وصية المهدي إلى أجيال القرن 21...

محمد الحنفي
2016 / 11 / 18

منذ اختطاف المهدي...
في تسع وعشرين...
من أكتوبر...
في خمس وستين...
من القرن العشرين...
ترك المهدي وصية...
إلى كل الأجيال...
من بعده...
إلى أجيال القرن...
الواحد والعشرين...
حتى لا يطمئنوا...
إلى توظيف دين الإسلام...
بصيرورته...
أيديولوجية...
وسياسة...
*****
فالانتهازيون...
يسيئون...
فهم دين الإسلام...
يعتبرونه...
تعبيرا عن مصالحهم...
وشعارات سياسية...
ترفع...
في وجه الجماهير...
لتضليل المومنين...
بدين الإسلام...
ليصيروا قطيعا...
يسوقه الفهم المؤدلج...
والمسيس...
وراء الانتهازيين...
اليستغلون دين الإسلام...
باسم الله اكبر...
باسم دين الإسلام...
باسم الجهاد...
في سبيل الله...
لإذاقته...
عذابات {الشريعة}...
التمليها على كل الأتباع...
أدلجة دين الإسلام...
اللا علاقة لها...
بحقيقة دين الإسلام...
*****
والمهدي...
الصار شهيدا...
وعريسا للشهداء...
في موكب فخر الشهادة...
في هذا الوطن...
وفي العالم...
كان يدرك...
أن الانتهازيين...
يستغلون دين الإسلام...
كما يستغلون أي شيء...
يوصلهم...
إلى تحقيق التطلع...
كما كان يدرك...
أن وصول الانتهازيين...
إلى سدة الحكم...
لا يتم في عصره...
بل يتم...
بانتشار أدلجة دين الإسلام...
باستغلال دين الإسلام...
أيديولوجية...
وسياسة...
عبر المدرسة...
وعبر الجامعات...
وعبر كل الوسائل...
لتضليل المسلمين...
لجعل المسلمين...
يعتقدون...
أن أدلجة دين الإسلام...
هي الإسلام...
*****
وهذا الانتشار...
لا يتم...
إلا بعد مجيء أجيال جديدة...
لا تعرف شيئا...
عن ماضي النضال...
ولا عن ماضي...
التضحيات العظيمة...
لا تعرف إلا تاريخ الأدلجة...
وفعل كل مؤدلج...
في عصره...
وكيف يتم...
استغلال دين الإسلام...
حتى يساق المسلمون...
إلى فعل {الجهاد}...
المدعوم...
ب {نكاح الجهاد}...
لتخريب بلاد العرب...
والمسلمين...
فالاطمئنان...
إلى استغلال دين الإسلام...
يقود...
إلى مثوى الهلاك...

ابن جرير في 23 / 10 / 2016