صار أحمد، كما كان عمر...

محمد الحنفي
2016 / 12 / 2

كان عمر...
قائدنا...
قبل الاغتيال...
على أيدي الذئاب الملتحين...
ليصير شهيدا...
بعد تحقيق النجاح...
في قيادة الحركة...
وصار أحمد...
قائدنا...
بعد الاغتيال...
إلى أن صار فقيدا...
للحركة...
بعد تحقيق النجاح...
في قيادتها...
*****
والفقيد أحمد...
في شخصيته...
كالشهيد عمر...
على مستوى الفكر...
على مستوى إبداع الفكر...
على مستوى استيعاب...
فكر الحركة...
على مستوى تطوير...
آليات العمل...
داخل الحركة...
في علاقتها...
بالعمال / الأجراء...
بباقي الكادحين...
في هذا الوطن...
الصار يفقد...
الشهيد عمر...
كما صار يفقد...
الفقيد أحمد...
*****
فالشهيد عمر...
والفقيد أحمد...
في عمق الوطن...
كما في الفكر...
متساويان...
وفكرهما...
المعتبر...
من فكر الحركة...
وامتدادا...
لفكر عريس الشهداء...
وإضافة...
لأفكار العظماء...
الأسسوا...
فكر اليسار...
منذ مجيء ماركس...
ومنذ مجيء أنجلز...
ومن أنتج الفكر...
على نهجهما...
إلى أن جاء عمر...
من بعد المهدي...
إلى أن جاء أحمد...
من بعد عمر...
ليصير فكر اليسار...
في عمقه...
فكرا للحركة...
لا تحيد عنه...
يثبتها...
حتى تتجذر...
في صفوف اليسار...
وفي نسيج الكادحين...
*****
ليصير فكر اليسار...
من مستلزمات الشعب...
من مستلزمات الوجود...
في أي مؤسسة...
معرفية...
علمية...
جامعية...
تعد الأجيال...
لاقتحام مجالات الحياة...
حتى يصير...
فكر الشهيد عمر...
فكر الفقيد أحمد...
جزءا من فكر المجتمع...
جزءا من فكر الإنسان...
اليبيد...
كل أفكار اليمين...
اليدعي...
إلغاء التاريخ...
اليبيد فكر...
أدلجة دين الإسلام...
اليدعي...
معرفة الغيب...
اليثبت...
في أذهان الناس...
نيابته عن الله...
في أرضه...
إلى أن يصير...
فكر الشهيد عمر...
فكر الفقيد أحمد...
منارة...
فكر اليسار...

ابن جرير في 02 م 12 / 2016

محمد الحنفي