السحر فى اليهودية والمسيحية

مهرائيل هرمينا
2016 / 12 / 7

لا شك فى ان للمنجمين والسحرة عظيم الشأن لدى اليهود سواء فى العهد القديم والعهد الجديد فقديما كان يطلق عليهم لفظ انبياء وكان يسقط عليهم الوحى فيستمع اليهم الاسباط ولكن قرر مؤرخوا العهد القديم ان بعضهم نبى صادق فى حين اخر منجم ايضا هو نبى كذاب ولا ننسى ان طوبيا قد مارس السحر بامر الملاك رؤفائيل لذا منعوه باعتباره من الاسفار القانونية الثانية ولكن لم يستطعوا انكاره برجاءمراجعةعمليه شفاء طوبيا الاب وطقس صرف الشيطان من على زوجته المستقبلية سارة حتى لاياتى ويقبض روحه ليلة زفافه عليها مثلما حدث معا زواجها السبع السابقين!
وفى زمن العهد الجديد احتشد الكثير منهم حول السحرة فكان مثلا رجل من السامرة يستعمل السحر اسمه سيمون حاول ان يشترى قدرات المسيح من بطرس ومن يقرأ سفر اعمال الرسل سيكتشف شعبيه سيمون وقدراته التى تجمع من حولها اليهود ولا مشكلة هنا مع التنجيم ولا السحر فهم يلتفون حول من يقر باعمال خارقة وكان هذا خطرا على بطرس وعليه ان يتخلص منه بعد ان بدأ الناس فى النظر اليه قليلا واستطاع ابتزاز اثريائهم والحصول على اموالهم والا الموت كما حدث وقتل اثنين منهم لا لاشىء سوى ان لهم مال وليس سرقة ابقوه لايريدون التبرع بكل اموالهم فان كان يسوع هو الرب فليس بحاجة الى سرقة اموال بل يغنى الفقراء ولا يغنى الاغنياء كثيرا اليس هو من يعطى ولا اريد من يتشدق لان الان فى الكنائس لايستطيعوا مطالبة الاغنياء سوى بالعشور القليلة ولم يمت احدا منهم لانه بخل بماله وقرر ان يعطى كل قرشا لديه .
وكان عليه التخلص من سيمون الذى يريد شراء قدرات يسوع ولم يبدوا للعامة او لسيمون انه عمل مشين بل معتاد .
ولاننسى ماريا اليهودية التى يقال انها تحوز علم الكيمياء السحر فى ذلك الوقت والقدرة على تحويل المعادن الى ذهبوانتشرت نصوص سحرية زادت من شهرتها وقدرتها فى مصر فى القرن الثالث
ولاننسى اشهر السحرة الحكماء متنبىء مجىء المسيح السحرة المجوس فان كانت القصة قد استخدمت لتدليل على قوة الميلاد فهذا دليل قوة وانتشار مصدقية السحرة فى اليهودية والعالم القديم كانت قصة تعطى مصداقية لمن يريد ان يصدق قصة يسوع المزعومة.