كريوس

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 17

ذلك اللقب الذى اطلقه بولس صاحب القدرات العجيبة فى طواف العالم اجمع اذن لافائدة من باقى الرسل فبولس قام بكل شىء فماحاجته منذ البداية الى التلاميذ ؟! لما لم يكتفى ببولس لاحقا ام لم يعرف ان اباه سيختاره ربما ؟..المهم هل تذكرون الاله الرومانى المعروف ديونيسوس العظيم الذى مات وقام من الاموات فى اليوم الثالث ايضا كان يطلق عليه لقب كريوس وهو ذات اللقب الذى اضاف بولس الذكى اعترف حتى يكسب اعداد تخلط بين الاثنين وهو فى طريقة للخلط فعليا بينهم حتى ينشر نفسه ويصير سيدا وله اتباع..كريوس لفظ يونانى يعنى الرب فقط ما حدث مع الوقت انه تم ازالة ديونسيوس ووضع يسوع فى المشهد بمفرده
ولكن رغم انه من سافر الى كل البلاد الى ان بعد موته لم يذكره احد ودعيت روما لبطرس والاسكندرية لمرقس ولا شىء الى بولس حتى بعد مرور سنوات طويلة اعيد تذكره من جديد ولان من سيطروا على العقول فى القرون اللاحقة والعجيب على يد لوثر فى ثورته الاصلاحية مدعيا ان بولس كان ثائرا مثله فاعيد للعالم تذكر بولس من جديد فمن بولس اذن الذى تقولون صنع وسافر وجال وذهب ؟!!!

ما مرت به المسيحية هو عملية طويلة من التنازع والقتال بين طوائف عديدة ومختلفة عبر العصور اريقت بسببها الدماء والنتيجة لم يفهم احد! والسيادة للطوائف المشكلة حاليا لم يكن بهذا الشكل طوال الوقت بل انهذا هو عصرهم فحسب وليس دليل رسوخ ولا دليل بقاء فمثلا:
مارجن 100-160م
مؤسس المارجنينة هى طائفة كانت الثانية من حيث العدد والقوى عن الطائفة الاولى التى انشقت فيما بعد الى اثنين ثم ثلاث ثم من الاخيرة 40 الف طائفة حول العالم
اسس كنيسته الخاصة بعد ان هاجموه مسيطروا التفاسير اصحاب تصاريح السماء ولكن المارجنينة كانت لها كنائس وطقوسها قربان ومعمودية واسرار مقدسة ورتب كهنوتية وشعب يؤمن ويصدق وينجب ابناء يعيشون ويموتن على تلك الطائفة لانها الصواب لديهم انجيله هو لوقا ورسائل بولس فحسب يرفض العهد القديم المقزز لاصحاب القتلة يؤمن بخلود المادة ويؤمن باله للعهد القديم واخر للعهد الجديد وهو الخير استمرت تلك الطائفة عدة قرون حتى ظهورالمانوية لكن كنائسها ظلت حتى العصور الوسطى.
والمانوية ايضا كانت المنافس للكنيسة التقليدية عده قرون حتى اضطهدت من قبل الحكام وقاموا بابداتهم بحد السيف فهل هذا يدل على فهم واحدا وحيد لشىء ظاهر فكل منهم عاش قرون وسط شعوب عاشت وماتت لاجله وبه وهى تعتقد انها عرفت الصواب ؟!!
بجانب المسيحية الغنوصية التى القضاء عليها وقتل اريوس ونسطور وتشريد غيرهم للحفاظ على السلطة وكان كل هؤلاء فقدوا عقولهم ويريدون عداء مع يسوع مثلا اما الاخريين فلا؟!
وان كان راى القديسين الاوائل لدى الكنيسة التى انتصرت فىا لنهاية فى محاولتهم الرد على المهاجمين لهم عبر استشهادات من انجيل هرمس توما اى التؤأم ولم افهم حتى الان هل يسمى رجل انه تؤام هل تنادى يا تؤام ام ان التوائم لاثنين لهما اسمين ؟!! واناجيل تم حظرها فيما بعد انهم ليسوا حجة فبرجاء مسحهم من قائمة القديسين وعدم الاستشهاد به فى الدفاع عن يسوع هل له تواجد هل امنوا انه ابن الله اى اله مثلما فيما بعد ام لا ويتم الغائهم وليس ان ناخذ منهم ما نريد ثم نقول ليسوا حجة وهل ثناسيوس حجة هل 318 فردا حجة على مسيحى العالم وليتهم اتفقوا الا تقاتلوا وقتلوا لعض وقتلوا ابرياء للحصول على سلطة وهل اثناسيوس انتصر بيسوع ام بالامبراطور الذى ارتمى امامه حتى يسمعه ويقف معه ؟..