تفكير بصوت عالى.

حسين الجوهرى
2016 / 11 / 21

كبدايه للخروج من مخنق الاسلام الوهابى اللى جاب عالينا واطينا.
آن الأوان لتطبيق ما نادى به الشيخ محمد عبده منذ أكتر من 150 سنه وهو:
"أن تعارض النص مع المصلحه نغلّب المصلحه".
.
بناءا عليه وعلى سبيل المثال:
-- لا نقاب ولا حجاب لأنها أدوات يمكن الأثبات وبسهوله انها تدمر المجتمعات.
-- مفيش حاجه اسمها ناس تسيب شغلها علشان تصلى. الكلام ده يمكن كان جايز زمان لما كانت الرجاله عواطليه وبدون أى مقومات عمل تحت أديهم. اليوم الضرر فى هذا الفعل بالغ حيث ان فيه تقليل من القدره على تلبية احتياجاتنا الجماعيه.
-- مفيش حاجه اسمها ميكروفونات فى الجوامع. لن نستطيع تحمل التلوث السمعى للبيئه أكتر من كده.
-- يعاقب من يخالف القانون. يعاقب من يتستر على من يخالف القانون. لازم ندخل فى القانون واجب جديد للمواطن. ليس كافيا بالمره الا يشترك المواطن فى مخالفة القانون. واجبه الجديد هو أيقاف المخالفات ويعتبر مشتركا ومتسترا من يثبت عليه انه كان بأمكانه أيقاف الضرر ولم يفعل.