ألا لعنة الله ( جل علا ) على كل رجال الدين ..ونساء الدين ..الأرضى .!!

أحمد صبحى منصور
2016 / 12 / 9

ألا لعنة الله ( جل علا ) على كل رجال الدين ..ونساء الدين ..الأرضى .!!
الأراجوز البلياتشو
1 ـ الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة يزعم أن الله جل وعلا إختاره متحدثا بإسمه جل وعلا متحكما فى الناس ، يغفر لهم أو لا يغفر لهم ، ويزعم أنه يملك الجنة والنار ، وانه لا طريق الى الرحمن إلا من بين ساقيه .
2 ـ الأراجوز البلياتشو فلان بن فلانة هذا قد يكون شخصا وقد يكون مؤسسة ، قد يكون مؤسسة رسمية ( كالأزهر والفاتيكان ) أو مؤسسة شعبية كمعظم الكنائس والطرق الصوفية . قد يكون مؤسسة عاتية تملك البلايين وقد يكون مجرد شيخ صوفى فقير متسول مسكين . قد يتستر بالأعمال الخيرية وقد تتبعه ميليشيات وقوات عسكرية . فى كل الأحوال فإن الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة يعيش عالة على الناس يأكل عرقهم ويركب ظهورهم ، وبضاعته ليست سوى الكذب والبهتان .
3 ــ الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة هذا يحمل ألقاب التمجيد والتقديس ، من نوعية : الامام الأكبر ، شيخ الاسلام ، سماحة الشيخ ، فضيلة الشيخ ، قداسة البابا ، المرشد ، الولى ، الحبر الأعظم ، آية الله ، روح الله ..الخ .!. الله جل وعلا سمّى نفسه بالأسماء الحسنى ، وهؤلاء فى زعمهم الألوهية يطلقون على أنفسهم الصفات والأسماء الحسنى .!!
ومن عجب :
1 ــ ومن عجب أن الدجّال الذى يخدع الناس بأعماله السحرية ويسمى نفسه شيخا يدخل السجن تشيعه اللعنات بينما أكبر الدجالين من نوعية رجال الدين فلهم التقديس والتبجيل .
2 ــ ومن عجب أن كبار الدجالين من رجال الدين يُعادى بعضهم بعضا على مستوى المذهب والدين . فى الدين المسيحى الأرضى هناك حروب وثارات بين الكاثوليك والبروتستانت ، وقبلها إضطهد المسيحيون الروم المسيحيين الأقباط ، وفى اديان المحمديين حروب لم تنقطع بين السنة والشيعة ، وإضطهاد متبادل عبر العصور بين السنة الحنبلية والصوفية الاتحادية . ثم حروب دينية بين المحمديين والصليبيين . مع كل الحروب وكل هذه البغضاء بين الشيوخ والقساوسة وآيات الله والبابوات فهم جميعا يلبسون زيا مميزا ، تختلف ألوانه ولكن تتفق فى غطاء الرأس والجونلة المفتوحة والسروال الداخلى . لو تحررت من تقديس البابا وتأملت لباسه الكهنوتى لغرقت فى الضحك . ولو تحررت من تقديس ائمة المحمديين وتأملت الزى الذى يرتدونه إزددت حسرة على حال المحمديين . رجال الدين فى كل ملة يميزون انفسهم بلباس كهنوتى يجعل لهم قدسية بين الناس . ولو تعقل الناس لرأوهم فى هذا الزى الكوميدى أشبه ما يكون بالبلياتشو وألاراجوزات .. ولكن اين الناس الذين يعقلون ؟
3 ـ ومن عجب أن الأراجوز البلياتشو ( فلان ابن فلان ) ـ والذى يزعم أنّ الله جل وعلا قد إختاره ـ يرفع نفسه فوق الله جل وعلا.
3 / 1 : الله جل وعلا ترك للبشر مساحة للحرية ، أهمها حريتهم الدينية فى الايمان أو الكفر ، فى طاعته جل وعلا أو معصيته ، وجعل لهم حسابا مؤجلا يوم الدين . أما الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة الكهنوتى فلا يسمح لأحد بالخروج من دينه ، ومن يخرج من دينه تلاحقه تهمة الهرطقة أو الردة والزندقة ، ومصيره القتل حرقا كما كانت الكنيسة الكاثولوكية تفعل ، أو القتل حتى لو تاب كما تفعل الحنبلية الوهابية ، او السجن بتهمة إزدراء الدين ، أو التعذيب كما تفعل الكنيسة القبطية فى أديرتها .
3 / 2 : الله جل وعلا يغفر وهم لا يغفرون . !. الله جل وعلا يعفو ويصفح عمّن يتوب ولكن الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة الكهنوتى لا يعفو ولا يصفح عمّن يتوب. ابن تيمية وسيد سابق وأبوبكر الجزائرى لا يقبلون توبة من اسموه بالزنديق ، أى المؤمن مثلهم بالسنة والأحاديث ولكن يخالفهم فى بعض التفاصيل وفى بعض الأحاديث . يوجبون قتله بلا محاكمة وعند العثور عليه ، ويوجبون قتله حتى لو تاب . صديقى الراحل القس ابراهيم عبد السيد إختلف مع البابا شنودة . ولو تاب ما عفا عنه البابا شنودة . إشتهر البابا شنودة بالتسلط حتى إن صحفيا قبطيا يساريا من أصدقائى قال كلمة فوصلت للبابا شنودة فاصدر أمره لزوجة صديقى الصحفى ألّا تنام مع زوجها وتهجره فى المضاجع . القس ابراهيم عبد السيد حارب فساد الكنيسة والشّلة المحيطة بالبابا شنودة ، وكان من أعمدة رواق ابن خلدون حين كنت أدير جلساته الاسبوعية ، وكان القس يحضر كل ندوة ومعه كتبه ومنشوراته التى تفضح ما يحديث فى الكنيسة القبطية . حين مات القس ابراهيم عبد السيد أصدر البابا شنودة أمرا صارما بمنع جثمانه من دخول أى كنيسة . لو كانت فى يد البابا شنودة سلطة سياسية مثل التى لشيخ الأزهر لأدخل القس ابراهيم عبد السيد السجن . ولو كان للبابا شنودة سلطة مثل التى كانت للبابا الكاثوليكى اسكندر السادس فى العصور الوسطى لأمر بحرق القس ابراهيم عبد السيد حيا ، هكذا فعلت كنيسة روما مع كثيرين ، منهم الراهب سافونا رولا . شيخ الأزهر يستخدم اقصى سلطة مُتاحة له لارهاب من يناقشه ، وبها أدخل كثيرين السجن ، ليس أولهم أهل القرآن وليس آخرهم اسلام بحيرى ..
3 / 3 : من عجب أن الناس كانت تخاطب الأنبياء باسمائها المجردة : (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ ) البقرة 61 ). ومن عجب أن الحواريين كانوا يخاطبون المسيح ، لا يقولون له ( قداستك ) بل ( المُعلّم ). ولكن لا يستطيع مسيحى أن يقول للبابا ــ أى بابا ـ يا فلان ، أو يامعلم ..!!
3 / 4 : من عجب أنك تخاطب الله جل وعلا فتقول له ( أنت ) : ( أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) الاعراف ) (أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) البقرة ) ( أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) يوسف ). ولكنك لا تجرؤ أن تقول ( أنت ) لأى أراجوز بلياتشو من الكهنوتيين ، حتى لو كان أقل قسيس أو أقل شيخ سنى أو شيعى أو صوفى .
أليس هذا تفضيلا لهم على رب العزة جل وعلا .

( سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ) .!!
1 ـ الله جل وعلا لم يرسل ملكا من السماء لأهل الأرض يقول لهم : إننى عينت فلان ابن فلانة متحدثا باسمى . ولم يُنزل جل وعلا كتابا من السماء يعلن أن فلان ابن فلانة هو ولى الله او آية الله أو شيخ الاسلام أو الامام الأكبر أو صاحب مفاتيح الملكوت أو القديس فلان ..
2 ـ الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة يكذب على الله جل وعلا ، وما أشنع الكذب على الله ، ويكذب على الناس ليمتطى ظهور الناس . وويل للناس منه إذا ركعوا له وسمحوا بأن يمتطيهم ، سيضيعهم فى الدنيا والآخرة ، وويل للدولة إذا حكمها هذا الأفاك الكذاب ، سيحيل حياتهم الى جحيم فى الدنيا قبل الآخرة . وويل للحاكم إذا أعطاهم سلطة ، سينتظرون أول منعطف يشعر فيه بالضعف لينقلبوا عليه .
3 ـ هذا الكهنوت الأراجوز البلياتشو ( فلان ابن فلانة ) أحقر البشر ، وهو المسئول عن معظم معاناة البشر . يكفى ذلك الشعار ( أشنقوا آخر امبراطور بأمعاء آخر قسيس ) . هو شعار نحتته أوربا من معاناة قرون طويلة تحالف فيها رجال الدين مع الاستبداد . الشيوعية كانت رد فعل لهذه المعاناة ، فكفرت بالدين وأعلنت الإلحاد . وتخلصت أوربا من سيطرة الكهنوت وفرضت على الكنيسة حظر التجول فى الشارع السياسى ، فنهضت أوربا واكتشفت العالم ودخلت بالعالم عصر المخترعات . وكان المحمديون على وشك التحرر من سدنة أديانهم الأرضية لولا أن ظهرت الوهابية ، والتى ما لبث أن تسلحت بالبترول لتنتشر بين المحمديين فتحول حياتهم الى جحيم . هذا الجحيم الذى أشعله رجال الدين المحمديين يوشك أن يحرق العالم ..!
4 ـ ما نزلت الرسالات السماوية إلا لتحررالانسان من عبوديته للكهنوت وأوثانه واصنامه وأنصابه وخرافاته وتشريعاته . نزلت كل الرسالات السماوية لتحرر الانسان من عبوديته لانسان مثله ، وليكون الانسان عبدا لمن خلقه وحده لا شريك له . بهذا تكون عزة الانسان ؛ أن يكون عبدا للخالق ـ وحده ـ وهو جل وعلا فاطر السماوات والأرض . وكفى بهذا عزأ وكفى بهذا فخرا . أما أن تجعل نفسك ــ وبإختيارك ـ عبدا تتوسل بمخلوق مثلك وتؤله مخلوقا مثلك ، فهذا عار ما بعده عار ـ وذُلُّ ليس بعده ذُلّ ..
وماذا عن الأنبياء : صفوة خلق الله جل وعلا
1 ـ النبى (صالح ) عليه السلام كان صاحب مكانة بين قومه ( ثمود ) . كانوا يرجون فيه قائدا وزعيما ، تغير هذا عندما أصبح نبيا ينهاهم عن تقديس الكهنوت الذى تعودوا عبادته . قالوا له : ( يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62)هود ) أجابهم بكل حزم : ( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنصُرُنِي مِنْ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) هود ). نتدبر قوله لهم : (فَمَنْ يَنصُرُنِي مِنْ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ).!!. يعنى أنه يخاف ربه جل وعلا ، يخاف أن يعصى ربه جل وعلا . يؤمن أنه لا أحد يستطيع أن يجيره من رب العزة إن عصى رب العزة . هذا بينما تجد هذا الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة يزعم أن بيده مفاتيح الجنة يدخل فيها من يشاء وبيده مفاتيح النار يلقى فيها بمن يشاء .!!
2 ـ وقف محمد عليه السلام ضد الكهنوت القرشى الذى حوّل المساجد الى معابد ملوثة بالقبور المقدسة . (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (18) وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (19) قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (20) قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً (21) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (22) الجن ). نتدبر قوله لهم : ( قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ) أى لا يستطيع أحد أن يجيره أو أن ينصره إذا غضب الله جل وعلا عليه ، ولن يجد أحدا إلا الله يلجأ اليه . هذا بينما تجد هذا الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة يزعم أن بيده مفاتيح الجنة يدخل فيها من يشاء وبيده مفاتيح النار يلقى فيها بمن يشاء .!!
3 ـ كان عليه السلام مأمورا أن يعلن أنه لا يملك لنفسه ــ فضلا عن غيره ـ نفعا ولا ضرا إلا بإذن الرحمن جل وعلا : (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) الاعراف ) (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلا نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ ) (49) يونس ) . هذا بينما تجد هذا الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة يزعم أن بيده مفاتيح الجنة يدخل فيها من يشاء وبيده مفاتيح النار يلقى فيها بمن يشاء .!!
4 ـ كان عليه السلام مأمورا أن يعلن أنه يخاف من ربه إن عصى ربه :( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) الانعام )، ( إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) يونس )، ( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) الزمر ). هذا بينما تجد هذا الأراجوز البلياتشو فلان ابن فلانة يزعم أن بيده مفاتيح الجنة يدخل فيها من يشاء وبيده مفاتيح النار يلقى فيها بمن يشاء .!!
أخيرا : بين الحق الاسلامى والهجص الكهنوتى :
1 ـ الحق الاسلامى : الاسلام هو أن ( يُسلم ) الفرد نفسه لربه طاعة له جل وعلا وحده ، وأن يكون ( مُسالما ) مع الناس . أى أن ( يتقى ) ربه جل وعلا فى قلبه وفى سلوكياته . هذا يعنى شعوره بأن الله جل وعلا يراه وأنه جل وعلا يراقبه فهو جل وعلا على كل شىء رقيب وعلى كل شىء شهيد . وهذا يعنى شعوره بأنه يتعامل مع الله جل وعلا مباشرة بلا واسطة ، وأنه جل وعلا قريب من عباده وأنه جل وعلا أقرب اليه من خبل الوريد . لذا لا كهنوت فى الاسلام .
2 ـ الهجص الكهنوتى : هناك هجص سُنّى وهجص شيعى وهجص صوفى وهجص ارثوذكسى وهجص بروتستانتى وهجص كاثولوكى وهجص بوذى وهجص هندوسى ..الخ .. مع كل إختلافات الهجص فإنها تتفق فى خرافة واحدة ، هى أن الله ـ تعالى عما يقولون علوا كبيرا ـ قد خلق البشر وانشغل عنهم وغاب بعيدا وتركهم لهؤلاء الأراجوزات يحكمون نيابة عن الله .. أقلّ ردّ مناسب أن تتوجه الى هذا البلياتشو وتبصق فى وجهه إحتقارا . فمن يجعل نفسه إلاها عليك ومن يعتقد أنك مركوب له لا يستحق منك إلا أن تبصق فى وجهه ، حتى لو بينك وبين نفسك .
هذا ..لو عقلت ..ولكن أكثر الناس لا يعقلون ..