نساخ العالم القديم

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 14

"ان الاختلافات بين المخطوطات قد اصبحت كبيرة اما بسبب الاهمال من بعض النساخ او التهور الجامح لاخريين فاما ان يهملوا تدقيق ما نقلوهاو فى اثناء التدقيق يقومون باضافات اوحذف كما يرغبون "
تلك شكوى قد جاءت للقديس اوريجون اسقف روما فى القرن لثالث!!!
كما اتهمهم بها كليسوس فى كتاب ضد الديانة الغبية والجاهلة كما وصفها فيقول" بعض المؤمنين كما لو كانوا فى نوبة شرب يعارضون انفسهم ويغيرون فى النص الاصلى للانجيل 3او 4مرات ويغيرون شخصيته ليتمكنوا من انكار صعوبات فى وجه النقد " هذا جاء فى القرن الثانى!!! وهذا ما نقله اوريجانوس فى كتابة الرد على كليسوس واوريجانوس تم حرمانه وطرده كمشرد على يد البابا الكرام حتى مات ثم اعيد ثم نفى وحتى الان غير معترف به رسميا لذا رده غير معتد به اذا ان كان مهرطق محروم لقرون ثم يعاد ثم يحرم حسب الامزجة العامةفهناك اجيال رفضته وماتت على هذا النحو
ثيونيسوس اسقف كورنثوس"عندما دعانى اخوتى لكتابة الرسائل وقد ملاها اتباع الشيطان بالتفاهات اخذين منها ومضيفين اليها فلاعجب اذن عندئذ اذا اجترأ بعضهم على العبث بكلمات الرب نفسه اذاتامرواعلى العبث بكلماتى المتواضعة"
الناسخون المزيفون والاناجيل الحالية ويمكننا ان نستنتج ان الانذار فى الرؤيا للنساخ المزيفين علهم يتراجعون
كل انواع التغيرات اجريت على النص عبر العصور من كلمة الى اخرى وتلك هى الحقيقة فاى ناسخ تصدق؟!!!.
من المعروف ان بولس ومرقس عاشا كنصف رومانين وتثقفا بتلك الثقافة وبالتاكيد انعكس هذا على حياتهما الشخصية والرسالة التى انتشرت على يد المدعو بولس .
ويرى ارسطو فعنده ان الرجال المحظوظين حقا ليسوا ممن يبحثون عن نصفهم الانثوى الضائع بل اولئك الذى يبحثون عن الرجال وهم الذين تدفعهم دوافعهم الى اعضاء من نفس جنسهم هؤلاء الرجال لديهم اعظم تكوين رجولى .
اهتتمت بتلك النقطة وبملاحظة قصة مرقس المعروفة فى انجيله وحال بولس المتذبذبه مع النساء فهو لم يصرح بعلاقة له مع احد سوى اكيلا غير معروف رجل ولا امراة !!بل قاموا بتفاسير ليحددوا انها امراة ولها زوج ولكن بدا باسمها لانها وامها دعماه !!لاندرى اى وثائق امتلكوها لذلك ..الثقافة التى ترى ان الرجال هم الكمال وان النساء فقط لبقاء المجتمع يؤدين المهمة فى التناسل لاالحب ..تلك المشكلة التى اثرت على المسيحية باثرها من ذكر مرقس وهو التربية الهيلنية ايضا بحكم ثراءه وبولس وبحكم سيطره تلك الثقافة التى من اجلها قامت ثورة المكابيين بعد الخوف من القضاء على الفكر اليهودى
واثار ذلك على المسيحية واختراع الرهبنة والعفة وانا لجنس شر يمارس ولابد منه للبقاء تحت الزواج ومن يستطيع الايفعل فلا يفعل وقد احتار المفسرون فى مشكلة بولس هل نفسية ام عجز جسدى من تلك الشوكة او مرض الصرع
الامر لم يكن مشكلة او خطأ قام به مرقس بل ذكرها بشكل عادى هو او مخترع القصة دليلا من الكاتب انه لامشكلة لديه او للقارىء فى سرد تلك التفصيلة اما بولس فصاحب الازمة من الرجال اما النساء فقد عانوا من انحطاط قيمتهن فى تلك الحقبة وهو ابنها فهو نتاج لها ام مشكلته مع الرجال فهى ما اتعبته وعموما كان هذا النوع لدى اليهود موجود ولكن قاموا بتحريمه فيما بعد ربما معناه ازوداج الهوية هى ما افرغت ما تعانى منه النساء المسيحيات الان الملتزمات بكلماته ضيقة الافق فيهن
كما ان يسوع كان يعلم بمرقس ولم ينهره او يرفضه قط او يطرده باعتباره شرير ذو عادة سيئة دليل على الاعتياد!!