هل صنعتم الصحيح؟!

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 15

"ان القديس جيروم قد ادى للكنيسة خدمة ليست بالصغيرة فى تصحيح ومراجعة النسخ اللاتينية القديمة وفق اشد قواعد النقد صرامة ،ان معظم النماذج اليونانية للعهد الجديد ليست بافضل حال بما انها مناسبة لتلك النسخ اللاتينية التى وجدها القديس جيروم خطيرة جدا بحيث انها تحتاج للتعديل"ريتشارد سيمون 1707 فى تعديله للنسخ العهدالجديد.
ويضيف" لن يكون هناك فى يوم من الايام اى نسخة من العهد الجديد سواء كانت يونانية او لاتينية او سريانية اوعبرية يمكن ان تعدى بصدق مخطوطة اصلية، لانه ليست هناك واحدة باية لغة كانت مكتوبة تكون معصومة تمام من الاضافات ويجب ان اعترف ان النساخ اليونانين تمتعوا بحرية كبيرة فى كتابة نسخهم "ايضا هذا ريتشارد سيمون لاهوتى كاثوليكى فى مهاجمة ترجمات البروتستنت للعهد الجديد بالقرن السابع.
ونتسأل مثلا عن اى نسخ ترجمت الى العربية الاسفار اليونانية ام اللاتينية فلا فارق وليست بالعبرية بالطبع لانها تحدث حينها اليهود وليس العالم اليس كذلك؟
"هل يعقل ان الله قد اعطى كنيسته كتبا لتخدمها كقان وانه فى الوقت نفسه سمح بضياع الاصل الاول من هذا الكتاب منذ بداية المسيحية ؟" ريتشارد سيمون كاتب فرنسى اجرى ابحاثه حول النص الاصلى فى القرن السابع ويكن تتبع هذا الاسم والتاكد من المعلومات عبر البحث باللغة الانجليزية وايضا عبر فديوهات الباحثين الغربين حول تلك الامور للمعرفة لمن يريد ان يعرف .
"ان التغيرات العظيمة التى جرت على مخطوطات الانجيل، بما ان الاصل الاول قد ضاع فانها تدمر تمام مبدا البروتستانتين الذين يستشيرون فقط تلك المخطوطات اذا كانت حقيقة الدين لم تعش فى الكنيسة فان لن يكون من الامن الان البحث عنها فى كتب كانت عرضة للتغيرات فى كثيرمن الاحيان على يد النساخ"معتمدة على رغباتهم"
لايزال يهاجم انجيل لذى وضعه البروتستنت ونلاحظ النسخ العربية انها عن ترجمتهم وليست الكاثولكية لانها لاتحوى الاسفار القانونية الثانية التى يعترف بها الكاثوليك ولديهم كاملة فى انجليهم فهناك عده طبعات وفروق عربية.