الشهيد عمر مستمر في مواجهة الإرهاب...

محمد الحنفي
2016 / 12 / 20

فغياب الشهيد عمر...
من إنتاج الإرهابيين...
الأنتجتهم...
أدلجة دين الإسلام...
لأن فكر الإرهاب...
اليحمله الإرهابيون...
يتناقض...
مع الفكر العلمي...
ولا يستطيع مواجهته...
*****
والشهيد عمر...
كان لا يحمل في ذهنه...
إلا الفكر العلمي...
فكر الجدل...
وفكرا نقيضا لفكر اليمين...
وفكرا لنقض...
أدلجة دين الإسلام...
*****
فيا أيها التائهون...
عن فكر الشهيد عمر...
ألا تعلمون...
أن فكر الإرهاب...
أن فكر أدلجة دين الإسلام...
هو المعد...
للأميين القتلة...
الأقدموا...
بتوجيه...
من أمراء...
أدلجة دين الإسلام...
ومن أساطين الحكم...
في حينها...
على اغتيال الشهيد عمر...
*****
والاغتيال...
كان منطلقا...
وبداية...
لتراجع كل أطراف اليسار...
لتشرذمها...
لانتشار الظلام...
بين الشابات الشباب...
في مدارسنا...
في كل الجامعات...
الصارت قائمة...
على أدلجة دين الإسلام....
على استقطاب الشباب...
إلى الاقتناع...
بتلك الأدلجة...
حتى ينخرطوا...
في أحزاب...
أدلجة دين الإسلام...
في تياراتهم...
في جمعيات الإحسان...
في النقابات...
حتى يصيروا...
مشيعين...
لأدلجة دين الإسلام...
لإنتاج الإرهاب...
في فكرنا...
في ممارسات...
الشابات / الشباب...
في مساجدنا...
في كل مجالات الحياة...
باسم هذا حلال...
باسم هذا حرام...
باسم اعتماد...
الله أكبر...
باسم تطبيق الشريعة...
يتم قطع الأطراف...
يتم رجم الرجال / النساء...
يتم حرمان الطفلات...
من مخالطة...
كل الأطفال...
في كل أماكن الاختلاط...
في الروض...
في المدرسة...
وفي الجامعة...
وفي كل وسائل النقل...
يفرضون الحجاب...
على كل الإناث...
مهما كان عمرهن...
في شوارعنا...
يعدون النساء...
على كره الرجال...
ويعدون الرجال...
على قمع النساء...
وآراء الرجال الحكام...
نافذة
وغيرهم...
لا رأي له...
*****
والإرهابيون...
عندما اغتالوا...
الشهيد عمر...
اغتالوا فينا الحلم...
بتقدمنا...
بتطورنا...
حتى نعيش...
عمق التخلف...
في زمن...
لا يسود فيه...
إلا الإرهاب...
لإغراق المجتمع...
في بحار التخلف...
*****
والاغتيال اعتراف...
بأن استمرار فكر الشهيد عمر...
في علميته...
في تطوره...
استمرار...
في محاربة فكر الإرهاب...
في واقعنا...
وفي كل مجالات المعرفة...
في كل مجالات الحياة...
مادام هناك من يتسلح...
بفكر الشهيد عمر...
ومن ينخرط...
في الحركة...
كما تصورها الشهيد عمر...

ابن جرير في 13 / 12 / 2016

محمد الحنفي