ازيلت بكارة العراق ايها الناس

محمد الرديني
2016 / 11 / 21

يعتزم الكثير من اولاد الملحة رسم خارطة جديدة للعراق ليس على اساس الاقاليم وانما على اساس المقاطعات الشخصية,"العزب" الخاصة وقد تقدم احدهم بمقترح ان تكون هذه المواقع حسب قوة ونفوذ السيد النائب او الوزير او وكيل الوزارة على ان يعاد رسمها بين حين ولآخر.
واكتشف هؤلاء الاولاد ان الجزء الكبير من الخارطة يحتله صاحبنا "المريض" نفسيا والمصاب بعقدة "الشيزوفرينيا" والكلمات المتقاطعة ابراهيم الجعفري الذي يحتل الان منصب وزير الخارجية.
في يوم من الايام قال الجعفري في جلسة خاصة:معصوم مو احسن مني يعين بناته في رئاسة الجمهورية.
وبعد يوم اصدر امره السامي بتعيين ابنته وزوجها بصفة دبلوماسيين في لندن.
ولم يكتف الجعفري بذلك بل عيّن 30 من اقاربه بسفارات العراق ووضع صهره في مكتبه وخوله التوقيع والتصرف في غيابه.
ويبدو ان الجميع يغار من الجميع فقد ذكر أن نجل القيادي في التحالف الوطني خالد العطية معين في السفارة العراقية في لندن، وكذلك نجل وزير التخطيط السابق علي بابان، وابنة القيادي في حزب الدعوة خضير الخزاعي تم تعيينها في سفارة العراق بالعاصمة الكندية أوتاوا، وابنة رئيس الجمهورية موجودة في سفارة العراق في إحدى الدول الأوربية، فيما عين نجل أخ رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني سفيرا للعراق في ايطاليا، وكان خال عمار الحكيم سفيرا للعراق في الفاتيكان، وشقيق القيادي في الحزب الاسلامي عبد الكريم السامرائي سفيرا في إحدى الدول العربية.
المهم ان ابرز محاوراستجواب الجعفري الذي بات قريبا بات قريبا كما يقول النائب عادل نوري هي المحسوبية وتعيين ابناء المسؤولين في سفارات العراق .
ويتوقع الكثيرون ، وانا لست واحدا منهم، ان فتح ملف تعيينات ابناء المسؤولين في السفارات سيدفع الجعفري لفتح النار على اكثر من جهة وحزب وسيكشف الكثير من الخفايا والاسرارالتي تشوب هذا الملف الملغم.
ماعلينا...
واخيرا اليكم هذه الحدوتة:
قصي مهندس شاب مايزال حديث السن اشتغل في احدى شركات الاهوار،استمالته لعبة الدخول في الانتخابات ففاز فيها وتم تعيينه رئيس مجلس محافظة ذي قار ولكنه فشل في الدورة الثانية من الانتخابات، ومن اجل "الايزعل" ارسل الجعفري بطلبه باعتباره احد المقربين ليصدر تعيينه مدير عام الموارد البشرية في احدى الوزارات.
صاحبنا الشاب يملك الان 4 محطات بترول في ذي قار وعددا من البساتين والبيوت عدا السيارات المصحة و...و....
وانتم ظلوا لطموا.