنو إسرائيل و نزلوا في المصفاة* 18 فقال الشعب رؤساء جلعاد الواحد لصاحبه ((أي الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون فانه يكون رئيسا لجميع سكان جلعاد))*




الكتاب المقدس .. التوراة ..سفر القضاة .. إصحاح 10

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=7&ch=10