كان الشهيد عمر يبيد فكر اليمين...

محمد الحنفي
2016 / 12 / 5

في عهده...
كان الشهيد عمر...
يبيد فكر اليمين...
يبيد فكر...
أدلجة دين الإسلام...
عن طريق مقالات الصحافة...
في كل الصحف...
الكانت معتبرة...
لليسار...
وفي كل العروض...
الكان يلقيها...
في الجموعات...
في التنظيم الحزبي...
في المؤتمر...
من خلال الندوات...
الكان يساهم فيها...
في كل مناطق هذا الوطن...
ففكر الشهيد عمر...
فكر نقيض...
لفكر اليمين...
فكر نقيض...
لأدلجة دين الإسلام...
يتصارعان...
لا يلتقيان...
فالشهيد عمر...
مستقبلي...
في فكره...
وأي فكر لليمين...
وأي استغلال لدين الإسلام...
ماضوي...
يتشبث...
بأهذاب ماض عتيق...
ففكر الشهيد عمر...
عندما يستفيد...
من العلم / المعرفة...
فلأجل أن يتطور...
وفكر اليمين...
فكر استغلال دين الإسلام...
عندما يستغل العلم / المعرفة...
فلأجل...
حماية الاستبداد...
ولأجل...
دعم السيطرة...
ولأجل...
قهر الإنسان...
لأجل تكريس الحرمان...
من كل الحقوق...
من أجل احتكار الثروات...
من أجل نهب الأموال...
من خزائن الشعب...
وما يجمع بين فكر الشهيد عمر...
وفكر اليمين...
وفكر أدلجة دين الإسلام...
هو التناقض...
هو الصراع...
بين أيديولوجية الشهيد عمر...
وبين أيديولوجية...
كل أشكال اليمين...
وبين أدلجة...
دين الإسلام...
بين تنظيم اليسار...
وكل تنظيمات اليمين...
وكل تنظيمات...
أدلجة دين الإسلام...
وبين مواقف...
تنظيم اليسار...
ومواقف كل تنظيمات اليمين...
ومواقف...
تنظيمات أدلجة دين الإسلام...
وحين أشرفت...
كل أشكال الصراع...
على هزم فكر اليمين...
في كل مجالات الحياة...
وفي كل منابر الفكر...
كان الاتفاق المشؤوم...
بين اليمين...
وبين...
من يؤدلج دين الإسلام...
باغتيال الشهيد عمر...
باغتيال...
ترسيخ فكر اليسار...
في تربة الشعب...
فتم اغتيال عمر...
في سنته...
في تاريخه...
وأمام بيته...
وأمام تمثيل حكم اليمين...
وتمثيل...
من يؤدلج دين الإسلام...
ليصير الشهيد عمر...في عهده...
كان الشهيد عمر...
يبيد فكر اليمين...
يبيد فكر...
أدلجة دين الإسلام...
عن طريق مقالات الصحافة...
في كل الصحف...
الكانت معتبرة...
لليسار...
وفي كل العروض...
الكان يلقيها...
في الجموعات...
في التنظيم الحزبي...
في المؤتمر...
من خلال الندوات...
الكان يساهم فيها...
في كل مناطق هذا الوطن...
ففكر الشهيد عمر...
فكر نقيض...
لفكر اليمين...
فكر نقيض...
لأدلجة دين الإسلام...
يتصارعان...
لا يلتقيان...
فالشهيد عمر...
مستقبلي...
في فكره...
وأي فكر لليمين...
وأي استغلال لدين الإسلام...
ماضوي...
يتشبث...
بأهذاب ماض عتيق...
ففكر الشهيد عمر...
عندما يستفيد...
من العلم / المعرفة...
فلأجل أن يتطور...
وفكر اليمين...
فكر استغلال دين الإسلام...
عندما يستغل العلم / المعرفة...
فلأجل...
حماية الاستبداد...
ولأجل...
دعم السيطرة...
ولأجل...
قهر الإنسان...
لأجل تكريس الحرمان...
من كل الحقوق...
من أجل احتكار الثروات...
من أجل نهب الأموال...
من خزائن الشعب...
وما يجمع بين فكر الشهيد عمر...
وفكر اليمين...
وفكر أدلجة دين الإسلام...
هو التناقض...
هو الصراع...
بين أيديولوجية الشهيد عمر...
وبين أيديولوجية...
كل أشكال اليمين...
وبين أدلجة...
دين الإسلام...
بين تنظيم اليسار...
وكل تنظيمات اليمين...
وكل تنظيمات...
أدلجة دين الإسلام...
وبين مواقف...
تنظيم اليسار...
ومواقف كل تنظيمات اليمين...
ومواقف...
تنظيمات أدلجة دين الإسلام...
وحين أشرفت...
كل أشكال الصراع...
على هزم فكر اليمين...
في كل مجالات الحياة...
وفي كل منابر الفكر...
كان الاتفاق المشؤوم...
بين اليمين...
وبين...
من يؤدلج دين الإسلام...
باغتيال الشهيد عمر...
باغتيال...
ترسيخ فكر اليسار...
في تربة الشعب...
فتم اغتيال عمر...
في سنته...
في تاريخه...
وأمام بيته...
وأمام تمثيل حكم اليمين...
وتمثيل...
من يؤدلج دين الإسلام...
ليصير الشهيد عمر...
في عالم الغيب...
ليصير فكره...
فاعلا فينا...
فاعلا في واقعنا...
لا يتوقف...

ابن جرير في 02 / 12 / 2016

محمد الحنفي