** فكر حر ( 8 ) تناقض ألأيات القرآنية ... سبب ألإنفصام والازدواجية في عقل ومنطق ألأمة الاسلامية **

سرسبيندار السندي
2016 / 12 / 12


المقدمة
ألامة التي تؤمن القرأن كلام ألله رغم مافيه من أخطاء وتناقضات وفسق وكفر وإجرام ، يعني أنها لازالت مغسولة العقل وتعيش في خرافات وأوهام ، وما نكتبه هو للعقلاء والباحثين وليس للمدلسين والمنافقين وتجار الكلام ؟


المدخل
حقيقة إيمانية تقول {بما أن القرأن وحي من عند ألله ، فحاشا لله الجهل بالغيب والسهو والغلط والنسيان} ؟


* ألادلة

1: تناقض ألايات وتبديل الكلمات .
قال تعالى (لا تبديل لكلمات ألله ...) يونس/64 ، وقوله ( لا مبدل لكلماته ) الكهف/27 .
تناقضها سورة النحل وسورة الرعد وسوره البقرة والدليل قوله ..؟
( وإذا بدلنا أية مكان أية وألله أعلم بما ينزل ) النحل/101 ، وقوله ( يمحو ألله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) الرعد/39 ، وقوله ( ما ننسخ من أية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ...) البقرة/106.


* تحليل وتعقيب
رغم وضوح التناقض في ألايات إلا أن الشيوخ يصرون على أنه كلام ألله ، والتساءل ..،؟
كيف لإله كلي القدرة والمعرفة أن ينسى أو ينسخ كلامه ، والمصيبة أن غالبية المسلمين يصدقون أن ما نزل على محمد مكتوب في اللوح المحفوظ .



2: في خلق الملائكة والجان والشياطين
قولُه ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ...) الأنبياء/30 .

تحليل وتعقيب
أ: أولاً ( كل تعني التعميم ) أي كل ما خلق ، والتساءل (هل الملائكة والجان والشياطين ولا نقول الحيوانات والنباتات وبني أدمين مخلوقة من ماء أم من نار ونور ؟

بدليل قَوله ( وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ) الحجر/27 ، (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ) الرحمن / 15 .
وفي حديث لعائشة عن محمد قال (خُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ...) رواه مسلم - 2996) .

ب: فَي (ألأنبياء/ 30 والحجر/ 27) واضح المتكلم وهو ألله ، بينما في (الرحمن / 15) غير واضح المتكلم .

ج: تساءل أخر ( هل خلق ألله جاناً واحداً أم جان كثيرين ) ؟
لان قوله هذا يناقض تفسير الشيخ الكليني (ولا تنكحوا من الاكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء) ؟

د: الطامة الأخرى أن إله محمد نفسه لايعلم حقيقة وأصل أبليس الذي خلقه ، هل هو من الجان أم من الملائكة ؟
فمرة يقول (كان من الجن فَفَسَق) الكهف/50 ، ومرة يقول كان من الملائكة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرا) البقرة: 34 .

فيا جماعة الخير هل يعقل إله لايعلم أو ينسى أصل خلقته ؟
وألله أخشى أن يكون إبليس من أمة الكورد ورب محمد ومحمد ونحن لا نعلم .


3: في خلق ألانسان
قولُه (... فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) المؤمنون /24 .
* تحليل وتعقيب
أ: تساءل لكل عقلاء المسلمين وخاصة طبيبات وأطباء النسائية والتوليد ، هل يعقل مثل هذا الكلام ، أم هى هلوسات رجل بدوي مريض مصاب بإنفصام ، وهل راى أحد أو سمع أن إمرأةً طرحت هيكلاً من العظام ؟

ب: قوله (وأنشأه خلقاً أخر) والتساءل هل كان حيواناً أو جاناً مثلاً ثم صيّره بعد ذالك إنساناً ؟

ج: قوله (فتبارك ألله أحسن الخالقين) رغم أن المتكلم هنأ ليس ألله بل شخص أخر ، إلا أن ألاية تشير إلى وجود أكثر من خالق وألله أحسنهم ؟
والمصيبة الاسلامية ألاكبر أن قائلها ليس ألله بل (عبدألله إبن أبي سرح) كاتب الرسول والذي بسبب هذه ألاية التي أدخلها محمد في قرأنه إرتد عن الاسلام ، فكان أن حلل محمد دمه لأنه إكتشف حقيقة دينه ووحيه ، وهنالك روايات أخرى تقول أن قائلها هو (عمر بن الخطاب أو معاذ بن جبل) ؟


4: غض الطرف عن الزواني
قوله ( وَاَلَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَات ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَة ) النساء / 4

تحليل وتعقيب
بالمنطق والعقل يامدعي العقل ومن الواقع المعاش ، من أين يأتي رجل بأربعة دخل بيته فوجد زوجته مع رجل أخر في الفراش ، وهل من يبتغي الفحشاء سيفعلها أمام أربعة أم يفعلها في الخفاء من دون قيل وقال ونقاش ؟
والتساءل هل يعقل مثل هذا الكلام يا عقلاء المسلمين ، بألله عليكم ألا تشجيع هذه ألاية النساء على الفسق والمجون وخاصة في زَمَن خير القرون (طيب هل تنفع الكاميرا الخفية اليوم بدل 4 شهود ) ؟

5: تشابه صفاة إله القرأن والشيطان
وقد كتبنا عنها مقالاً مفصلاً وللمزيد إذهبو الى العم كوكل .

وأخيراً ...؟
هذا غيث من فيض أحبتي والحقيقة الساطعة تقوّل ...؟
{ ما أيات القران إلا هلوسات رجل بدّوي مريض ومصطول ، لذا حدثوا العقلاء بما هو معقول ، وكفاكم تزيف الحقائق والوقائع وتقديس الجهل والخرافات والرسول ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Dec / 12 / 2016