عراب التطرف الاسلامي يستضيف خفافيش الارهاب

فلاح هادي الجنابي
2016 / 12 / 19

وأخيرا أزاح نظام الملالي القناع عن وجهه ليظهر بشاعته و دمامته و يضع حدا لکل تلك المزاعم و الاقاويل الباطلة و الواهية بخصوص معاداته للتنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تتخذ من الاساليب الارهابية وسيلة لها من أجل تحقيق أهدافها، وبهذا فإن ملالي إيران يقطعون الشك باليقين و يکشفون عن ماهيتهم من دون لف أو دوران.
ملالي إيران الذين طالما زعموا بمقارعتهم و محاربتهم للإرهاب و التطرف و من إنهم يعادون تنظيمات القاعدة و داعش و طالبان، بل وحتى زعموا بأنهم ضحية للتطرف و الارهاب! لکن وعندما يبادر الملا محسن أراكي، أمين مايسمى ب"جمعية التقريب بين المذاهب الإسلامية"، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء الماضي، من أن نظامه قد وجه دعوة حضور للأطراف غير المتشددة في حركة طالبان للمشاركة في مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي الذي سيعقد في طهران لمدة يومين".، فإنهم يزيحون ستار الوهم و الکذب و الدجل عن نواياهم و أهدافهم المبيتة، علما بأن کذبة"الاطراف غير المتشددة في حرکة طالبان"التي هي الاناء و الوعاء الاصلي لجراثيم القاعدة و داعش، هي مزحة بالغة السخف و القرف من جانب هذا النظام المعادي للإنسانية.
هذا النظام الذي يتحدث عن الوحدة الاسلامية و يزعم بسعيه الحثيث من أجلها، لکن العالم کله يعرف بأنه مصدر و بٶرة الفتن الدينية و الطائفية في المنطقة و مرکز الانقسامات و التناحرات فيها مثلما إنه عراب کل التنظيمات الاسلامية المتطرفة من أقصى المذهب السني الى أقصى المذهب الشيعي، وإن همه الوحيد هو زرع الفتنة و البلاء و المشاکل و إثارة الحروب لا لشئ إلا من أجل تنفيذ مشروعه الاسود ببناء إمبراطورية دينية على حساب شعوب المنطقة و العالم و على حساب السلام و الامن و الاستقرار فيها.
التحذير من هذا النظام و من مزاعمه و نواياه، أمر إلتزمت به المقاومة الايرانية على الدوام و عملت بکل مابوسعها من أجل دفع شعوب و بلدان المنطقة لأخذ الحيطة و الحذر منه بل وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد کان واضحة أشد الوضوح عندما أعلنت بأن نظام الملالي هو بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب و من إن عراب کافة التنظيمات الاسلامية المتطرفة سنية کانت أم شيعية، ولئن کانت هنالك الکثير من الحقائق و المٶشرات التي تٶکد هذه الحقيقة لکن ماقد أعلنه الملا محسن أراكي، قد نزع ورقة التوت عن عورة النظام و کشفته على حقيقته.