هلهولة للعبادي كرم الله وجهه

محمد الرديني
2016 / 12 / 19

اسمحوا لي ان احيي حيدر العبادي من نص قلبي اما النص الثاني فهو مقسوم بالحب والتحية الى حزب الدعوة وبقية الاحزاب الشيعية –كرم الله وجهها ووجهه- وقد لماذا الاحزاب الشيعية فقط واقول انهم اصحاب السلطة الان .
ولكن قبل اؤدي التحية- وهي ليست عسكرية على اية حال- دعوني انقل لكم هذا الخبر العاجل.
"تؤكد الاوساط التجارية ان الخيام بكافة احجامها قد نفذت من الاسواق بسبب اقبال الجمهور على شرائها، وتعزو سبب ذلك الى تصريح نوري المالكي قبل اسابيع بان العراق يشهد مؤامرة عسكرية وسياسية.
وعزت بعض المصادر السبب الى محاولة اصحاب اللحى والسكسوكة الى المبيت "التخييم" امام دكاكين الحلاقين لقص لحاهم الى الصفر.
ويأتي هذا الخوف من كثرة المزدحمين على الحلاقين مما قد يفقد البعض فرصة حلاقة لحيته بعد حدوث ما لايحمد عقباه.
ويقال ان العديد من الحلاقين سيرفعون اسعار الحلاقة ويلغوا عطلتهم التي تصادف الاثنين من كل اسبوع.
وماتزال الجهات الامنية والاستخبارية في حالة استنفار حتى كتابة هذه السطور كما جرت الفحوصات المختلفة على اجهزة التصنت التي اهدتها خالتنا امريكا الى حكومة المالكي آنذاك لأستخدامها في تعقب الارهابيين ولكنها وضعت في خدمة المواطن ومراقبته.
ماعلينا...
برز امس على الساحة الفضائية سلمان الجميلي وزير التخطيط وقد كشف عن صدره الابيض استعدادا للطم:
" لدينا احصائية تقول ان معدلات الفقر في العراق وصلت الى 30% ونسبة البطالة 20%.
تصوروا ايتها السيدات والسادة ان عدد سكان العراق 30 مليون وفيهم اكثر من 10 ملايين تحت خط الفقر ونصف مليون عاطل عن العمل.
بشرفكم هاي حكومة.
اكيد راح يطلع واحد من اصحاب السكسوكة ليقول:احترم نفسك ولا تتجاوز لدينا حرب مقدسة ضد الارهاب وبعد تحرير الموصل بالكامل نشكّل لجان لدراسة هذه المشكلة.
ولكن الجميلي عدّل من ربطة عنقه وقال امام مؤتمر السفراء العرب المنعقد في بغداد:
ان "الكثير من الدول والشركات العالمية تدرك تماما القوة التي يتمتع بها اقتصادنا، لذلك نجد تلك الشركات تتسابق للحصول على عقود عمل في العراق".
خطية لازمين سره.
ياعيني على الكذب المصفط.
واغتنم الجميلي فرصته الذهبية ليقشمر الناس بالقول:
ان "السفير في اي دولة يسعى بكل ما يستطيع الى البحث عن مصالح بلده، وعليه ان لا يستهين بابسط القضايا التي فيها مصلحة لبلاده، فهناك سفراء لدول عظمى ولديها اقتصاد متين، ولكن نجدهم يبذلون قصارى جهودهم من اجل الترويج او العمل لتوريد شحنة قمح لا تتجاوز قيمتها بضعة ملايين من الدولارات لايمانهم ان هذه الصفقة او الشحنة البسيطة من شأنها ان تفتح افاقا اوسع للتبادل التجاري بين البلدين.
هل سألت ابراهيم الجعفري عن ذلك ام ان هذا السؤال ترك؟.