كان عمر قبل أن يصير شهيدا...

محمد الحنفي
2016 / 12 / 1

كان في الفكر عمر...
وفي ممارسته...
كان عمر...
كان يقاوم الرأسمال...
وفي غمار مقاومته...
كان يقاوم...
بيروقراطية القيادة...
في نقابته...
كان يقاوم الاستعباد...
كان يقاوم الاستبداد...
كان يقاوم الاستغلال...
كان يسعى...
إلى تحرير العمال / الأجراء...
إلى تحرير كل الكادحين...
إلى تحرير الإنسان...
إلى تحقيق ديمقراطية الشعب...
في شموليتها...
إلى تحقيق العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
كان يقود إعلام التحرير...
إعلام حزب العمال / الأجراء...
حزب عمر...
في فكره...
في ممارسته...
لبناء دولة كل العمال...
وكل الأجراء...
التلتزم...
باشتراكية كل الكادحين...
في بناء هذا الوطن...
في توزيع الخيرات...
في تلقي الخدمات...
في التمتع...
بكل الحقوق...
كما تتحدد...
في نظام توزيع الثروات...
في نظام تقديم الخدمات...
إلى أن ضاق نظام الحكم...
إلى أن ضاق المدعون...
للدفاع عن دين الإسلام...
فتحالف حكم الاستغلال...
مع كنه الظلام...
فكان القرار...
وتم اغتيال عمر...
الصار في كل الوجدان...
إنسانا لا يتكرر...
كما كان المهدي...
إنسانا لا يتكرر...
عندما صار...
عريسا للشهداء...
لقد صار عمر...
شهيدا...
يخالط منا الوجدان...
يتجسد...
في كل...
من سار على نهجه...
من قاوم...
كل أشكال التحريف...
في حزب العمال الأجراء...
في نقابته...
من سعى...
إلى أن يصير...
حزب العمال / الأجراء...
حاملا لأيديولوجية الكادحين...
كما سماها الشهيد عمر...
إلى أن تصير النقابة...
محترمة...
لمبادئها...
في كل من أصر...
على أن يكون الحزب...
للعمال الأجراء...
لكل الكادحين...
من قاد ثورة...
ضد الاستعباد...
ضد الفساد / الاستبداد...
ضد امتهان...
كرامة كل إنسان...
من أجل التحرير...
من أجل ديمقراطية الشعب...
من أجل تحقيق العدالة...
في أفق اشتراكية علمية...
من أجل تكريم الإنسان...
في هذا الوطن...
بقيام دولة...
تعانق الشعب...
وتنشر العدل فينا...
وتنير الطريقة...
أمام الأجيال...
وتعد المشاريع...
لتشغيل الشباب...
في ربوع...
هذا الوطن...
حتى تصير الأرض...
للشعب...
ويصير الأمان...
لكل الأجيال...
وتصير الحياة جميلة...
حتى تطمئن...
روح الشهيد عمر...
ونحن نقبل...
على ذكرى الاغتيال...

ابن جرير في 01 / 12 / 2016

محمد الحنفي