المعرفة حق

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 25

اعرف ان قدر من يحاول فى امة لاتقرأ ليس بالامر السهل ولكن هل انا اطلب الكثير ..لاابتغى سوى البحث عن الحقيقة والمعرفة برغم ثمنها الغالى ولااريد سوى الفهم للوصول لحقائق الامور الكتاب المدعو مقدسا بعهديه القديم والحديث ليس موحى به ولكن هو قصص رويت على ايدى كتاب سطحيين سذج فى عصر قديم ..يمكن ان تاخذه كأى كتابا اخر تبحث من خلاله عن مغزى فتجد مثلا اقوال مثل موعظة الجبل ..الامثال المسروقة من حكماء مصر وبابل ..ثقافة قديمة مثل اغانى العرس والبهجة فى نشيد الانشاد ليس اكثر ولا اقل لانه لايساوى اكثر من ذلك وللاسف لست اول من قال هذا ولكن العالم كله عرف ماعدا الشرق فى ثباته العميق ..يعتقدون انهم اسكتوا وجابهوا وان لديهم الحق والكل باطل ..وهذا مرضا عقلى فى حد ذاته..لاابالى بنقاشات مع من لايقرأ فما اوردته فى السابق قلت اقرأ تاريخ البطاركة او تاريخ الامة القبطية اواقرأ للمؤرخ الكنسى سقراط او يوسابيوس واقرأ لكتابات بطاركة الكاثوليك والبروتستنت لعلك تجد المعلومة امام عينك فيكون هناك نقاش وليس كلمات بالية ..وردود ركيكة ..
من المفترض انك تجد معلومة لم تعرفها فى السابق فتعود لتغرق ذاتك فى البحث وليس الثرثرة لان بالبحث فقط يمكن ان نتقدم ولاتصدق ان افكارك ستظل ثابتة لدى احفادك ان الامم مراحل وان لنا ان نعرف وان نتخطى تلك الكلمات العبثية ..لايمكن ان تنير عقلك بما توصل اليه مفكريين كانوا نواه فى سلسلة من الدراسات المطولة وان حكايات الطفولة ان اون هدمها والنضج ..وانا اشعر ببعض الفخر لانى اتشارك هذا الهم الذى تشاركه اسبينوزا ورينان وفولتير وغيرهم كثيرين لم تتعلم كفاية لتعرف انهم عاشوا فى عصور قديمة وان مجتماعتهم الان تنعدم بامجادهم لانهم ضحوا وقالوا الحقيقة والان مفترق طرق اما ان تفكر او تظل بلاعقل.
اضطررت لتلك المقدمة الطويلة علها توقظ شىء ما وتلهب حب المعرفة فى داخلك فاقرأ ..
اما الان فسنتفحص التاريخ لنصل هل كانت افكارهم هى ما عليها الان والى الان ما هو المسيح المخترع؟
البابا الكسندروس
كسر صنم نحاس فى هيكل زحل بالاسكندرية كانوا يعيدون له فى 12هاتور ويذبحون له ذبائح كثيرة فاراد كسره منعه اهل الاسكندرية ..اى الوثنين اغلبية وكسر ..فجمع اتباعه ووعظهم واراد ان يوعظ كل المدينة بان هذا العيد قبيح ..سأورد الكلمات المستخدمة فى تاريخ البطاركة وتاريخ الامة القبطية
فاحتال عليهم وتلطف فى الحيلة فطالب ان يتحول لعيد الملاك ميخائيل فلايتغير العيد ويستمر الذبح على الطريقة الوثنينة لانه يحدثهم ولكن لامشكلة المهم تنجح الحيلة وتتحول لعيد للملاك ميائيل وهو ما حدث وجمع احجار من صنم هيكل سرابيس واعتقد تلك الحيلة فى البناء سبب عدم اندلاع حرب اهلية وصمت الوثنين المهم انه حول صنم سرابيس الى صليب والان هذا هو اصل احتفال الى الان يقام هو عيد الملاك ميخائيل !!!
اما من هو يسوع الى عام 399م ولازال البحث جاريا فهاهم رهبان سكيتى يؤمنون ان الله ذو صورة بشرية وذو اعضاء جسيمة وماذا عن يسوع اذن اليس ايمانهم ان الله تجسد فى ابن له فى هيئة بشرية هو يسوع ياكل ويشرب ويخرج ويعرق ويتالم مثل البشر !!!اما البابا ثأوفليس فله راى اخر نشره فى رسالة عيد الفصح وهى ان الله روح لايدركه الفهم ولا يمكن ان يكون فى شكل بشرى !!!! هذا الجدال على الله ولكن ألم يؤمن ان تجسد الاله تجسد وصار يسوع الابن وان الابن من الاب وهو واحد !!!ام ان لعام 400م لم يكن هناك سفر يوحنا الخاص بالفلسفة الالهية تلك والتى اخذ وكتب فيها الايات الاب والابن وهو المكتوب خصيصا لغرض المؤمنين بالوهية يسوع وهذا البابا بعد اثناسيوس الذى امن بالتأليه واراد اجبار البشرية عليه عبر الموت واو التخويف فى اى منطقة استطاع فرض سيطرته بها!!!
فهاجوا هؤلاء الرهبان عليه لانه يخالفهم الاعتقاد فلكل مجموعة معتقدها الخاص وهذا امر معروف والنصرة لاحدى المجموعات فى مرحلة تاريخية لايعنى بالضرورة ان الوضع كان هكذا دائما وهذا ما احاول توضيحه فانت مهرطق فى عيون غيرك كما هو يعتقد اذن لاحقيقة واحدة ..ومن قتلوا فى سبيل اعتقادهم من الاريوسية كانوا معظم الناس فى هذا الوقت مروا بحروب طويلة حتى تم القضاء عليهم بسبب هذا وهم ملايين ماتوا على الاريوسية او الغنوصية او غيرها عزيزى لست الا ابنا لمنتصر فى مرحلة تاريخية ما وقدمضت ايضا ..
خاف ثأوفيلس منهم لانهم حاصروا داره مهددين ..بهمجية فتراجع وقال ارى وجه الله عليكم !!وكان من بينهم اربعة اخوة طوال تابعين لرهبان الفارما منهم امونيوس وقد صاحب اثناسيوس لروما !!واخوه ديسقورس فعينه مكافأة الاسقفية مكأفاة حسب رغبة البابا على المنيا هم قوة والسياسية قذرة..اما يوساب وانتيموس فعينهم قساوسة على الاسكندرية!!! ولكن عندما شجب اوريجانوس تحزبوا ضده فى الصحراء فى الصوامع ومعهم اخيهم الاسقف!!!كتهديد له وهم مشهورين باستخدام العصى فى مناقشة طلباتهم !!!وانقسم الرهبان الله صورة بشرية واخريين روح بلاجسد بلايسوع المتجسد من الله وواحد منه بثلاث اقانيم اى متخذا صورة بشرية له وهم فى الفرما اى بورسعيد بمصر والاخرين رهبان سكينى ببلاد النهريين !!!فتحامى برهبان سكينى ضده اهله فى الفرما فذهبوا لذهبى الفم الذى عاملة ثأوفليس برد جاف بمعنى الامر ليس من شانك وفى النهاية تسبب فى نفى الرجل ..ولاننسى ان البابا اختيار الهى بالطبع ولا يجادل لانه معظم ...الجدال مستمر للقرن الرابع طوائف طوائف من يسوع ؟!!!