كلمات المالكي المتقاطعة

محمد الرديني
2016 / 11 / 25

اصعب الكلمات المتقاطعة يسهل حلها بصبر قليل الا كلمات مسؤولي المنطقة الخضراء فليس لها حل بانتظار الفرج من رب العالمين.
امس اجتمع المالكي بممثلي العشائر والقوى السياسية في الانبار.
تعالوا نقرأ ماذا قال:
التأكيد على ضرورة بناء تفاهمات واتفاقات سياسية بين القوى الفاعلة.
هذه اول حزورة ومعناها وجود قوى غير فعالة بس يااخوان.
ياخذون رواتب ومخصصات وحمايات ولهم ميليشيات يحملون كواتم الصوت.
الحزورة الثانية: أكد على أهمية أن تكون التسوية السياسية مع الأطراف التي لديها مقبولية داخل مكوناتها وهذا يعني وجود اطراف لاتجد قبولا من اعضائها ولكن يأخذون اللي "قاسمه" الله.
ثم يظهر على المسرح احد موظفي مكتب سيادة نائب رئيس الجمهورية وبيده ورقة قرأ فيها:
لقد اكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي كما عرفتم قبل قليل على"ضرورة بناء تفاهمات واتّفاقات سياسيّة بين القوى الفاعلة والمتمثلة بالعشائر والقوى السياسية في المحافظة بهدف توحيد الجهود والبدء بعملية إعمار المحافظة وإعادة النازحين"وأن "تكون التسوية السياسية مع الأطراف التي لديها مقبولية داخل مكوناتها وغير مسؤولة ومرتبطة مع من تلطخت ايديهم بالدماء وساهموا بدعم التنظيمات الارهابية"
وانها "صيغة إنقاذية" والمالكي يرفض قيام جهات، لم يسمها، بـ"تضليل" الجمهور بشأن محتوى وأهداف التسوية، وكان هو من أول المصوتين عليها.
لنتوقف هنا حتى لا ازيد من جراحكم واسأل: هل يعرف العراقي الان ماهي بالضبط :التسوية السياسية" التي صدعوا بها رؤوسنا منذ اكثر من شهر؟وهل هي لعبة جديدة لألهاء الشعب عما هو فيه؟ هل هي مناورة او صفقة لأطلاق مجرمي الدواعش؟ هل هي صفقة كان الدولار فيها هو الفيصل؟. ام هي توجيهات عمنا الامريكي وخالتنا ايران,
منذ اكثر من 12 سنة وانتم تتعاركون مثل نسوان حي من احياء الميدان ،كل منكم يريد قطعة من الكعكة تكون هي الاكبر والا فالميليشيات جاهزة، وما ان تجتمعو تحت قبة البرلمان حتى تتعاركوا مثل "الزعاطيط"،مرة بالقنادر ومرة بقناني المياه المعدنية التي يتحسر العراقي على تذوقها.
فهل وصلتكم رشة من الغيرة الان لتعلنوا "التسوية السياسية".
الغريب ان الذي طرح هذه التسوية هو التحالف الوطني (يراسه عمار الحكيم) المدعوم من قبل المجلس الاسلامي الاعلى الذي لايوجد فيه اي سياسي محنك وانما مجموعة من المهرجين حفظوا كم كلمة يعتقدون انها ذات طابع سياسي مقنع.
اولاد الملحة لايأملون كثيرا في هذه التسوية ولا في نتائجها، والمستفيد الاول،وارجو ان اكون مخطئا، هو داعش ورهطه من جرابيع السلطة.