الصحة مريضة في كربلاء ياللويل

محمد الرديني
2016 / 12 / 1

‎ماذا تريد محافظة كربلاء بعد النعيم الذي عاشته خصوصا في زيارة الاربعين،5 مليون اجنبي واكثر من مليون زائر عراقي قدموا الى كربلاء والنجف وباتوا ليال هناك.
‎لو حسبنا كم صرف كل زائر لوجدنا المليارات من الدنانير وملايين الدولارات صرفت هناك ومازالت رئاسة الصحة هناك تلطم وتستغيث وتقول بالفم المليان ان الصحة مريضة ولهم في ذلك كل الحق بعد ان رأينا مشاهد من المزابل التي تسمى جزافا جزافا بالمستشفيات.
‎لماذا يحدث كل هذا في محافظة تعتبر من المحافظات المقدسة ولها زوارها كل سنة وفي مختلف المناسبات الدينية وغير الدينية.
‎اين ذهبت تلك الاموال ومن الذي استولى عليها؟هل هم بعض اصحاب العمائم ام الذين يتاجرون في الزيارات ويطلق عليهم تجار الحوزات.
‎سيظل الجواب سرا دفينا عن كيفية تقاسم اموال الزائرين.
‎لنعود الى الصحة ونقرأللسيد علاء الغانمي رئيس لجنة الصحة في المحافظة حفظه الله ورعاه وادامه ذخرا للوطن:نطالب
‎بايجاد حلّ سريع لهذه المشكلة
‎في زيارة الاربعين، تم صرف 4 مليار من قبل الحكومة المركزية لحدّ هذه اللحظة وانتهت الزيارة على خير، لم تستلم دائرة صحة كربلاء اي فلس واحد، اضطرت الدائرة الى اتخاذ طريق آخر للمساهمة في انجاح هذه الزيارة. اعتمدوا على التبرعات من قبل بعض الاطباء والاخوان الصيادلة والمسؤولين وبعض المنتسبين والمسؤولين".في بعض الدوائر الرسمية".
‎طبعا السيدة بنت حمود ماتزال في
قيلولة الضحى والامر لايهمها من قريب او بعيد
لانها ببساطة لاتعرف اللطم الحقيقي الا على افراد عائلتها واصدقائها.
‎جاسم الفتلاوي، نائب محافظ كربلاء، يقول: "للاسف النقص الموجود في دائرة الصحة كبير جدا لاننا مع حجم الايراد الموجود في المحافظة لذلك نتوقع ان الامور تسير نحو الاسوأ وليس نحو الافضل".
‎وتشير لجنة الصحة في مجلس محافظة كربلاء الى اضطرار مستشفى الحسين التعليمي العام، الى تقنين عمل وحدتي القسطرة والديلزة فيها، جراء حاجتها الى مبلغ خمسة وعشرين مليون دينار، لضمان ديمومة عملها، وقد تضطر لاغلاق هاتين الوحدتين، في حال استمرار الازمة المالية
‎.هل سمعتم يامراجعنا الدينية ام لم تقرأوا الصحف ولم تستلموا شكاوى من المواطنين؟