ورثة المتأملين فى الالهيات

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 22

ان التبتل والانفراد للتعبد كان معروفا من قبل المصريين لدى اليهود فقد روى فيلومن العبرى انه كان فى ضواحى الاسكندرية قوم من اليهود عرفوا بالمتاملين فى الالهيات تركوا الدنيا واووا رجالا ونساء ...الى التلال المجاورة وقال كاسيانوس ان التقليد القديم يشهد بان رهبان وادى النطرون متناسلون من المتاملين فى الالهيات"اى من نفس النسل ولفظ التناسل يستخدم فى الزواج والابناء وقد كان معهم نساء هم فقد كانوا ربما يشبهون الرومانسية الاشتراكية التى حتى ظهر منها قليل فى اعمال الرسل لكاتبها لوقا من اخذ الاموال للجميع وربما حتى النساء ...هذا هو اصل شكل ما يسمى بالرهبنة الذى هو اشكال فئات غير المعروفة حاليا النساك هم يسكننون اديرة جماعات وفئات
الزهاد يعيشون فى صوامع
والمتبتلون وهم الذين يجتمع اثنان او ثلاثة منهم فى المدينة بدون زواج
انظر اشكال اى عدم الزواج لدى فئة واحدة اما القصص المخبولة التى يصدروها للعقول المريضة حاليا بان عدم الزواج عفة للمراة يجعلها عروس مختومة لعريسها يسوع فى السما ء بحاجة الى تفسير فهل سيتحولن الى زوجات ليسوع فى الاعلى لمتعته وهل المتزوجة غير فاضلة وبالطبع عروس لرجل اخر غير يسوع!!ماهذا الهراء اما المتبتل فماذا عريس ليسوع ايضا مكافاتها ستتزوج بيسوع اما هو فماذا ؟هل هذا الكلام الحالى هو الاصل لا منذ قتلوا الطوائف الاخر وقرروا ان واحدة الصحيحة والباقى هراطقة بدات موجه كره المراة بكل السبل الاولى بتجنبها ثم نجحوا فى قصة عروس المسيح تلك العروس عروس ام ان هناك بالاعلى زواج روحانى وكل المتبتلات هن زوجات يسوع!!