القانون مافيهوش -اِلَّا- يازينب.

حسين الجوهرى
2016 / 12 / 24

القانون مافيهوش "اِلَّا" يازينب.
حسين الجوهرى.
-----------------------------
الموضوع هو حلقة اسلام بحيرى مع سعد الدين الهلالى على برنامج "كل يوم" لعمرو أديب.
.
أغلبنا سمع حكاية الأخ اللى ماشى على سرعة 60 فى شارع سرعته 40. وقفته عربية البوليس وبسؤاله عن سبب تعدى حد السرعه اشار لمراته اللى على وشك الولاده وأنه فى طريقه للمستشفى. الظابط قال له "ورايا" ونط ف عربيته وأنوار وشغل السيرينه ووسع لأخينا ومراته الطريق لحد المستشفى.
هنا القانون بيقول (السرعه القصوى 40). مافيهوش "اِلَّا" اللى مراته بتولد أو اللى عنده مغص أو اللى لامؤاخذه حيعمل على نفسه.
.
اسلام بحيرى أبتدا بالأحتكام باللى "لاريب فيه". أزاى الكلام ده والعيب كله فى "اللى لا ريب فيه" نفسه. نبحث ونشوف.
كل مجتمعات الأنسان (دساتيرها - قوانينها - معتقداتها - أعرافها) هى "لا تقتل", دى هى القاعده. وأذا حدث قتل (الأستثناء اللى يتمنوا ألا يحدث وبيبذلوا كل الجهد لمنعه أو تقليله) بيجيبوا القاتل ويبحثوا الأمر (مذنب أم لا) كل حاله على حده. بطبيعة الحال فيه ألف ظرف وظرف. مره يعلقوه من عرقوبه ومره يطلع فيها أنه خطأ غير متعمد. وممكن جدا يقرروا أن عمله عظيم لدرجة انه يدّوله نيشان ويقيموا له تمثال. فى جميع الأحوال الحكم "للمجتمع" مش لمرتكب المخالفه.
الباشا بتاعنا "اللى لا ريب" قال لنا "لا تقتل اِلَّا..". آهى "اِلَّا" دى ( واللى مر عليها الجميع مر الكرام وخدوها قضيه مسلمه لأنها طبعا مقدسه) هيه تحديدا اللى ودّتنا ورا الشمس. قدام عنينا الناس افرادا وجماعات على مر ال 1400 سنه كل واحد فيهم ظبّط ال "اِلَّا" بتاعته وعينك ماتشوف الا النور. و "اللى لاريب فيه" مليان بكل ماتشتهيه الأنفس. عمليه من أول يوم فيها وهى بوابه من غير بواب.
.
طالما فيه "اِلَّا" فى أدمغتنا أيد حضراتكو والأرض من أصلاح أى حال من أحوالنا.