لهذا يعتبر نظام الملالي بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب

فلاح هادي الجنابي
2016 / 12 / 15

لايمکن حجب شمس الحقيقة الساطعة الحارقة لکل الاکاذيب و المزاعم و التمويهات بغربال بائس کما فعل و يفعل نظام الملالي منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف للتغطية على دور الاجرامي المشبوه بقضية التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة و العالم، خصوصا من حيث علاقته و تنسيقه و تعاونه مع مختلف الاحزاب و التنظيمات المتطرفة شيعية کانت أم سنية، فقد سعى هذا النظام دائما لکي يکون وعائا و بوتقة تحوي بداخلها نتانة کل أنواع و تيارات و أنماط التطرف الاسلامي و الارهاب بإختلاف مذاهبها و توجهاتها، وإن مرور الزمن يٶکد و يثبت هذه الحقيقة بجلاء.
بعد أن تم الکشف عن الکثير من المعلومات بشأن علاقة و تعاون نظام الملالي مع تنظيمي القاعدة و داعش الارهابيين بحيث لم يعد بوسعه التغطية عليه و إنکاره، فقد جاءت الاحداث و التطورات لتکشف النقاب عن العلاقة المشبوهة بين ملالي طهران و ملالي تنظيم طالبان الارهابي، ذلك إنه و بعد ما اتهم والي ولاية فرا، آصف ننغ، في مقابلة مع تلفزيون كابول في تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم، "إيران بدعم حركة طالبان عسكريا من خلال إقامة معسكرات داخل أراضيها لتدريب عناصر الحركة".، فإن نظام الملالي وفي محاولة بائسة منه ومن أجل التملص من تلك التهمة الدامغة، فقد بادر سفيره في العاصمة الافغانية کابل محمد رضا بهرامي، وجود اتصالات بين بلاده و"حركة طالبان" المتطرفة، موضحا بأن "الهدف من اتصالات بلاده مع حركة طالبان هو السيطرة الأمنية على التنظيم"! لکنه يستدرك من أجل التمويه و المغالطة ليقول: "إيران لديها اتصالات مع طالبان، لكن ليس لديها علاقات مباشرة، وإنها تحاول أن تهيئ الأرضية لمفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان"، غير إن هذا الاعتراف يأتي بعد أن طفح الکيل بأفغانستان من التدخلات المشبوهة لملالي إيران و التي لديها کم هائل من المعلومات الدامغة بشأن ذلك، وإن هناك الکثير من الادلة و المٶشرات التي تدين هذا النظام و تفضحه من دون أدنى شك.
نظام الملالي الذي أثبت و بصورة فعلية و على أرض الواقع کونه بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب و من إنه عراب کافة التنظيمات الاسلامية المتطرفة ولاسيما داعش، لايجب الوقوع بوهم و إلتباس ماتقوله أبواقه و الاقلام المأجورة التابعة له بشأن عداوته المزعومة مع التنظيمات الاسلامية المتطرفة من التيار السني، ذلك إنه يقوم بتنفيذ مخططاته عن طريق خلق حالة عميقة من التناقض و الصراع و الاختلاف بين التيارين السني و الشيعي حيث کان ولايزال المستفيد الاکبر من حالة الاحتراب و المواجهة الدموية و يقوم بتوظيفها لصالحه، تماما کما أکدت و تٶکد السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و إصرارها الدائم من إن نظام الملاللي يعتبر بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب و إنه عراب تنظيم داعش و کافة التنظيمات الارهابية الاخرى التي تأتي للوجود بسبب و تأثير و تداع من قبل هذا النظام، وحقا يجب الاعتراف بأن القضاء على ظاهرة التطرف الاسلامي و الارهاب بشقيه السني و الشيعي لن يتم أبدا إلا من خلال القضاء على نظام الملالي و إسقاطه.