ثالوث النص اللاتينى

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 14

"هناك ثلاثة يشهدون فى السماء:الاب والكلمةوالروح وهؤلاء الثلاثة هم واحدوهناك ثلاثة يشهدون على الارض الروح والماءوالدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد "
اما المقطع اليونانى فهو كالاتى"هناك ثلاثة شهودعيان"الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد!!!!
بلا اب وابن ولا روح قدس؟!!
ويمكن لمن لايصدق ان يقرأتاريخ ترجمات الكتاب باليونانية واللاتينية كما معروف ومنشور باللغة الانجليزية لمن يريد الحقيقة ولا يخاف ولا ينتظر احدهم يخبره ان يذهب
فيسوع هو الاله وهو ايضا الروح والاب فى ذات الوقت فقد كان ياكل ويشرب ويخرج ولا يتزوج لانه نجاسة بينما الاله يخرج فضلات ويجوع ويسكر امور عادية فهو نصف بشرى ايضا بالاضافة فهو روح واب وابن للاب ونصف بشرى وهؤلاء جميعهم هم نفس الشخص امامكم يسوع كل هذا ولهذا المقطع الغانض لدينا اله بثلاثة اقانيم والقتال كان هل بطبيعة واحدة ام اتنين واحدة بشرية واخرى الهية فتشاجر اثناسيوس هو فقط من يحدد ومن خلفه الامبراطور روما ليست افضل من الاسكندرية فى شىء فنتج للعالم ذو الطبيعة الواحدة الارثوذكس فى العالم وهم يقولون انه اله وانه بشرى افهمها انت وايضا لاامتزاج فطبيعة كل منهما على حدة ولكن فى شكل واحد !!!!
والملكنين اى الكاثوليك بالعالم له طبيعتين وحدث امتزاج فالاله اخذ من صنعته بعض الاشياء فكان يجوع ويشرب ويخرج ويبكى ويتألم من التعذيب ويصره على ايل لنجدته باسمه ايلاى وهو اسم الله لديهم فلم يعد يهوه فى تلك اللحظة بل ايل وانشقوا فى خلقيدونية لهذا السبب الواضح جدا حتى فى الترجمة اللاحقة للشجار كانت على الشكل الموضح اعلاه!!! وكم جاهل ساذج قتل لانه وقف رجله يصرخ انهم يكذبون فقامت فى الاسكندرية مذابح من قبل الطرفين لان العالم الغربى كان فى يد الكاثوليك والى الان كل منهم هو الاحق بلقاء يسوع لانه يعرفه ولكن اسأل ما المشكلة لو تزوج ؟أليس بشرا يفعل كل شىء ؟!!
والمصيبة ان تلك الترجمات التى اختلف عليها وسببت انقلابا لانها تنفى يسوع والقيامة والموضوع برمته بعضها جاء بعد اثناسيوس فعلى اى اساس انت ما عليه وعلى شىء تشاجر اجدادك ان كانت ترجماتك على هذا النحو ويترجم عنها وهو ترجم على هذا النحو لمعرفة بفروق اللغة تلك ترجمة امينة فهو ليس جاهل وليس لديه مشكلة مع يسوع المترجم هنا ايراسموس رجل لاهوتى ولكن لم يجد الكلمات فى المخطوطة اليونانية السابقة التى ينسخ منها فهل يفضحهم ويصمتوا لا يقومون بذمه ويصححون ويضيفون !!ولكن اتعجب الم يقرأ النسخة العربية من الكاثوليكية ولم يطالعوا الحواشى!!! ولا ان بشكلا عجيب ابراهيم وابناءه يعبدون المدعو ايل وهو بالمصادفة اله كنعانى !!فتمرر امام عقولهم واعينهم بشكل عادى!!!
اضافات الناسخ
كان يسوع جالسا حينما اتوا له بامراة زانية يسالونه ماذا يفعلون بها؟فى خضم كل هؤلاء اليسوع الظاهريين حينها وايضا القتال والاقتتال بين الخارجين من اليهود ومن يسمون انفسهم حملة الخنجر فيكتب على الارض حتى يصيبهم الملل!! ثم يقول من كان منكم بلاخطيئة ؟ويستمر فى الكتابة حتى يرحلوا فى ملل فيقول لها ارحلى ..وهنا كان الفخ له ايحكم باحكام موسى والشريعة ويهوه ام لا وهو لايريد فلا يجاوبهم بشىء نافع وهنا لايطبق قانون يهوه رجم الزانية والزانى بالمناسبة من هو ؟واين لم يظهر؟فهل لايعترف بشريعة موسى ولا يريد العمل بها فيناقض اباه او يرفضه ام شريعته شريعة محبة واباه يهوه شريعة كره شر انتقام هل يظن انه لايجب محاسبة الخطاه لان الجميع خطاة اذن تلغى شريعة موسى اذن ولا يجب ان يعاقب احد لان الكل يخطىء ومن سيرد عن التوبة والمحبة فليعد لمحبة يهوه وقبوله الرائه للتوبة بدليل القتل والرجم ومن سيقول قلوبهم غير تائبة اذن فماتوا سندخل فى قلب المراة الزانية ايضا ونعرف ما فى داخله اذن لاقانون ولا شريعة ..وتلك اضافة لتبعد يسوع اليهودى عن المسيح الرومانى لقد قام الباحثين باكتشاف هذا لان تلك القصة لاتوجد فى اقدم نسخة لانجيل يوحنا
يقول لنا مرقس ولانعرف من هو حتى فى ايام يسوع لاذكر له سوى فى انجيله وهم قرروا انه الرجل الذى قابلهم بجره ماء وقرروا انه صاحب بيت العشاء الربانى دون ذكر لهذا اساسا
يقول انه مات على الصليب قبل السبت ثم جاءت المجدلية فجر الاحد فوجدته خاليا والحجر مدحرج اتت لتطيب الجسد بعد يومين فى القبر وهناك حجر مختوم حتى لايفتح وعليه حراسة فمن الاساس كيف ظنت انها ستدخل ولما الحراسة بجنديين على قبر ميت من يومين ومختوم بحجر ثقيل حتى لايفتح يبدو ان بيلاطس لديه حس انه امام اله سيقوم فى اليوم الثالث وقدقام باحتياطاته الامنية
المهم تدخل المجدلية والنسوة فتجد شابا يخبرهم ان يسوع قد قام انه فى الجليل وان يخبرن التلاميذ وسيراهم هناك ..لكن النسوة هربوا من الخوف ولم يتحدثوا بشىء لانهن كنا خائفات مرقس(8:16-4:)
ثم لاحقا تخبرنا بقية الايات تحديدا اخر 12اية فى مرقس انها ذهبت واخبرتهم ولم يصدقوها ثم يظهر لاثنين اخريين ثم لبقية التلاميذ ماعدا يهوذا الخائن كما الصقوا به التهمة !
وتمرر القصة امام العقل بشكل ولا يسال احدهم ما هذا؟التناقض البديع ولكن يعرف الباحثين ان تلك الايات اضيفت لاحقا وان الانجيل الاقدم لمرقس لم يحتوى على اخر 12اية به بل تركت القصة غير واضحة عن المجدلية التى خافت وسكتت وهربت هى والنساء ايضا ثم هل تدهن جسده بعد موتها بثلاثة ايام ترى ماحالتها او رائحتها المتوقعة وتحللها ما فائدة الطيب المدهون حينها هل يدهن كل يهودى بعد موته بثلاث ايام من اين اتتهم الفكرة وتخيل سقوم الجنديان بتحريك الحجر الضخم الذى حكوا ان السماء ارتعدت والحجر ازيح بقوة سماوية فهو من الثقل ان لاينقل لاجلهن ويعود وما فائدة وضعه ان كان سيسمحن لهن وللجنود بدحرجته للتطيب ثم يعيدوه لجسد مكفن هل هنا مكفنات ؟!!
لم يصدقه احدا!!
طوال انجيل المدعو مرقس المفترض انه الاقدم كان يتحدث حول عدم فهم التلاميذ له فهو يخبرهم ان سيتعذب ويموت ويقوم ولكن لايفهمه احد منهم وعندما يدفن تذهب النسوة لتطيبه اما التلاميذ فلايعرفون فالرجل يخبر المجدلية اذهبى واخبريهم هم لايعرفون اذن وهى تخاف وترحل اذن من اخبرهم انها نهاية القصة الحقيقة قبل اضافة الناسخ لتوضح حقيقة لم يعرفه احد لم يصدق به احد سار جهلاء من خلف رجل يطعهم ويدخلون بيوت نساء ثريات هم بلاعمل ولا شىء فقط اتباع لرجل يطعهم بلاجوع من صندوق المجدلية وغيرها
ومن المعروف ان النسخة اليونانية الاقدم لاتحتوى سوى على خاتمة وحافوا وهربوا ولم يخبروا احد لذا فيما بعد اضيف قصة انه مل من هروب المجدلية والنسوة وكان شىء لم يحدث وظهر لتلميذين اخريين لم يصدقوا او يفهموا شىء فقرر ان يظهر ل11 تلميذ دفعه واحد علهم يصدقوا اى شىء لتبدوا نهاية والا القصة لامعنى لها لم يعرفه احد ومات وهربوا والنساء اشجع من الرجال يذهبن للتطيب والرجال هاربون فى الغرف!!!لايمانهم الشديد انه سياتى اليهم بدل من الذهاب هذا لدىمرقس تذكروا لان القصة مختلفة لدى كل انجيل وكل قبيلة.