النبى محمد فى حوار مع ال (سى إن إن )عن قصة آدم وحواء ( البداية ) :

أحمد صبحى منصور
2016 / 12 / 2

قال المذيع : الآن ، ماذا يقول القرآن عن هبوط آدم وحواء من الجنة ؟
قال النبى محمد عليه السلام : هناك البداية قبل خلق آدم ، ثم خلق آدم والأمر بالسجود له ، وطرد ابليس من السماوات . ثم حياة آدم وحواء فى الجنة وإغواء الشيطان لهما وهبوطهما الى الأرض ، ثم العظة من القصة .
قال المذيع : ماذا عن البداية ؟
قال النبى محمد عليه السلام : قبل خلق آدم كان عرض الأمر على الملائكة ، قال ربى جل وعلا : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) البقرة ) .
قال المذيع : أفهم هنا أن الله الخالق يستشير الملائكة فى أن يخلق مخلوقا ؟
قال النبى محمد عليه السلام : الملائكة هنا هم الملأ الأعلى . الله جل وعلا لم يستشرهم . الاستشارة تعنى أنه يسترشد برأيهم ومن الممكن أن يستجيب لرأيهم . لكنه جل وعلا يخبرهم بأنه قرّر أن يجعل فى الأرض خليفة . والتعبير هنا جاء بالتأكيد (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) . ولم يقل لهم مثلا:( ماذا ترون ؟ )
قال المذيع : هل هذا الخليفة بمعنى أن يخلف الله فى الأرض ؟
قال النبى محمد عليه السلام : هذا لا يجوز فى حق الله جل وعلا . الخليفة يعنى أن يأتى شخص بعد شخص غاب أو مات أو قوم بعد قوم ماتوا . قال موسى لأخيه هارون عليهما السلام : ( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) الأعراف ) . وأصبح هارون خليفة لموسى حين ذهب موسى الى ميقات ربه جل وعلا . الله جل وعلا لا يغيب ، فهو معنا جل وعلا أينما نكون ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) الحديد ) .
قال المذيع : إذن آدم خليفة لمن ؟
قال النبى محمد عليه السلام : آدم مخلوق ليكون هو وذريته خلفاء فى الأرض لجنس من المخلوقات كان يعمر الأرض ويسيطر عليها .
قال المذيع : إذن خليفة تعنى آدم وذريته ؟
قال النبى محمد عليه السلام : نعم .
قال المذيع : إى من البداية يعلم الله أن آدم سيهبط الى الأرض مع حواء ، وهذا قبل خلق آدم وحواء ، ويعلم أنهما سيعيشان فى الجنة ، وأن الشيطان سيغويهما وأنهما سيعصيان ويأكلان من الشجرة المحرمة ثم يهبطان الى الأرض وأبناء آدم هم الذين سيحكمون الأرض وسيكونون الخلفاء فيها .
قال النبى محمد عليه السلام: نعم . وهذا ما لم تعلمه الملائكة ، لأنه لا يعلم الغيب إلا الله جل وعلا ، لذا قال لهم : (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) .
قال المذيع : سيأتى فيما بعد أن الله سيأمر هؤلاء الملائكة بالسجود لآدم ، وأن ابليس سيرفض . فهل كان الله يعلم أن ابليس سيرفض ؟
قال النبى محمد عليه السلام : نعم . الله جل وعلا حين قال : (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) فهذا يعنى أيضا أن من بين الملائكة إبليس الذى يضمر فى نفسه كبرا وغطرسة ، وأن الامتحان والاختبار بأمر السجود لآدم سيفضح سريرته . وهذا ما حدث .
قال المذيع : هنا أمر حتمى من قضاء الله جل وعلا وقدره . لأن الله قرّر من البداية خلق آدم ليكون خليفة فى الأرض ، فماذا عن السيناريو الذى حدث من أبليس وآدم وحواء ؟ هل عليهم ذنب فى فعل أشياء مقدر سلفا أن يفعلوها ؟
قال النبى محمد عليه السلام : فى حتميات القضاء والقدر يكون نوع من تدخل المخلوقات فى أحداث تلك الحتميات ، بالطاعة أو المعصية . وهنا تدخل بالمعصية قام به إبليس برفضه السجود لآدم آدم وحواء ، وتدخل بالعصيان قام به الشيطان حين أغوى آدم وحواء، وتدخل بالعصيان من آدم وحواء حين أكلا من الشجرة المحرمة . هذه التدخلات من تلك المخلوقات كان يعلمها رب العزة جل وعلا مقدما ، لأن علمه يشمل الشهادة والغيب ، أى الحاضر والمستقبل ، أى يعلم جل وعلا كل ما سيجرى فى الزمن لأنه جل وعلا خالق الزمن ولأنه جل وعلا فوق الزمن . ثم إن علمه جل وعلا لا يُجبر البشر أو الملائكة على عمل شىء أو عدم عمل شىء . هم أحرار فيما يعملون ، وهم لا يعلمون الغيب . وهم مؤاخذون ومُحاسبون على ما يعملون بإختيارهم .
قال المذيع : حين قالت الملائكة : ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ). ما هو المقصود ؟
قال النبى محمد عليه السلام : واضح تساؤلهم عن السبب فى خلق مخلوق جديد فى الأرض سيفسد فيها ويسفك الدماء ، أى سيكون مخلوقا عاصيا فاسدا ، ويرون أنهم الصالحون المطيعون الذين يسبحون بحمده جل وعلا ويقدسون له جل وعلا . وجاء الرد عليهم بأنه جل وعلا يعلم ما لا يعلمون ، ومن الذى لا يعلمونه أن من بينهم ملكا من الملائكة هو ابليس يضمر كبرا وعصيانا ، وسيفتضح أمره عندما يأمرهم الله جل وعلا بالسجود لآدم ، فيكون الوحيد الذى يأبى ويستكبر .
قال المذيع : الملائكة لا تعلم الغيب ، فكيف عرفت أن أبناء آدم سيفسدون فى الأرض وسيسفكون الدماء ؟
قال النبى محمد عليه السلام : الملائكة لا تعلم الغيب ، ولا تتكلم عن المستقبل ، وربما لم يكن لديها علم بمعنى الدماء وسفك الدماء .
قال المذيع : إذن على أى أساس قالوا هذا الكلام ؟
قال النبى محمد عليه السلام : على أساس أنهم رأوا خلقا يعيش فى الأرض يفسد فيها ويسفك الدماء ، وحين قال لهم رب العزة أنه سيجعل خليفة مكان هؤلاء الخليقة خشوا أن يكون هذا الخليفة على منوال السلف السابق له يفسد فى الأرض ويسفك الدماء .
قال المذيع : ومن هم هؤلاء الخلق الذين كانوا فى الأرض يفسدون فيها ويسفكون الدماء قبل هبوط آدم وحواء ؟
قال النبى محمد عليه السلام : هم قوم يأجوج ومأجوج ؟
قال المذيع : نعم ؟
قال النبى محمد عليه السلام : بإختصار : إن آدم أبا البشر كان خليفة ، ليس خليفة الله فى الأرض وإنما خليفة فى الأرض لخلق هائل هو يأجوج ومأجوج الذين كانوا يسيطرون على الأرض ونشروا فيها الفساد وسفك الدماء فحرمهم الله جل وعلا من خلافة الأرض ، وشاء الله تعالى أن يأذن بتغييب هذا الخلق فى جوف الأرض واستخلاف آدم وذريته مكانهم ، وسيظل الأمر كذلك إلى قبيل قيام الساعة ، وعندها يخرج يأجوج ومأجوج من باطن الأرض ويختلطون بالبشر وعندها يتم تدمير العالم .
قال المذيع : مهلا .. حين هبط آدم وحواء كان يأجوج ومأجوج فيها ومتحكمين فيها ؟
قال النبى محمد عليه السلام : نعم . فى أحدى ثنايا الكرة الأرضية توالد أبناء آدم ، كانوا قلة ضعافا ، وكان يعوق انتشارهم وسيطرتهم على الأرض وجود يأجوج ومأجوج فى تمام سيطرتهم وقوتهم وطغيانهم.
قال المذيع : كيف كان الحل ؟
قال النبى محمد عليه السلام : لكى يتاح لأبناء آدم فرصة للبقاء والتمكين والإستخلاف فى الأرض كان لابد من تدخل إلهى يترتب عليه حجز يأجوج ومأجوج فى باطن الأرض وترك سطح الأرض خاليا لأبناء آدم . وهذا ما جاء فى ثنايا قصة ذى القرنين.
قال المذيع : ذو القرنين ؟ من هو ذو القرنين ؟
قال النبى محمد عليه السلام : كان هناك تساؤل عن ذى القرنين ، وروايات كثيرة عنه مختلطة بالأساطير والخرافات ، وقد سألونى عنه. وانتظرت الى أن نزلت الاجابة فى قول رب العزة:( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (83) الكهف ) ، أى فى القرآن الكريم مجرد لمحات عن ذى القرنين ، وبينها فراغات كثيرة غير مذكورة ، ولأنها غيب فلا يصح لأحد أن يتكلم فيها ، وإلا كان الكلام خرافة ، لأنه لا يعلم الغيب إلا الله جل وعلا .
قال المذيع : وكيف إستطاع ذو القرنين هذا أن يتغلب على يأجوج ومأجوج ؟
قال النبى محمد عليه السلام : كانت معه قوته الذاتية وأتاه الله جل وعلا قوة أخرى خارقة ، وبها تفوق على هيمنة يأجوج ومأجوج، يقول تعالى عنه: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا ) الكهف 84-85). واستخدم كل تلك القوة فى حجز يأجوج ومأجوج داخل جوف الأرض وإقامة سد أو ردم يحجز بينهم وبين سطح الأرض من حيث يوجد أبناء آدم فى طور بداياتهم فى الأرض .
قال المذيع : وما هى الصلة بين يأجوج ومأجوج وحديث الملائكة مع الله حول خلق آدم ؟
قال النبى محمد عليه السلام : نتوقف مع قوله تعالى عن حوار جرى بين أبناء آدم وذى القرنين : ( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا) الكهف 94 – 95).
قال المذيع : لا أفهم العلاقة .!
قال النبى محمد عليه السلام : فى قولهم عن يأجوج ومأجوج أنهم مفسدون فى الأرض يذكرنا بقول الملائكة لرب العزة جل وعلا حين قال لهم:( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، حيث قالوا له:(أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ) البقرة 30 ). يعنى أن الملائكة رأت يأجوج ويأجوج يفسدون فى الأرض ويسفكون الدماء ، فحكمت على من يخلفهم أن يكون مثلهم .
قال المذيع : أريد توضيحا للحوار الذى دار بين البشر من بنى آدم وذى القرنين
قال النبى محمد عليه السلام : عرضوا عليه أن يدفعوا خراجا أى مالا مقابل أن يقيم سدا حائلا يحول بينهم وبين يأجوج ومأجوج . ونتأمل رد ذى القرنين: ( ما مكنى ربى فيه خيرا )، فهذا تمكين إلهى لذى القرنين تمكن به من إقامة الردم أو السد الحاجز الذى سيظل مانعا لإختلاط يأجوج ومأجوج بالبشر إلى أن تقوم الساعة.
قال المذيع : هل هو ( سد ) أو ( ردم )
قال النبى محمد عليه السلام : هو الإثنان معا ( سد ) و ( ردم ) ، اى إنه حجزهم فى باطن الأرض يعيشون فيه وبنى فوقهم سدا أو ردما . ، ونقرأ قوله تعالى عن يأجوج ومأجوج وذلك الردم أو السد " فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ) الكهف 97 )
قال المذيع : ومتى سيظلون فى باطن الأرض ؟
قال النبى محمد عليه السلام : الى قبيل قيام الساعة
قال المذيع : ماذا سيحدث ؟
قال النبى محمد عليه السلام : هم من علامات قيام الساعة فى القرآن الكريم ، سيخرجون من باطن الأرض ويختلطون بالبشر قبيل قيام الساعة . قال ذو القرنين للبشر بعد أن بنى سد يأجوج ومأجوج : ( قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ) وقال جل وعلا عما سيحدث وقتها ( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) الكهف 98-99 ) . أى أنه عندئذ سيترك يأجوج ومأجوج يموج بعضهم فى بعض فى ذعر وإضطراب ، ثم يكون الانفجار ــ أو بتعبير القرآن الكريم ( نفخ فى الصور ) ــ وبه نهاية العالم .
قال المذيع : وهل هناك منطقة معينة سيخرجون منها ؟
قال النبى محمد عليه السلام : لا تنس أنهم كانوا خلقا متقدما جدا قبل هبوط آدم الى الأرض ، وإستلزم التغلب عليهم إرسال ذى القرنين الذى لا نعرف هل هو من الملائكة أم من الجن . وبالتالى نتصورهم فى باطن الأرض وقد تأقلموا على الحياة فيها ، وتابعوا تطورهم ، وانتشروا فى باطنها ، وحين سيحسون بقرب زلزال الساعة سيخرجون ، ليس من نقطة معينة بل من نوافذ ومخارج من كل سطح الأرض ، بحيث تكون الأرض مثل ثمرة البرتقالة التى يخرج منه أفواج من الدود . يقول جل وعلا عن خروجهم كإحدى علامات الساعة : ( حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ) ثم يقول :( وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ )الأنبياء 96- )
قال المذيع : العلم الحديث لا يأخذ بهذا . العلماء يريدون دليلا ماديا محسوسا . فهل من آثار تدل على وجود يأجوج ومأجوج ؟
قال النبى محمد عليه السلام : هناك آلاف الأدلة على حضارتهم فى الأرض قبل حجزهم فى باطن الأرض
قال المذيع : مثل ماذا ؟
قال النبى محمد عليه السلام : الأثار الهائلة لحضارات كانت متألقة قبل وجود البشر ، وما فى هذه الحضارات من تقدم هائل لم يصل إليه البشر حتى الأن .
قال المذيع : يقولون إنها من صنع كائنات من الفضاء الخارجى
قال النبى محمد عليه السلام : هذا مجرد إفتراض لم تثبت صحته . إذا كان أولئك الفضائيون هبطوا الأرض وأقاموا عليها هذه الحضارت قبل هبوط الانسان لماذا توقفوا من آلاف السنين ؟ وهل يُعقل أن يقيموا كل هذه الحضارات فى شتى أنحاء العالم وخلال قرون طويلة ثم يعودون الى الفضاء الخارجى ؟
قال المذيع : ولكن لم تنقطع زيارات الفضائيين للأرض وعلاقاتهم بأهل الأرض . هناك ظاهرة الأطباق الطائرة ، ويتم تسجيلها ونشر صورها على الانترنت . وهناك مناطق الاختفاءات فى العالم واشهرها مثلث برمودة المواجه للساحل الشرقى الأمريكى ، وقد تم توثيق ظاهرة الأختفاءات للطائرات والسفن والأشخاص التى تقع فى مثلث برمودة وهو أشهرها نظرا لأنه يقع فى منطقة مأهولة بالطيران والسفن ، وتحت أعين العالم التى ترصد ما يحدث فيه . وهناك غير مثلث برمودة منطقة بحر الشيطان بجوار اليابان. وقد إتضح وجود أماكن الاختفاءات برا وبحراعلى خطوط طول متساوية الأبعاد عن بعضها . والآن ، تخصصت قنوات فضائية ومجموعات بحثية فى نشر المزيد عن الأطباق الطائرة وتصويرها وتصوير الآثار القديمة التى تتفوق على مستوانا الحضارى .
قال النبى محمد عليه السلام : وهل التفسير الوحيد أن هذه الأطباق الطائرة وتلك الاختفاءات بفعل كائنات فضائية ؟ ألا يوجد تفسير آخر ؟
قال المذيع : فى الواقع هناك الرأى السائد الآن ، وهو وجود هذا الجنس المتفوق فى باطن الأرض، وأنه يرسل مركباته وسفنه الفضائية أو أطباقه الطائرة تجوب القمر والمريخ ، وتقتنص بعض السفن والطائرات بل وبعض البشر لتجرى عليهم تجارب ثم تعيدهم فى حالة تشوش ,
قال النبى محمد عليه السلام : وما الذى تفهمه أنت من هذا ؟
قال المذيع : طبقا لهذا التفسير فإن هذا الجنس المتطور الذى يعيش فى باطن الأرض يريد الإطمئنان على حالة الكوكب الأرضى الذى تعودوا على الحياة في باطنه، ويتلاعب على سطحه البشر المتخلفون. جدير بالذكر وجود هذا الاهتمام من هذه المخلوقات عندما يحدث أمر جلل على سطح الأرض يزعج الساكنين فى باطنها ، سواء كان فيما شاهده كولومبس فى رحلته الى الساحل الشرقى للعالم الجديد ، وقد سجل ظهور ما يعرف الآن بالأطباق الطائرة ، الى تحليق تلك الأطباق فوق القواعد العسكرية وفى التفجيرات الكبرى والحروب الكبرى. ولكن لدى سؤال حتى يطمئن قلبى
قال النبى محمد عليه السلام : نعم
قال المذيع : أنا قرآت فى القرآن ما يفيد بوجود حياة لكائنات فى الفضاء . آية : (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ ) (49) النحل ) ، وآية : (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29) الشورى ). هذا يفيد وجود دواب فى السماوات والأرض . والدابة مخلوق يدب ويتحرك ، أى مخلوق حىّ .!
قال النبى محمد عليه السلام : الكلام هنا على مخلوقات فى السماوات والأرض ، أى الانس والجن والملائكة ، وقد تكلمنا عن البرزخ ومستوياته الأرضية الست والسماوات وبرازخها السبع ، والملائكة تعيش فى هذه البرازخ ، والجن والشياطين فى البرازخ الأرضية لا يستطيعون دخول برزخ السماوات .
قال المذيع : وماذا عن الكواكب والنجوم والمجرات ؟ هل فيها حضارات متقدمة ؟.
قال النبى محمد عليه السلام : هذه ليست السماوات والأرض ، ولكنها ( ما بين السماوت والأرض ) ، وتتكرر الاشارة اليها فى القرآن الكريم ، مثل قول ربى جل وعلا : ( رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) الدخان ) (وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) الزخرف ) . ما بين السماوات والأرض لا توجد فيها حضارات لمخلوقات .