ظلال

رسمية محيبس
2016 / 11 / 29

هذا الخلاء المتسع خلف نافذتي
الذي تتأرج فيه الاحلام صاعدة هابطة
لم يعد كما كان يوما جميلا
لقد زحفت البيوت حتى حاذت نافذتي
كنت في الليل المح تخاطر الاشواق
وسقوط الاماني المذعورة
كنت امد يدي فاعصر جناحا طائر
او أقبض على طرف سحابة
كانت الكلاب تبادلني النباح
وكانت اشباح اللصوص تفر مسرعة
تطاردها ظلال حارس يصوب بندقيته
ولا يصيب احدا سوى الحمائم الخائفة
اي لعنة هذه وكيف بترت اصابع الوقت
اغصاني الخضراء المتشابكة
وكنت لا امر منها الى موعدي مع النهر
الا ويداي تقطر دما واثوابي ممزقة
اين تلاشت صيحات بنات آوى
واغاني الصيادين المترعة بالماء واواني الخزف
لم زحف الحجر حتى بنى قلاعه
على عرصات قلبي التي كانت مسرحا
للنجوم